أخبار السودان

مناوي: دعوتي للمصالحة ليست مع قيادات الحزب المحلول إنما مع الشعب السوداني

تقرير: عبد العظيم قولو
إلتقى حاكم إقليم دارفو مني اركو مناوي بمقر إقامته بمتنزه العرين العائلي السبت الماضي بالصحفيين والإعلاميين في ولاية شمال دارفور وأتى اللقاء للتفاكر حول العديد من القضايا التي تهم إنسان الإقليم المنكوبة إضافة إلى القضايا المتعلقة بالعمل الاعلامي والصحفي، ونادى اللقاء الى أهمية قيام مؤتمر عام للإعلام لمناقشة قضايا الإعلام، وتطوير العمل الإعلامي بالإقليم لايصال رسائل السلام، ونشر بنود اتفاقية جوبا للسلام …

نقطة البداية

واوضح مناوي أن أهم أولويات حكومة إقليم دارفور تتمثل في إيقاف الحروبات والصراعات القبلية، وقيام المصالحات شاملة ، وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية، بجانب جذب الاستثمار لفتح فرص العمل، فضلاً عن اهتمامه بالجوانب الثقافية والرياضة لخلق تفاعل في المجتمع وتذويب الإفرازات السالبة التي نتجت جراء عشرين عام الماضية ….

#الرسالة الإعلامية

وأكد مناوي أهمية الرسالة الإعلامية، وحرية الصحافة، وعدم تكميم أفواه الصحافيين في عكس الأداء العام، وتقديم مبادرات وأفكار تدفع الحكومة لتنفيذ المشروعات المنشودة.
كاشفاً عن جاهزيته بإنشاء موجة تغطي كافة مناطق إقليم دارفور، بجانب إطلاق فضائية دارفور، ومواقع إعلامية على الشبكة العنكبوتية، وإدخال
خدمة الجيل الخامس، مطالباً الإعلاميين مراقبة الأداء الحكومي لتحقيق مبدأ الشفافية، خصوصاً في الموارد المالية وكيفية استغلالها وتوجيهها نحو التنمية والخدمات ،داعياً الإعلاميين الى نبذ خطاب الكراهية والعنصرية ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي المجتمعي …

التصالح مع الشعب

قطع حاكم دارفور إنه لا يدعو للمصالحة مع النظام البائد، وأكد أن دعوته للمصالحة ليست مع النظام السابق وقياداته إنما مع الشعب السوداني ، قائلاً: “يجب أن نتسامح و نتصالح وعزل المجرمين وحدهم دون ممارسة سياسة الإقصاء التي كلفت البلاد أثماناً باهظة، على حسب تعبيره.
وأضاف نحن ناضلنا عشرين عاماً بسبب الإقصاء والتهميش.
واعتبر مناوي المصالحات موقفاً استراتيجياً ،وليس تكتيكاً سياسياً بقدر إرساء قيم ودعائم دولة المواطنة وسيادة حكم القانون قائلاً:إذا ما عملنا كده واتصالحنا سوف يأتي من يجعلنا نتصالح بالقوة.

جولة ميدانية

وأكد مناوي عزمه لزيارة كافة ربوع إقليم دارفور بغرض الوقوف ميدانياً على مجمل الأوضاع ومناقشة عدد من القضايا، وتنزيل بنود اتفاقية السلام الى أرض الواقع خاصة حواضر ولايات دارفور الخمس و معسكرات النازحين واللاجئين.

نتائج التحقيق

وحول أحداث مناطق كولقي وقلاب الأخيرة قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي :” إنهم مازالوا في انتظار نتائج لجنة تقصي الحقائق بشأن الأحداث لتوضيح المزيد من ملابسات الحادثة”. مشيراً الى أن حكومة الإقليم اتخذت إجراءات أولية تتمثل في عودة النازحين وتقديم المساعدات وإجراء مصالحات دون التاثير في مجرى تحقيق العدالة وتطبيق القانون..

التيار

‫4 تعليقات

  1. اقتباس

    ((((((((((إلتقى حاكم إقليم دارفو مني اركو مناوي بمقر إقامته بمتنزه العرين العائلي))))))))))))

    اذهب واسكن مع المرضى والثكلى والجوعى من المواطنيين بمعسكرات الشمس والثموم والغبار والحر والبرد والمطر الذين لو لاهم لما اكلت الطيبات وشربت الويسكى ولبست فخم الثياب

    1. دولة دارفور ضماها المستعمر الانجليزى للسودان في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى ١٦نوفمبر ١٩١٦م حيث لم تكن جزء من دولة وادى النيل (مملكة سنار حديثا او مملكة كوش قديما)، حيث كان لدولة دارفور علاقاتها الخارجية وسفاراتها في كثير من دول العالم كفلسطين وليبيا (الان احفاد علي دينار مقيمين في فلسطين وكذلك مجموعة ضخمة من الدارفوريين)،
      يجب ان نقرر مصيرنا وننفصل ونقيم دولة وادى النيل (ما كان يعرف بمملكة سنار او مملكة كوش قديما) بعيدا عن دولة دارفور ومشاكلها المزمنة المعقدة الناتجة عن ثقافة الدارفوريين انفسهم من ممارسة العنصرية وعدم تقبلهم لبعضهم البعض وتصنيف انفسهم كعرب وزرقة والطمع في اراضي الغير واحتكار اراضي دارفور لقبائل معينة في شكل حواكير وترك الاخر بلا حاكورة ويضا انتشار ثقافة حمل السلاح و ثقافة الفزع وجلب امتداداتهم من دول الجوار لمحاربة القبيلة الاخري دون الانتباه للخطر الذي يشكله هذا الاجنبي علي بلدهم ووطنهم وبعد كل هذا يجو يرموا كل بلاويهم هذه فوق راس الشماليين (الجلابة كما ينعتونتا بكل عنصرية مقتفين لاثر جدهم السفاح المحتل عبدالله التعايشي الذي كان ينعتنا باولاد البحر) ويتهمونهم بفرية انهم عنصريين ومابيتقبلوا الاخر لابتزازهم وخلق عقدة نفسية لهم للوصول للحكم في الخرطوم وتملك البيوت والعقارات والمزارع فيها وكذلك للاستيلاء على اراضي الشماليين في الخرطوم والجزيرة والقضارف وكل ولايات الشريط النيلي.
      دارفور او داركوز (كما يسميها اهلها) هى المفرخ الاساسي والداعم الرئيسي لنظام الحركة الإسلامية الارهابية؛ اى دارفورى كوز وشوية منهم حزب امة، وبعد تمردهم في ٢٠٠٣م انقسم الدارفوريين ما بين الكيزان والحركات الدارفورية المسلحة القبلية ومليشياتها الان دارفور بها اكتر من ٨٥ حركة كلها انشقت واتكونت علي اساسي عرقي واثنى وقبلي.
      اكثر عضوية الحركة الإسلامية الكيزانية من دارفور او داركوز ، وكلمة حق قالها زمااان الكوز محمد محي الدين الجميعابي محاولا ان يقنع المخلوع عمر البشير للجلوس مع الكوز خليل إبراهيم في بداية تمرده، بانه لولا دارفور لما كان هنالك حركة اسلامية ولا كيزان.
      مشاكل دارفور القبلية اصبحت تشكل عبء امنى واقتصادى علي البلد وسبب في التدخل الاجنبي وفرض الوصايا الدولية علينا.
      لابد لنا ان نقرر مصيرنا ونرجع الى جغرافيتنا الاصلية بتاريخ ٣١ ديسمبر ١٩١٦م قبل ضم دولة دارفور الى دولة وادى النيل وتصحيح هذا الوضع الشاذ لانهاء خطاب الكراهية والعنصرية الذي سيؤدى في النهاية الى مالاتحمد عقباه.
      هذا او الطوفان ياجلابة

  2. الناس الموجودين في الصورة دي تظهر على وجههم علامات الراحة و الرفاهية ،،، بينما اهلهم و اصحاب القضية يموتون جوعاً و مرضاً وياحسرتاه على المغلوب على أمرهم ،،، اتيتم للسلطة و نسيتم القضية و اهل القضية و دماء المناضلين عاااار عليكم

زر الذهاب إلى الأعلى