مقالات وآراء سياسية

وينوا مطاركم

د٠الفاتح خضر رحمة
_الحالة البائسة التي يبدوا عليها مطار الخرطوم الدولي والمستوى المتواضع التي لا ترقى صالة استقباله لحظيرة ابقار فريزين ولا لاستقبال بشر فكيف يكون واجهة لوطن وبوابة للاستقبال فلا يمكن تصور وتصديق انك على صالة قدوم لمطار دولي في دولة محترمة.
_انحطاط وتدهور ومواخزات لا يمكن حصرها ولكن إليكم المشهد الذي لا تراه الا عندنا اول ماتنزل من البص في اتجاه الجوازات تلاحظ كمية من ضباط بزي مدني وأصحاب معالي ينتظرون أقاربهم متجاوزين الصفوف لإكمال إجراءات ذويهم بلا أدنى خجل ولا ترتيب ولا مراعاة للنظم كان السلطة منحتهم حق استثنائي فوق البشر والانتظار والصفوف وكيف سمح لهم بالدخول وهذا سؤال بلا إجابة .
_عجلات العفش متهالكة منتهية لا تصلح للنقل ولا تتوفر بكمية كافية فترى الناس تركض لاهثة لتبدأ رحلة المعاناة من هنا و في صالة العفش يبدأ الجحيم الحقيقي من سخانة وتهوية معدومة ولمبات إنارة خافضة تعمي البصر َوتعتم الرؤيا وهاك ي ملل.
_ حتما كل الصور لا تحتمل والمعاملة الجافة َالرهق والعنت وماخفي أعظم من كل تصور َفكان التطور عجز من المرور من محطة المطار فلا يمكنه أن يكون واجهة بكل هذا السوء والسخانة والسبهللية والفوضى التي تسود في كل الأزقة داخل مطارنا المتهالك، ولأن لا مسؤول يمر من هنا فلا يمكن أن يبصر مستوى التردي والتدهور والفوضى.
وخزة:
حرصا منا لواجهة وطن يفتخر به أهله نهمس ماهذه الفوضى من أصحاب المعالي والسلطة والرتب في تجاوز سافر للصفوف وخلق الفوضى، ومتى تنتهي حكاية التكييف ونسأل المسؤلين لا تقولوا عندنا مطار لتسالوا وينوا مطاركم .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى