أهم الأخبار والمقالات

المستشار السياسي لرئيس الوزراء : الفلول يعتقدون ان المؤسسة العسكرية جناحهم المسلح

رصد : حسن محمد علي

أقرّ المستشار السياسي لرئيس الوزراء، ياسر عرمان، بعقبات تواجه الثورة، لكنه قال إن طريق النضال فيه صعود وهبوط.

واتهم عرمان فلول النظام البائد بالعمل على محاصرة الحكومة، مشيراً إلى أنهم بدأوا في قطع الكهرباء بمروي ويعملون على قطع البترول في كردفان، والموانئ في الشرق.
واعترف عرمان، في لقاء بثته إذاعة هلا 96 أمس (الاثنين)، بوجود تباين بين الحكومة والشارع، لكنه نصح بعدم اللجوء لإسقاط الحكومة الحالية، لأنه مدعاة لفتح الباب لعودة الفلول، داعياً لإصلاحها، وأن تجتمع قوى الثورة على قلب رجل واحد، على حد تعبيره.

وقال المستشار السياسي لرئيس الوزراء، إن فلول النظام البائد ما زالوا يسيطرون على مفاصل الدولة، مستدلاً بعدم الاستفادة من ثروات وموارد البلاد مثل الذهب، وأضاف “الفلول يعطلون أي شيء”.

ورأى أن الحل في الشوارع، داعياً لعدم قبول شيطنة الفلول لقوى الحرية والتغيير.
وأوضح عرمان، أن مؤسسات الثورة ليست قوية بالشكل المطلوب، واصفاً إياها بالمريضة، وأنها بحاجة إلى العلاج، وقال “مثلما أفسد الشارع مؤامرة الفلول في الثلاثين من يونيو الماضي، سيفسد مخططهم الحالي”.

وحول قبوله لمنصب مستشار رئيس الوزراء، لفت عرمان إلى أنه جاء نتيجة تفاهمات بينه وبين رئيس الوزراء، بعد رفضه لتقلد منصبي وزير الخارجية والإعلام.

وأشار إلى أن السبب الأول، لقبوله المنصب، هو الإسهام مع رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في تقوية الارتباط بالشارع ولجان المقاومة والحركات المسلحة، وبناء جبهة سياسية مع كل الفاعلين، وقال إنهم وصلوا الآن لجزء منها، فيما عزا السبب الثاني، لتنفيذ اتفاق سلام جوبا، خاصة ملف الترتيبات الأمنية، بجانب لعب دور في العلاقات الدولية.

وبحسب عرمان، فإن مخطط الفلول للانقلاب على الثورة يقضي بإجبار الناس على إفشال رئيس الوزراء الحالي، وتعيين رئيس وزراء ضعيف وتغيير الحاضنة، مناشداً قوى الثورة بالوحدة.
أما فيما يتعلق بالإسلاميين، فقال إن عليهم اتخاذ موقف صحيح من الديمقراطية والعدالة، موضحاً أن ما فعله الرئيس المخلوع، عمر البشير، والقيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول، علي كرتي، انتهى إلى ضفة أخرى من النيل، على حد تعبيره، وقال “لا تتركوا المجموعات الأمنية والعسكرية تسيطر على حركتكم، بل يجب تجديد العمل السياسي”.

من ناحية أخرى، دعا عرمان المتحفظين والرافضين للإعلان السياسي المطور لقوى الحرية والتغيير بالعودة، داعياً الحزب الشيوعي للاضطلاع بدوره في الانتقال، مثلما تحمل من قبل أعباء وكلفة التغيير.

وأعلن أن التحالف سيقود حواراً مع حركة العدل والمساواة، لأن مكانها الطبيعي قوى الحرية والتغيير، وكذلك حركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، وقال “نحن في حاجة إليهم، ويجب أن نذهب لبناء السلطة الثالثة التشريعية، لإرساء عنصر المحاسبة للحكومة.
ونوه عرمان، إلى أن الإعلان السياسي الأخير، يأتي لإيقاف مخططات الفلول، مشيراً إلى أنهم يستخدمون عصابات “النيقرز” للقضاء على الثورة وتقوم جهات بترتيبها، وقال إن هنالك جهات تقرأ من كتاب هزيمة الثورة عبر تجويع الناس.

وشدد عرمان، على أن لا أحد يستطيع تركيع الشعب، وأنه سيمضي رغم كل المشاكل.
وعاد عرمان ووصف الإعلان السياسي، بأنه بمثابة “ورشة وتجديد قطع غيار وورنشة جديدة للحاضنة السياسية”، داعياً لمسيرات مليونية ضد الانفلات الأمني لإخراج الفلول من مؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن الجرأة بلغت بمن نالوا الوظائف بالاستهبال، أن يتجرأوا على شباب الثورة في تلك المؤسسات.

وقال عرمان، إن آلية رئيس الوزراء، مهمتها فتح حوار حول تسع قضايا؛ أهمها الإصلاح الأمني والعسكري، حيث رأى أنه وبدون إصلاحها وبناء جيش مهني لن ينصلح حال الدولة، مضيفاً “المخلوع شوه المؤسسة العسكرية، وزج بها في عمل سياسي واقتصادي لدرجة اعتقد فيها الفلول أنها جناحهم المسلح”، غير أنه أشار إلى أنها الجناح المسلح لحماية المصالح العليا للسودان.

وأكد عرمان مضيهم في بلورة مشتركات بين المدنيين والعسكريين تنتهي بدولة مدنية كاملة، وحل التناقضات بين المجتمع المدني والمؤسسة العسكرية، وفتح الطريق لدولة مدنية ومؤسسة عسكرية معافاة.

وبشأن إصلاح القطاع الأمني والعسكري، قال إنه لا يهم العسكريين وحدهم، بل كل القطاعات المهنية، مشيراً إلى أنه من الأوفق للمؤسسة العسكرية.

ورأى أن الوضع في البلاد خطير، مشيراً إلى أن القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، لديه فرصة ليكون أعظم قائد، وينهي كل التشوهات نحو الانتقال المدني، أو أن يؤدي لانهيار السودان، مشدداً على أن أي محاولة من الفلول لانقلاب على ظهر القوات المسلحة، ستبوء بالفشل.
صحيفة الحداثة

‫10 تعليقات

  1. حقاً شر البليةِ ما يُضحِك !!
    حقيقةً لا ألوم ياسر عرمان في ولاؤه لرؤسائه بالجنوب وزواجه منهم (كما يتبين من الصوره أدناه)
    https://www.flickr.com/photos/[email protected]/16367023838/in/dateposted/

    أو إعتناقه لأفكارهم وتبنيه لأحقادهم كما قال بقبر قائده يوسف كوه
    https://youtu.be/u-MDG-6Xt1k
    فهو حُر يسلِم أو يكفُر – ولكني ألوم (خمجوك) في تعيينه مستشاراً يطِلع على أدّق اسرار الوطن من تقارير الأجهزه الأمنيه التي تتبع له كجهاز المخابرات والشرطه
    ويرسلها لِنسابته في جوبا – ضِف إلى ذلك أن وجوده ورفيقه مالك عقار في المجلسين السيادي والوزاري سيحرم السودان من دعم ومساعدة أشقائنا في الدول العربيه والإسلاميه – إذ كيف يساعدوننا بينما مُفكر الحركه الشعبيه التي يتبع لها عقار وعرمان قالها صراحة بالفيديو أدناه – أن الحركه الشعبيه ضد العروبه والإسلام !!
    https://youtu.be/WMOW8jYmYXI
    – أم يظُن حمدوك أن إنتماؤه الماركسي في صِباه لا يعلم به أحد !! العالم صار قريه صغيره يا (خمجوك) وقد قالها
    زهير بن أبى سلمى قبل النِت :-
    ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم

  2. فليكن ضد العروبه
    فهذا رأيه
    ولكن ان يقول ضد الإسلام فهذا اعلان حرب
    لا ينتهي إلا بالتراجع عن هذا الإعلان

  3. هذا عاطل سياسي يتقاضى آلاف الدولارات شهريا في وظيفة نجرت خصيصا له، واحاديثه لا بتودي ولا بتجيب ووجوده في الاصل عبء اضافي على هذه البلاد المنهكة.

  4. هاي …هاي …..كماندر عرمان الرجل السياسي المحنك دواء الكيزان ورئيس كلتلة المعارضة بالبرلمان وتاريخ طويل من النضال هاي ..هاي كماندر عرمان … أضرب الفلول بيد من حديد وعلمهم كيف يكون فن ساس يسوس ..ولجان المقاومة من خلفكم تشد من أذركم.

  5. (من ناحية أخرى، دعا عرمان المتحفظين والرافضين للإعلان السياسي المطور لقوى الحرية والتغيير بالعودة، داعياً الحزب الشيوعي للاضطلاع بدوره في الانتقال، مثلما تحمل من قبل أعباء وكلفة التغيير. ) يا عرمان طلما استطعتم على نجر الاعلان السياى بكل هذا النقصان من القوى السياسية الفاعلة و تتوسلون اليهم بالعودة و الانضمام له . لماذا لم تتملككم الشجاعة و تكوين المجلس التشريعى بذات الجرأة و تباشرون تفعليه ثم تنتظرون بقية الكيانات و القوى السياسية لتعيين ممثليها. الاعلان السياسى لم يكن على ذات الدرجة من الاهمية مثل اهمية المجلس التشريعى و المحكمة الدستورية فهنا العديد من الاجسام التى يمكن ان تقوم بدوره دون ترهل. ها انت مستشار سياسى لرئيس الوزراء باستحقاق ننتظر اشارتك لرئيس الوزراء فى هذا الامر. ثم ارجو الا تعتقد ان الانقاذيين لا وجود لهم فى القوات المسلحة وهم من ابعدوا عنها كل وطنى يؤمن بالسودان الوطن الواحد. وهم من جندوا جنودها فردا فردا وهم من رفعوا قياداتها للرتب العاليا بدون اى مؤهلات. وهم اليوم من يبتسمون لكل تعطيل للعمل الوطنى و السياسى الذى يقوم به مجلس امنهم من الضباط الذين رفعوهم لهذه المناصب و ما زالوا ممتنين لهم لا يرفضون لهم طلبا مهما كانت مجافاته لاهداف الثورة. يا عرمان انظر خلفك فى غضب سترى ان القوات المسلحة ومازالت مجيرة لصالح الانقاذ و لم تقترب منها لجنة تفكيك ومحاسبة الكيزان. الله يهديك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى