
يومها …..
اصبحت الارض غير الأرض والسماء غير السماء وكنت اظن ان ارض الله وسمائه واحدة… تعددت الاراضي التي وطأتها قدماي في ارض الله الواسعة ولم ان اكن ادري إن لقدمي مشاعر ودموع واشتياق…. الا يوم مشيت في الارض مرحا فضحت أصابع قدمي وبانت نواجزها رغم انف ماركة الحزاء العالمية الشهيرة وعندها ايقنت تماما ان للاقدام اشتهاء وحنين الي اللمس والعناق مثل قلوبنا وارواحنا ….
كثر تجوالي في الارض فعرفت منها ما عرفت الوانها وعطورها صعودها وهبوطها فلم تطلب قدمي مني يوماََ أن ( تتعري) وتظهر فتنتها العاشقة فكان حزائي الفاخر ساتراََ لها…
ولكن اما آن لهذا الحزن ان يخبو ولتلك الاصابع ان ترقص مرحا ولسوق تلك العلامة الفاخرة ان يكُسّد… فلتتعري قدمي وتبوح وتظهر عشقها وفتنها فلم يعد في الكاس باق…
(ورغما للظروف والحال الحرن…)
ترجلت من سيارتي (واستعوضت) الله ثمن حزائي الفاخر فاللحظة لقدمي ومن حقها ان تمارس عشق اللمس والعناق وتسمع انفاس المحبوب وتقيس حرارة اشواقه
لحظتها….
كانت مثل ام تتحسس طفلها عند ولادته للمرة الاولي …. همست بصوت عاشق ( حرارته مرتفعة…) وبكت وضحكت ثم غنّت بصوت الحنين … ( قال لي عندي حمة وبي صداع ألم) … فقلت لها بصوت ارهقه الترحال في فيافي الارض … لعله دلال المعشُوقون أو لعلها حرارة اشواقك….ولكنها لم تبالي فمشت في الارض مرحة….
…. يارمال حلتنا…




ونبتهج نحن وصغارنا ونتغني يا اصلنا وابتدانا يا …يا حلاه مسرح صبانا … ذكرياتنا ومشتهانا
انت فينا كبير وريدانا ليك كتير 🌹