أخبار السودان
وساطة لرأب الصدع بين قوى الحرية والتغيير

الخرطوم : رشان اوشي
كشفت مصادر خاصة ل(سودان مورنينغ) عن مساعي لرأب الصدع بين المجموعتين المتخاصمتين من قوى الحرية والتغيير، وبحسب المصادر أن الوساطة يقودها رئيس حزب المؤتمر السوداني الباشمهندس عمر الدقير.
سودان مورينغ




كيف يكون وسيطا وهو قيادي في جناح قحت الحاكم!?
المبادرة مكتوب لها الفشل لانه مجموعة مناوي وجبريل لها اجندة خاصة جدا ـ فهما من نفس المجموعة
العرقية في دارفور ولهما ارتباط شبه وثيق بالنظام السابق وعلاقات حتي لو كانت علي المستوي الشخصي او الاقليمي لايمكن تجاوزها -ـ المتابع للاخبار يجد مناوي بالذات كما البرهان ايضا كثيري التحدث عن الفئة الصغيرة التي اختطفت الثورة ـ هم لا يذكروها بالاسم لكن حتي اقل الناس ذكاء يمكنه ان يدرك ان المقصودين هم اعضاء لجنة ازالة التمكين ـ مناع (حزب امة) ، وجدي (البعث )، محمد الفكي (الاتحادي) يضاف اليهم ياسر عرمان (حركة شعبية) و خالد سالك (مؤتمر سوداني) ـ هل لا تمثل احزاب هؤلاء ثقل سياسي واجتماعي معقول حتي يجعل من وصفهم بالفئة القليلة عدم امانة ؟ دعونا ننظر لمناوي وجبريل ونسال هل لديهم ثقل سياسي يجعل من احدهم حاكم اقليم والاخر وزير مالية ؟ قطعا لا ! هم حقيقة فئات صغيرة اختطفت مناصب بقوة السلاح ـ الدليل علي ذالك فشلهم في تحقيق سلام دارفور. مناوي قد يكون اصابه شئ من الزهو نتيجة للجموع الغفيرة التي احتفت به في نيالا لكن لا بد ان يفهم ان الحشود لم تأتي احتفاءا بمناوي وانما اتت احتفاءا برمزية حاكم يحقق الحلم الدارفوري بوحدة الاقليم ! لم يتم تجاوز مناوي او جبريل في مبادرة حمدوك الطريق للامام ولا في جهود العودة لمنصة التاثيث ـ– هم نؤ بي انفسهم لشئ في نفس يعقوب.
انا اظن انه من الاجدي للسودان ان تتمايز الصفوف ولاغبار من وجود مجموعه موازية لقوي الحرية والتغيير لطرح وجهة نظرها المغايرة ولم شمل فاقدي السند السياسي وطلاب المناصب في جهة واحدة فالزمن والصراع السياسي والفكري كفيل بمعالجة الامر!