أهم الأخبار والمقالات

هبة: المالية تسلّمت 80% من أموال مؤتمر برلين

الخرطوم: رشا التوم

أكّدت الخبيرة الاقتصادية هبة محمد علي عدم تباطؤ المجتمع الدولي في تقديم الدعم للسودان، وكشفت عن استلام وزارة المالية نحو 80% من أموال مؤتمر برلين البالغة 1.8 مليار دولار.

وأفصحت هبة في تصريح لـ(الصيحة)، عن بدء رجوع أموال المؤسسة الدولية للتنمية مجموعة البنك الدولي “الايدا” بمبلغ 2 مليار دولار في شكل مشاريع للبنى التحتية وهي أموال جاهزة ومتوفرة وتم الاتفاق معهم على أكثر من 15 مشروعا، وتوقعت انخفاض معدلات التضخم إلى رقمين في منتصف العام المقبل ورقم واحد بنهاية العام نفسه. وقالت إن البنك الدولي لم يكن السبب في ارتفاع معدلات التضخم في السودان، وإن السبب هو الاستدانة من البنك المركزي والذي يقوم بطباعة العملة دون أن يقابلها إنتاج.

وأضافت هبة: “التحكم في التضخم هو مشكلة متوسطة إلى طويلة المدى ولن تنتهي غداً صباحاً”. وأكدت هبة تراجع حجم الاستدانة من البنك المركزي في موازنة 2020 إلى 200 مليار جنيه، وفي العام 2021 تراجعت إلى 52 مليار جنيه. وقالت إنّ أي زيادة في المرتبات يجب أن توازيها موارد حقيقية من الضرائب أو الزكاة وإيرادات حقيقية تدخل إلى خزينه الدولة.

وقللت الخبيرة الاقتصادية من الاتجاه إلى عملية تغيير العملة، ووصفتها بأنها عملية تجميلية، وشددت على عدم حدوث أي تغيير في الاقتصاد ناجم عن تغيير العملة. وقالت “معالجة مشاكل العملة خارج الجهاز المصرفي والتزوير لا تتم بطباعة عملة جديدة، وتغيير العملة يكلف الحكومة 600 مليون دولار ومن الأفضل تقديمها مشروعات للمواطن”.

‫15 تعليقات

  1. و 750 مليون دولار تم استقطاعها من مال الغلابه و المحرومين وإرسالها الي حسابات حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه ووكيلهم في دارفور الإمبراطور مناوي…

    1. هو هو هو هو …
      “يا كنداكات ويا شباب الثورة !!” …
      عيك عاك عوك .. هوهوهو
      “تسلحوا بالاسلحة الثقيلة والخفيفة”
      “وافصلوا دافور الآن اليوم اللحظة فورا وبلا اي تردد وعاجلا على وجه السرعة!!”
      ” يا شباب ويا كنداكات يا ثوار”
      “قيادتكم الملهمة دائما خلفكم تحث خطاكم بالدعوات والتحميس والتشجيع”
      افصلوا … اف . الخ الح الح

  2. كسرة في موضوع تغيير العملة …
    البرهان صرح مرة بإنو ممكن يغيروا العملة …. فكاها على الهواء وصمت
    ودا مشروع ممكن يكون بعد البيان الأول للإنقلاب القادم … زي ما حصل في الأيام الأولى للانقاذ انو “ثورة الانقاذ” جاءت ضد الفساد وضد “تجار الدين” والأخيرة اتذكرها بوضوح كانت كأنما اضيفت بخط اليد …. بمعنى انو محاربة تجار الدين كانت من المطالب الجماهيرية اللي الانقاذيين عملوا على امتطائها ولو فقط حتى يتم التمكين …..
    وكما تساءل البعض عن خيارات سلك يا إما نحنا والصبر علينا او انقلابي يوفر البنزين والمعيشة ولكن بدون ديمقراطية وعدالة ( وكأن توفير الوقود والمعيشة ما داخله في العدالة ) … واحد رد على سلك بإنو شنو اللي حيتوفر للإنقلابيين يعملوا النقلة دي في المعايش انتو ما قادرين عليها؟ ….
    الناس دي بتدي الانقلابيين المزعومين شيك على بياض لإنجاح اي مؤامرة قادمة ….

  3. خبيرة اقتصادية في مشاريع التسول
    حظكم لقيتو بلد اليتامى ده عشان تتعلمو فيهو الحلاقة
    خبير اممي!! على وزن خبير استراتيجي بتاع الكيزان داك
    وصلاح مناع مش كان بفتش للولية دي عشان يقبضا
    ولا لسة حايم بفانوسو،، غايتو الحاصل في السودان ده
    شي اسمو اقتصاد الفنسة

  4. اى استبانة طباعة عملة من انتاج دى جريمة جنائية يجب ان يحاسب من قام بتنفيذ
    بدون اى نوع من الهلوسة و الفلسفة لتحرير الجريمة بمسوغات اقتصادية
    حتى توجد بعض الدول اصدرت تشريعات
    قانونية تمنع عملية الاختيال و سرقة المواطن و المؤسف حتى فى السودان لايوجد مجلس تشريعى يوقف عملية هذا
    العبث و الوهم الذى اصبح طريق و مسوق
    لتحليل الجريمة الجنائية المحرمة قانونا
    لسرقة المواطن ومنحه و رقة عملة لا يوجد فرق بينها وبين من يقوم بتزويرها يطبعها فى اطراف الخرطوم
    المؤسف الذين اتمنه تلمواطن على أمواله
    يقومون بطباعة ورق زباله فى سوق الله و اكبر لخق هذا الانحطاط الاقتصادى
    و الان يسعون لتسويق لنا
    هذا الكم الهائل من الكتلة النقدية التى تمت طباعتها تحت مسوغ الاستدانة من بنك السودان
    تقع المسؤلية الجنائية على من قام و امر بهذا الاجراء و ان يتم حرق هذه الزباله كن من سوق التداول
    ان

  5. هبه لاعلاقة لها بالثوره ولاتعرف معناها؛ وستكون حريصه علي إرضاء الراسماليه التي كانت خلف ترشيحها تحت واجهة التكتوقراط..ايها الثوار احذروا التكتوقراط وساندوا القوي التي لها مصلحة في استدامة الديمقراطيه.التكنوقراط هم حصان طرواده في حكومة الثوره؛ كل الإنجازات الحقيقيه في مواجهة الكيزان كان وراءها قوي الحريه وهي التي تدعو لتغيير العمله وامثال هبه من يفرملون ذلك…ايها الثوار احذروا الكيزان فهم يتدثرون عباءة التكتوقراط.

  6. لماذا ندفع 750 مليون دولار سنوياً كتعويضات للغرابه في (دار كوز) ؟؟
    من الذي حرق دارفور ؟؟ الإجابه الصحيحه أنهم أهلها ضُباط إنقلاب الكيزان أمثال إبراهيم نايل إيدام والتجاني آدم الطاهر ومحمد الأمين خليفه والدباب خليل شقيق الكوز جبريل إبراهيم و(الألماني) على الحاج ومن معهم من ساقِط القوم وزِبالته ؟؟ !!
    ألم يخرج الغرابه زرافات ووحدانا مُرحبين برئيسهم المخلوع :-
    https://youtu.be/mJ6VfTTIVbQ
    إتقي الله في أهل اشمال والشرق والوسط يا (خمجوك) وأرحمهم من خمج مستشاريك هذا يرحمك الله

    1. بمعنى غرابة حرقوا بعض و حكومة الخرطوم بقيادة بشة و على طه ووو براءة من الابادة الجماعية؟!!!!!
      و مال الجيش كان بقيادة المذكورين برضو؟ و الأنتينوف ووووو؟

  7. الترهل الوظيفى ،، و لن يكفى السودان اضعاف هذه المبالغ ما لم تتم هيكلة الاقتصاد و مؤسسات الدولة.

  8. كمواطن سوداني مكتوي بالحياة وشظف العيش عايز اعرف ببساطة وين المليارات دي وكلنا نعلم انو الحكومة رفعت يدها عن كل شى بما فيها الوقود والكهرباء والغاز وجاكم مئات الالاف من اطنان القمح من أمريكا؟!
    في نفس الوقت الكهرباء قاطعة نص اليوم لأكثر من سنتين، والانتاج شبه متعطل حتى لصغار المنتجين من حدادين وورش ..والخ.
    الشوارع ال كانت مسفلتة انتهت فد مرة التعليم حدث ولا حرج المواصلات ازمات لا تنتهي.
    أين مليارات الدولارات وأين المليارت التي صادرتها لجنة التمكين شاملا آلاف السيارات والعقارات والمصانع والمزارع.
    الاحباط والغضب اصاب الشعب السوداني واؤكد انو غالبية الشعب اليوم يبحث عن مخارجة ولو الى تشاد او الصومال.

  9. الخبر عن عمد فيه استفزاز او كعادة غالب الصحفيين الذين لم يدرسوا صحافة ولم يدرسوا ما هي وظيفة الصحفي طباليين خنوع ماديين هذا جانب… خبيرة اقتصادية كلمة مستفزة استلمنا 80 في المية دعوة للسؤال اين ذهبت لم نشعر بها في تخفيف معاناة المواطن هذه المراة حولها عدة شبهات محلية وخارجية خبراء الاقتصاد وجميع التخصصات الاخرى تعمد قادة الحكومة اقصائهم واحلال جهلول وبهلول من المحاصصات مع العلم تداعوا لنهضة الوطن لم يهتم بهم حتى حد

  10. هبة زيها زي رئيس الوزراء و وزير الاقتصاد القبلها و الدباب العملو وزير إقتصاد و هو مجرد جربوع من جرابيع الفطيسة الترابية النتنة النجسة؛ هؤلاء جميعهم لا علاقة لهم بالشعب السوداني الهامل الما عنده وجيع، هؤلاء عملاء لدول و مؤسسات عالمية تمتص في موارد الشعب السوداني و تبتزه اجعله مرهوناً لديونها و سيطرتها السياسية المُغلفة بسياستها الاقتصادية الله، هؤلاء يعيشون عالة على الشعب السوداني الجائع و يمارسون نفس ادوار ود هدية اللص كالتسول و عرض السودان و شعبه كسلعة رخيصة للدول التى تستنزف ثروات و موارد هذا الوطن المغلوب على أمره منذ إستقلاله؛ نراهم الأن يسيرون على نفس نهج جميع العصابات التى حكمت السودان عقوداً طويلة اذاقت فيها هذا الشعب مرارة البؤس و الفقر و العودة القهقهرية في جميع مناحي الحياة، هاهم يمتطون فراه الاساطيل من السيارات و يسكنون الدور الحكومية الفاخرة الفسيحة و ينهبون أموال الشعب السوداني الجائع من خلال النثريات و المُخصصات و البدلات هم و أسرهم و يتداون في أرقى المستشفيات الخاصة داخل و خارج السودان هم و أسرهم؛ فكيف لهؤلاء ان يكونو و طنيين و يحسون و يشعرون بآلام و مآسي هذا الشعب المسكين؟
    هؤلاء لابد من كنسهم بصورة فورية و حاسمة هم و المليشيات و العصابات المسلحة سوي نظامية او إجرامية المتحالفون مع بعضهم البعض الإستمرار في زيادة معاناة و بؤس الشعب السوداني.

  11. هبة زيها زي رئيس الوزراء و وزير الاقتصاد القبلها و الدباب العملو وزير إقتصاد و هو مجرد جربوع من جرابيع الفطيسة الترابية النتنة النجسة؛ هؤلاء جميعهم لا علاقة لهم بالشعب السوداني الهامل الما عنده وجيع، هؤلاء عملاء لدول و مؤسسات عالمية تمتص في موارد الشعب السوداني و تبتزه لجعله مرهوناً لديونها و سيطرتها السياسية المُغلفة بسياستها الاقتصادية، هؤلاء يعيشون عالة على الشعب السوداني الجائع و يمارسون نفس ادوار ود هدية اللص كالتسول و عرض السودان و شعبه كسلعة رخيصة للدول التى تستنزف ثروات و موارد هذا الوطن المغلوب على أمره منذ إستقلاله؛ نراهم الأن يسيرون على نفس نهج جميع العصابات التى حكمت السودان عقوداً طويلة اذاقت فيها هذا الشعب مرارة البؤس و الفقر و العودة القهقهرية في جميع مناحي الحياة، هاهم يمتطون فاره الاساطيل من السيارات و يسكنون الدور الحكومية الفاخرة الفسيحة و ينهبون أموال الشعب السوداني الجائع من خلال النثريات و المُخصصات و البدلات هم و أسرهم و يتداون في أرقى المستشفيات الخاصة داخل و خارج السودان هم و أسرهم؛ فكيف لهؤلاء ان يكونو و طنيين و يحسون و يشعرون بآلام و مآسي هذا الشعب المسكين؟
    هؤلاء لابد من كنسهم بصورة فورية و حاسمة هم و المليشيات و العصابات المسلحة سوي نظامية او إجرامية المتحالفون مع بعضهم البعض للإستمرار في زيادة معاناة و بؤس الشعب السوداني.

  12. للأسف سوء ادارة قحت للشأن السوداني وتدهور المعيشة لمستوى غير مسبوق، رفع كثيرا من ارصدة نظام الانقاذ.

    اسي لسان حال الناس “ليت الزمن يرجع بينا زمن العيشة بجنيه وجالون البنزين ب 28 جنيه، حاليا 1480 جنيه “.

زر الذهاب إلى الأعلى