احباط محاولة تهريب آثار من شندي بقيمة 150الف دولار

تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بواسطه عمليات الرئاسة من ضبط متهم وبحوزته آثار معدة للتهريب خارج البلاد تقدر قيمتها بمبلغ 150الف دولار.
وبالعودة لتفاصيل البلاغ تفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة عن توفر معلومات لادارة عمليات الرئاسة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات تفيد بان هنالك شخصا بصدد تهريب آثار لخارج البلاد من مدينة شندي وهو في طريقه الي الخرطوم وعلي الفور تم تكثيف الاتصالات وتفعيل العمل المعلوماتي والبحثي بين وحدة الخرطوم وشندي وتم وضع خطة مشتركة محكمة للايقاع بالمتهم وبحوزته المعروضات بواسطة إستخدام عملية تعقب ورصد المتهم ووضعه في دائرة مراقبة لصيقة منذ تحركه من مدينة شندي وحتي تم ضبطه وبحوزته المعروضات بمدينة الكدرو شمالي الخرطوم .
وبموجب ذلك تم إتخاذ إجراءات بلاغ في مواجهته بالرقم 26 تحت المادة 31 آثار بقسم مباحث مكافحة الفساد والتحقيق الجنائي .
من جهته أشاد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء شرطة حقوقي خالد حسان بهذه الضبطية الكبيرة والجهود المتواصلة التي بذلها رجال إدارة عمليات الرئاسة في تعقب المتهم وضبطه بالآثار التي تمثل موردا مهما من موارد الدولة المالية عن طريق جذب السياح وإنعاش الحركة السياحية بالبلاد .
موكدا أن إدارته بجانب عملها في مكافحة المخدرات وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في التداول غير المشروع للمخدرات والموأثرات العقلية فإنها أيضا تشارك في مكافحة الجريمة بشتي أنواعها والقضاءعليها وتجفيف منابعها ودك أوكار المجرمين وتقديمهم لمنصات العدالة.




هل عدم خبرة لتغطية الخبر او صياغته ولا نحن في ورطة صحافة تربت في حضن وصناعة النظام الفاسد لماذا يجبن الصحفي من تكملة الخبر اولا الجريمة سرقة اثار المتهم مواطن غلبان او مجرم حقيقه كيف وصل هذا المواطن الى مكان الجرم ولا الاثار دي مرمية في الشارع الاثار مطلوقة بلا رغيب اتذكر ونحن طلاب بعمر 12 او 13 ذهبنا لمسجد دنقلا العتيق رحلة مع المعلمين وجدنا خواجي ومعه رنج روفور رابط في السقف بكارة تعمل كذا كيلوا لا تقل من 3000 متر وبها طائرة ومربوط فيها كاميرا ولديه كاميرا تصوير بها اريل من الارض الطائرة ارتفعت ولم يستطع انزالها اتفزعنا في الحبل العدد كبير من الطلبة الخواجه سمع كلمة براح وبقى يصرخ براح براح تف الحبل انقطع بي طيارته جوا البحر بعد زمن عتبت على معلمينا قلت نحن كنا جهله خواجه يمرح في اثارنا ولا نهرهوا ولا سالوهوا المشكلة هم زاتهم يخجلوا عشان ما عندهم لغة
معظم الأثار السودانية تهرب للجارة العاقة .وحتي يتم غسيل الأثار يعلنوا عن اكتشافات وهمية للأثار المهربة بإعتبارها ملكا لهم .