عربي | BBC News

قاتل روبرت كينيدي قد يحصل علي إفراج مشروط

صوتت لجنة لإطلاق السراح المشروط في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لمصلحة إطلاق سراح سرحان بشارة سرحان المدان بقتل المرشح الرئاسي روبرت إف كينيدي في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 1968.

وقضى سرحان سرحان 53 سنة في السجن بعد إطلاق النار على روبرت إف كينيدي، المرشح الأوفر حظا في الانتخابات عقب خطاب أدلى به أمام أحد الفنادق في مدينة لوس أنغليس، وهو الحادث الذي يُقال إنه غير مجرى التاريخ.

ولا يعني التصويت، الذي خلص إلى أن سرحان لا يشكل تهديدا للأمن العام، بالضرورة أن يطلق سراحه بالفعل.

ويبقى القرار عقب توصية لجنة إطلاق السراح المشروط في يد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسام فيما يتعلق بتنفيذ تلك التوصية.

توقف البحث عن حفيدة روبرت كينيدي وابنها بعد إعلان فقدانهما في حادث انقلاب زورق

وقال سرحان لمفوضي لجنة إطلاق السراح المشروط: “الشاب المندفع الذي كان أنا في ذلك الوقت لم يعد له وجود الآن”.

وتابع: “كان كينيدي أمل العالم وأنا أصبتهم وآذيتهم جميعا، ويؤلمني كثيرا أنني خضت تلك التجربة وأن أعرف كم هو عمل مروع”، وفقًا لسوشيتيد برس، وكالة الأنباء الوحيدة التي سُمح لها بحضور جلسة الإفراج المشروط.

وقال مكتب المحامي العام المحلي في لوس أنغليس إنه لن يعارض قرار إطلاق السراح.

يُذكر أن هذه هي المرة السادسة عشرة التي يطلب فيها القاتل فلسطيني المولد البالغ من العمر الآن 77 عاما الإفراج المشروط عنه.

ومنذ القبض عليه بعد ارتكاب الحادث، يردد القاتل أنه نفذ جريمته بسبب دعم عضو مجلس الشيوخ آنذاك روبرت إف كينيدي لمنح إسرائيل مساعدات أمريكية. وأكد أيضا أنه في الوقت الحالي لا يتذكر بوضوح تفاصيل الهجوم.

وجاء قرار لجنة إطلاق السراح المشروط بعد أن ناشد اثنان من أبناء كينيدي اللجنة للإفراج عن قاتل والدهم.

وقال دوغلاس كينيدي: “أنا مقتنع تماما بأنه ينبغي أن يطلق سراح أي سجين لا يشكل خطرا على نفسه أو على العالم”.

تعليق واحد

  1. في 22 نوفمبر 1963 تم اغتيال جون كينيدي في الديلي بلازا بولارية تكساس ذات النفوذ الجمهوري.
    ورغم اتهمام لي هارفي أوزوالد وتصفيته أثناء ترحيله للسجن بواسطة جاك روبي، إلا أن المنطق يقول أنه كان هناك ستة قناصة موزعين في مناطق مختلفة وأن الطلقة القاتلة التي فتت دماغ كينيدي أتت من مجرى للمياه وليس من الطابق السادس حيث زعموا بوجود أوزوالد.
    وفي يونيو من عام 1999 قتل جون كينيدي الإبن في حادث تحطم طائرة بمحرك واحد أبحر بها بعد غروب الشمس لتختفي من الرادار ويموت فيها بجانب كينيدي زوجته الحبلى وأختها.
    Ich bin ein berliner
    أنا مواطن برليني
    عبارة قالها كينيدي الأب في واحد من أشهر خطاباته أثناء زيارته لبرلين في عام 1961 والحرب الباردة في قمتها.
    إنها عائلة جميلة أفنتها السياسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..