أخبار السودان

البرهان: تركيا وقفت دائما إلى جانب السودان

في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي، قال رئيس مجلس السيادة:
– هناك علاقات تاريخية عميقة بين البلدين، ومن الواجب الحفاظ عليها وتعزيزها
– جمهورية تركيا دولة عظيمة، وهي دولة رائدة في منطقتها وفي العالم
– الرئيس رجب طيب أردوغان وقف إلى جانبنا، والشعب السوداني لن ينسى هذا الموقف

أكد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أن تركيا وقفت دائما إلى جانب السودان، مشيرا إلى الروابط التاريخية القائمة بين البلدين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وشكر البرهان باسم شعبه والحكومة السودانية، الرئيس أردوغان على دعوته وحسن ضيافته.

وقال البرهان إن هناك علاقات تاريخية عميقة بين البلدين، وأنه من الواجب الحفاظ عليها وتعزيزها.

وعبّر

عن تعازيه لمن فقدوا أرواحهم جراء الحرائق والفيضانات في مختلف مناطق تركيا.

وتابع في هذا السياق: “جمهورية تركيا دولة عظيمة، وهي دولة رائدة في منطقتها وفي العالم”.

وأردف: “لقد وقفت تركيا دائمًا إلى جانب السودان، خاصة في عملية التحول والتغيير التي نمر بها، وآمل أن نتجاوز هذه المرحلة بدعم من أصدقائنا المخلصين مثل تركيا وزعيمها ودول أخرى”.

وأثنى على دعم تركيا للسودان في مكافحة وباء كورونا، وعلى استضافة تركيا للطلاب السودانيين وتقديم خدمة التعليم لهم.

وشدد البرهان على أن تركيا كانت وما زالت “صوت السودان” في رفع جميع أنواع الحصار والعقوبات المفروضة على بلاده.

واستطرد: “الرئيس رجب طيب أردوغان وقف إلى جانبنا، والشعب السوداني لن ينسى هذا الموقف، والسودانيون يقولون عن الرئيس أردوغان إنه “الرئيس القوي”.

وأكد على إمكانية مساهمة تركيا والسودان كثيرًا في خدمة شعبيهما والمنطقة من خلال تضامنهما.

وذكر البرهان أن زيارته إلى تركيا تأتي لتعزيز مجالات التعاون والعلاقات القائمة بين الجانبين.

وأعرب عن سعادته برؤية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السودان قريبا.

الأناضول

‫3 تعليقات

  1. فعلا تركيا الاخونجية وقفت مع السودان والدليل اصبحت ملاذا امن للكيزان واستثمرت مليارات الدولارات التي نهبوها من الشعب ووفرت لهم الاقامة ووسائل الاعلام لمحاربة الثورة.كان من الاجدى من وزيرة الخارجية المهزومة ان تخاطب الجهات المعنية بتسليم المجرمين بدلا ان تتبعك كومبارس هي ووفد قحت من وزراؤها الفاشلين. الان الشعب يسال باي صفة ايها الشاويش تذهب لتركيا ومن الذي فوضك بتوقيع اتفاقيات مشبوهة من تركيا الاخونجية وهل قابلت شركاءك الكيزان وهل ضمنت لهم الحماية من ملاحقة الثوار طبعا لا أقول الحكومة لانها تعمل تحت بوت العسكر القتلة اللصوص.

  2. بياتو صفة؟ ما عندك اي صفة تزور وتتباحث كمان في تركيا؟ اللهم إلا بصفتك انتهم دعوك، يعني بصفة مدعو وبس!!

زر الذهاب إلى الأعلى