علي خطي سوار الدهب أم تطبيق روشتة السيسي

أسامة ضي النعيم محمد
رحم الله الرائد الذي لم يكذب شعبه ، القائد عبدالرحمن سوار الدهب ، كان أمة وعملاقا في بلد الزعماء الاقزام ، أوفي بعهده وسلم أمانة الحكم الي الشعب السوداني في انتخابات شهد العلم بنزاهتها.
ليس كل من قدمه الشعب السوداني هو سوار الدهب ، بعضهم يرسل الاشارات حال تنصيبه بأن تلك رؤية والده تحققت ليحكم ابنه السودان الشعب والأرض ، لم تحدد الرؤية فترة الحكم وهل سيمشي الابن في سوسه للرعية بالعدل أم بغضبات مزاجية ، ربما تركت الرؤية تحديد سنوات حكمه للغائب بله في نسخة تسير مع مزاج ثوار ديسمبر ، ضباب يحيط برؤية الوالد تحجب نوع تآمراخوة المهنة أو عمق الجب الذي يستقر فيه ، هواجس وغيبيات تحمل الحاكم الي أخذ ساتر كما تدريبه في مصنع الرجال .
الرغبة في الاستمرار حاكما تأخذ كل تفكيره وأمنياته تعززها أطماع دول الجوار ، مصر السيسي ومخابراتها لا يعترفون في غرفهم المغلقة ببلاد تحجبهم عن الوصول الي منابع النيل ، السودان ما يزال عندهم الممر المائي للنيل الذي حباهم مصر هبة النيل بطميها وماؤها العذب ، للحفاظ علي الانهار يستمر جريانها تحت أقدام فرعون مصرفي كل الأزمان، يذهب الصاغ صلاح سالم ليرقص عاريا في أدغال جنوب السودان في العام 1953م لضمان التحكم ، المخابرات المصرية تحكم قبضتها علي مجري النيل ويتزعم رأس مخابراتها عمر سليمان تقسيم السودان ويذهب جنوبه القديم في دولة منفصلة ، رؤية المخابرات المصرية في تحقيق اكمال قناة جونقلي يحققها عندهم السودان منقسما علي نفسه وكان لهم ماأرادوا.
ثم أطماع دولة الامارات في الاستحواذ علي موانئ العالم ، علي رأس مخابراتها دحلان بعقل قولدا مائير وطلة أبومازن ، تذهب أحلامه لتحقيق مكاسب لأولياء نعمته وتدجين حكام السودان ليظلوا تحت كفالة حكام الامارات يتمتعون بالعطايا والشرهات ، مصالح المخابرات تحت قيادة دحلان تتلاقي مع أطماع المخابرات المصرية ، السودان الشعب والجغرافيا يحكمه العسكر حيث يسهل تحقيق تعليمات وإشارات الحكام في الامارات ومصر، وجود مجلس سيادة ووزراء وبرلمان للنواب وأخر للشيوخ ومحاكم دستورية في السودان ، لا يمكن من استرداد عوائد المنح والعطايا في الزمن الذي يتوقعه مجلس الحكم في الامارات أو في القاهرة.
مقطع صغير يحكي عن الضغط والتأثير الواقع علي كرسي الحاكم في السودان ، طائرات المخابرات المصرية تحلق في سماء الخرطوم حال اقتراب موعد حدث يساهم في بسط يد الشعب ، وربما طارحاكم السودان الي قاهرة السيسي يؤدي التحية العسكرية أمام المشير السيسي وتملي عليه التعليمات.
قلبت ثورة ديسمبر وحراكها المعادلة حيث تمضي الي تكوين دولة المؤسسات ، سيخرج السودان عن طوع بنان مصر ودولة الامارات ويمضي الي بناء حكم مدني له مؤسسات تراقب بعضها بعضا ، خاب تدبير فض الاعتصام الذي نقل التجربة المصرية ، المخابرات الاجنبية تحاول اعادة المحاولة لإبقاء العسكر في مربط السلطة يسيطر قائدهم علي مقاليد الحكم في السودان .
يرتد الكيد الي نحورهم وتكسب ثورة ديسمبر 2018م زخما جديدا ، أقوي دول العالم تقف مع شباب الثورة وتوصد الباب أمام الانقلابات العسكرية في السودان ، و تحرسها عناية الله الجبار ثم العقوبات الاممية باسطة ذراعيها بالوصيد .
وتقبلوا أطيب تحياتي.




سوار الذهب يا اسمامة كان اكبر متآمر مع الكيزان وفصل لهم دوائر الخريجين قدر مقاسهم وتردد في إلغاء قوانين ديسمبر وبعد كل هذا تمجده!
هذا السوار الذي تمدحه وتمدح تجربته للأسف الشديد انخدع الناس فيه فهو الذي مهد الطريق للكيزان للإستيلاء على الحكم في السودان بسبب جبنه. وتمت مكافأته على ذلك بتعيينه في منصب رئيس منظمة الدعوة الإجرامية بمرتب وقدره 18,000 دولار شهريأً.
هذا السوار ألم يقف في يوم من الأيام أمام قنوات التلفزة ويجأر (أُعلن ترشيح المواطن عمر البشير كديس أفريقيا لمنصب رئيس الجمهورية)، وذلك ليصدق الناس هذا طالما جاء هذا من سوار البرونز هذا وهم لا يدرون ما حقيقته.
الله يلعن كل من تسبب في وجود الكيزان