مقالات وآراء سياسية

عجز الحرية والتغيير في الإجابة عن أموال النفرة

الرفاعي عبدالعاطي حجر

🔵
الحرية والتغيير – جدة، وقفت حائرة أمام مطالبنا إياهم بكشف حساب عما تم صرفه من أموال النفرة التي انعقدت في القنصلية العامة جدة، لصالح المتضررين بالسيول والفيضانات للعام السابق .

🔵
ظلت تنعقد عبر الزوووم وتنفض دون أن تصدر بيان، لذر الرماد في العيون، او تقول اي تبرير ولو من باب هاؤوم أقرأوا كتابي، الحرية والتغيير – جدة، فشلت فشلا ذريعا كنا قد تنبأنا به منذ التأسيس، لأنها لم تنهض من أجل أن تجمع الناس حولها، إنما كل فكرة صبيتها كانت تستهدف أن يحلوا محل المؤتمر الوطني، فكانت جل فكرتها أن تجد لها مكتب داخل القنصلية، وان تتسيد المشهد، وان تمسك بملفات الحج والعمرة والأوقاف، شلة جمعتها مصالح وبأسهم بينهم شديد.

🔵
بداية الغرس حصرم فما الحصاد؟ كان حصادهم من ذات ما بذروه في أرض بور، وكان جل هم صبيتها التمثيل في المحافل، ولو كان برنامجهم وطني خالص لوجدوا الدعم، والآن كان حصادهم اينعت ثماره، لكن من يأت من الحيرة يمضي تذروه الرياح، فكان فشلهم بائن بين أيديهم، حزب لا عضوية له، اتصل بشخصية عامة وهي حزبية وخلوقة، وقال له رشحناك للجالية، فقبل الرجل ذلك الترشيح،
وهو عطاء من لا يملك، وجعلوا الرجل في حرج عظيم، ويوم أن كشفنا قائمتهم التي رشحوا فيها كامل الأمانة العامة للحرية والتغيير ك لجنة تسيير للجالية، ظلوا يتلاومون كيف وصلت القائمة إلى حجر، ولم يخرج فيهم رجل رشيد، ليقول لهم اخطأتم التقدير، ف الجالية ليس من مهام الحرية والتغيير – جدة، لكنهم ركبوا فرس العناد الجامحة وطاحت بهم في تناقضات اطماعهم في سيادة الناس فقط عبر احزابهم.

🔵
الحرية والتغيير – جدة الآن ليس الناس في حاجتها، ونذكرهم دوما بأن من يريد أن يسوس الناس يجب أن يتحلى بالحكمة وقليل من التميز وكثير جدا من التواصل بقواعد الذين يريد سيادتهم.

🔵
طرح عليّ احد الاصدقاء فكرة ان نجمع بين المبادرة السودانية للجالية، وبين الحرية والتغيير – جدة، ذكرت له اننا إلتقينا بهم مرات عديدة، كانت آخرها طالبوا بتمثيل في لجنة التسيير بنسبة 20٪ ورفضنا ذلك، إذ المبدأ لدينا أن لا تسييس لجنة التسيير، وان لا محاصصة، ورأينا أن تتكون التسييرية من الكيانات المهنية في جدة، وأننا لم نأتِ هذه البلاد ساسة، إنما آتينا لها عمالة بوظائف مختلفة، وان السياسة ممثلها القنصل والسفير ويجب أن يكون همكم في الحرية والتغيير – جدة، تهيئة الأجواء لصالح مجتمع اغترابي متسامح ومتعاون، وان يكون من التأسيس بناء جسد يجمع لا يفرق، وله أدوار تمثل الخطوط الكبرى، وتنعش كل ما من شأنه أن يرفع اقتصاد بلادنا وان يكون قادتها ممن يأنس فيهم العلاقات العميقة مع الدولة المضيفة، وكفاءات حقيقية، تقود سياسات لصالح بلادنا، وليس حزمة معاتيه (مع استثناء للبعض دون شك)، كل همهم الوصول لمناصب اسمية ولا يمتازون بأي حضور، ويحملون أطنان احقاد اعقاتهم واعاقت أهداف الحرية والتغيير – جدة، كنا نود لها  أن تكون مظلة من عقلاء ينشرون الاحترام لهذا الكيان.

🔵
الآن الحرية والتغيير – جدة، شبعت موت لأنها غير جديرة في أهدافها للاحترام، ولم تقدم أي تصور ناضج، وإذا ما تتبعنا ردة فعلهم حيال مطالبتنا لهم بكشف حساب عن مصير أموال النفرة، والتبرعات العينية التي وصلتهم ومصارفها وهل وصلت مستحقيها، سوف نلمس إلى أي مدى أن قيادات هذا الكيان الذي كنا نأمل منه أن يكون ذا أهداف كبرى واستراتيجية، لكن طاش سهمهم، وتورطوا مع كيانات العمل العام في جدة، في صراعات طفولية مما جعلهم معزولون في الزوووم ولقاءات علاقات عامة ذات طابع اجتماعي فيما بينهم، ان الحرية والتغيير – جدة، مطلوب منها الإجابة على تساؤلات عن مصير الأموال التي جمعوها في ما يتصل بالتبرعات لنفرة السيول والفيضانات للعام السابق.

🔵
واعتقد جازم أن الحرية والتغيير – جدة، من باب أولى أن تحل نفسها بنفسها لفشلها في جمع الصف، وان ينخرط عضويتها في كياناتهم المهنية، ودلالات فشلها لا تحصى ولا تعد، وأولها هو ترشيح امانتهم العامة في قائمة المرشحين للجنة التسيير للجالية، وهم الجسم السياسي إذا ما جوزنا أن يكون الجسم السياسي جالية أو لجنة التسيير، فهل ذلك أخلاقي؟ أن تكون الخصم والحكم؟.

🔵
فشلت الحرية والتغيير – جدة، لان المتحكم فيها الحزبي، وخلط الأوراق الذي أفضى لتسنم مهام تحتاج إلى خبراء وليس بعض فتية غرهم المجال والسلطة فأرادوا أن يكونوا كل شيء، فشلت الحرية والتغيير – جدة، ذلك أن أهدافهم ذاتية، فشلت الحرية والتغيير – جدة، لأن طموحهم ضئيل في الإحلال محل المؤتمر الوطني، وذلك يشير بقوة إلى ضعف خبراتهم.

🔵
المطلوب واضح جدا أن تدفع الحرية والتغيير – جدة، بكشف حساب الأموال والعينيات التي وصلتهم من النفرة للعام السابق، وان تمضي في سماع صوت الحق بأنهم لن يصلحوا لقيادة دفة العمل في الاغتراب، وان طموحهم في الوصول لقيادة لجنة التسيير متاح عبر انخراطهم في المكونات المهنية غير السياسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى