مقالات وآراء سياسية

السودان الآن.. الوضع أصبح لا يحتمل

الوضع الآن أصبح لا يحتمل من جراء ما يحدث من انتهاكات ونهب وسرقة  داخل العاصمة القومية..
الأمن أصبح معدوم داخل العاصمة وكل هذا يحدث أمام أعين الحكومة واجهزتها الشرطية والامنية…
يوم امس أفاد شباب في نادي التنس وسط الخرطوم ان هناك أفراد يرتدون الزي العسكري اقتحموا نادي التنس وقاموا بضرب كل من يتواجد بداخل النادي واخذ كل مقتنياتهم من هواتف واموال وغيره…
بماذا نفسر هذه الحادثة هل عجزت الحكومة من توفير الأمن لمواطنيها.. ونادي التنس  يقع بالقرب من محيط القيادة العامة للقوات المسلحة  كيف يعقل هذا…
الي متي ستظل هذه التفلتات موجودة داخل مجتمعنا  والي  متي تهدد حياة المواطن السوداني الذي ما زال يعاني من ضائفه معيشية حرجة أهلكت كاهله…
أين حكومة الثورة التي ضحى من أجلها الشهداء بدمائهم الطاهرة في أعظم ثورة سلمية في تاريخ العالم….
أين رئيس مجلس الوزراء من هذه التفلتات التي تهدد مجتمعنا..
ما زال الشعب السوداني ينظر لهذه الحكومة بأنها حكومة الثورة و هي التي تحقق له طمَوحاته وتطلعاته..
 فى راى الحكومة الانتقالية خذلت هذا الشعب ولم تحقق له أهدافه التي خرج من أجلها في ثورة ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة وقدم فيها أعظم ثورة سلمية شهدت لها كل شعوب العالم واصبحت ثورة ديسمبر نموذج لاعظم ثورة سلمية تسقط نظام شمولي ودموي  قتل وشرد الملايين من أبناء هذا الشعب العظيم….

اسماعيل احمد محمد (فركش)

‫3 تعليقات

  1. انت بتنفخ في قربة مقدودة ، قبل كم يوم ونحن في المعمورة جارنا جاهو ضيف ناس تسعة طويلة ضربوهو في الميدان الجنب بيتو وشالو منو الموبايل ، لما قعدنا وسمعنا الحكاية ، الحاضرين كلهم كلو واحد بدأ يحكى حكاية مشابهة ، واحد حصلت ليهو في كافورى ، وواحد تانى قريبو في امدرمان وواحد تانى قريبو في شارع الهواء
    فوضى ، أمن مافى ، اسر كتيرة بدت تهرب من البلد ، اى زول عندو مقدرة او إمكانية طلع هو واسرتو ، حتى في ناس اسر بسيطة مشو مصر يشتغلو اى حاجة بس هروب من هذا الفلتان ، والحكومة لا بتحس ووزارة الداخلية لا بتحس ولا بتشعر ، انا يتخيل لى قاصدين .

    1. هذه تفلتات امنيه من يفعلها الكيزان الفاسدين واين اللجنه الامنيه الكيزانيه التي تريد أن يكره الشعب السوداني الثوره ليحكم كيزان الجزء الثاني وهم مسؤولون عن الذي العسكري للقوات المسلحة وهذا مفروض على للمخابرات العسكريه أن تتابع الذين ينتحلون الذي العسكري فهو صميم عمل المخابرات العسكريه على أي مجموعة من الشباب اذا دخل عليكم من يبلس الذي العسكري ويريد أن يسلب أموالكم أو موبيلاتك دافع عن مال ونفسك القانون معك حتى توقفوا خيابات الكيزان الفاسدين وأمن الكيزان المحلول نحن في حينا لنا دوريه تبدأ من الساعة واحدة صباح حتى صلاة الفجر واي شخص حايم في الحي بعد الثانيه صباحا يسأل من أين أتى والي أين ذاهب
      أن الأمن مسؤوليه الجميع بلغوا عن كل كوز مخرب واي كوز متفلت يريد أن يظهر الثوره لم تقم بواجباتها نحو الأمن
      هذه إحدى خيابات الكيزان الفاسدين الذين يظنون أن الثورة والثوار تمر عليها أجندتها الخبيثه
      أعلم يا كاتب الموضوع ان الشعب السوداني في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير والكيزان كان يقتل بدم بارد في بيوت الأشباح وجهاز الأمن الكيزاني ونهب أموالهم وعروضهم ويقتلون ويقتصبون داخل جهاز الأمن الكيزاني وتعذيب الشرفاء من أهل بلادي كما قال أحد أفراد هذا الجهاز في مضابط محكمة الشهيد الأستاذ أحمد الخير في أبشع صورة أن وظيفته الاغتصاب ويا خذ عليها راتب من جهاز الأمن الكيزاني أيهما أفضل أن تكون الجريمه مكشوفه ليتم علاجها ام تكون مخفيه وفي أبشع صور الجرائم التي ارتكبها الكيزان الفاسدين الخائنين الخاءبين وجماعة الافك والضلال والنفاق السياسي في الخفاء وبيوت الأشباح
      واعلم كلما قربت فترة رئاسة الشق المدني حسب الوثيقة الدستوريه للمجلس السيادي وترجل الشق العسكري تظهر التفلتات الامنيه لمذيدا من الكنكشه في رئاسة مجلس السيادة على الشق المدني المطالبه بحقوقهم في رئاسة الجزء الثاني من الفتره الانتقاليه والا الترس صاحي وجاهز لإزالة خيابات المجلس العسكري والمدني معا كفى خمجا وزر الرماد في العيون أن الثوره والثوار يقرؤن ما بين السطور وخلفها والسؤال إلى إلى متى يجلس المجلس العسكري على رئاسة مجلس السيادة علما بأن الفترة الممنوحة له قد انقتض
      ليس في الأمر عجب

      1. بالله ده تفسير زول عاقل الان ؟؟؟!!!
        ياخي الناس حاكمين وقاعدين في المناصب قالو نحنا فشلنا ،عايز تجد ليهم مبرر تاني لي شنو يعني .
        مبررات الكيزان والدوله العميقه دي تاني مابتخش راس زول ،شوغ تحليل منطقي او اسكت ،السواقه بي الخلا عهدها انتهي .

زر الذهاب إلى الأعلى