
يوسف السندي
اتضحت بالأمس فصول المهزلة المنعقدة بقاعة الصداقة حين صرح الأستاذ عادل المفتي بأن اجتماع قاعة الصداقة ، الذي كان من المفترض أن يكون لثوار وكيانات موقعة على ميثاق الحرية والتغيير ، ضم كيزانا وفلول ، وهو ما جعله ينسحب ومعه الدكتور ابراهيم الامين ويخاطبوا لقاءا حزبيا بدار حزب الأمة القومي يؤكدون فيه ان اللجنة الفنية هدفها الأول كان هو توحيد القوى التي وقعت على ميثاق قوى الحرية والتغيير ، وان تخطي هذا الهدف ودعوة الكيزان والفلول ودعوة من لم يوقع على ميثاق الحرية والتغيير يعتبر خروج عن أهداف اللجنة الفنية وانتهاء لقيمتها.
بالامس كنا نتحدث عن انشقاق داخل قحت، بمعنى أن يحافظ الشق الجديد صاحب اجتماع قاعة الصداقة بالأمس على مباديء قوى الحرية والتغيير الثورية ، ولكن ان يتجاوز هذا الشق هذه المباديء لدرجة دعوة الكيزان والفلول والتنسيق معهم فإن هذا يعني أن هؤلاء النفر ليس ثوارا ولا قوى تدعو للحرية والتغيير وإنما قوى فاسدة تريد إعادة الكيزان الذين اخرجتهم الجماهير بالباب من الشباك ، وهذا ما يجعلهما هدفا للثوار ولن يجدوا من الثوار شيئا الا (البل).
قوى الحرية والتغيير التي وقعت على الاعلان السياسي عليها ان تعمل على تقريب المسافة مع قوى الشارع ، من لجان مقاومة ومنظمات ثورية، وأن تعقد اجتماعا تأسيسيا بحضور هذه الكيانات لمناقشتهم حول الإعلان السياسي الذي تم توقيعه في أغسطس ويحتوي على ١٧ هدفا هي في الأساس اهدافا للجان المقاومة وشباب الثورة ، هذا الاجتماع يجب أن يخرج بمشاركة حقيقية من قبل اللجان والشباب والمهنيين في هياكل قوى الحرية والتغيير ، وأن يتطور بناءا على ذلك الاعلان السياسي ليؤسس لبناء كتلة ثورية واسعة وحقيقية ، تعمل على استكمال هياكل الحكم وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر .
اجتماع قاعة الصداقة أظهر ان الدكتور جبريل ابراهيم رغم ان الكيزان قتلوا شقيقه الا انه أكثر حرصا على قتلة أخيه وقتلة الثوار من رفقاء النضال ، وهذه صورة غريبة وعجيبة لا يمكن أن يفهمها عقل سوي ، اللهم إلا إذا أراد الدكتور ان يكون حصان طروادة الإسلاميين لغزو جسد الثورة ومن ثم تنصيبه قائدا للبلاد ، ولكن هل من قتلوا شقيقة بالصواريخ سيوفرون جسده ؟ كلا ولا ، فلينتبه الدكتور فإن اللعب مع الثعابين قاتل .
مناوي هو الآخر بذل للكيزان الكثير من الود والكلام المعسول وأعاد احتضان بعضهم ، وهو بذلك إنما يدق اسفينا بينه وبين قضيته الأساسية المتمثلة في استعادة حقوق الآلاف من قتلى دارفور الذين قتلهم نظام الكيزان ، ويبدو الرجل باجتماع قاعة الصداقة بالأمس يبيع شهداء دارفور وضحايا المذابح نهارا جهارا ، يظن مناوي ان الكيزان سينحنون له ليصعد على أكتافهم ، نسى الرجل انه وقع معهم اتفاق دارفور وخانوه فخرج عن الاتفاق وعاد إلى الغابة محاربا لهم ، هل نسى مناوي هذا التاريخ ام يتناسى؟! يبدو أن الرجل يريد أن يلدغ من ذات الجحر مرتين ، وهي ليست من صفات الحكمة ولا العقل .
يتبع ..




غايتو “الحيران” ديل يا اما غباء مستحكم او انهم بيفتكروا انو الناس في روسينا قنابير …
يعني ابراهيم الأمين براءة وجبريل خاين … ؟
داير تبرر ليهم ؟
يعني هم ما عارفين مناوي وجبريل شنو ؟ غشوهم يعني ؟
في الحالتين بئس التبرير
(قوى الحرية والتغيير التي وقعت على الاعلان السياسي عليها ان تعمل على تقريب المسافة مع قوى الشارع ، من لجان مقاومة ومنظمات ثورية، وأن تعقد اجتماعا تأسيسيا بحضور هذه الكيانات لمناقشتهم حول الإعلان السياسي)
وهو اصلا البعد المسافة بينها والجماهير شنو؟
وبعدين ايه العمل او الأمل اللي اعطوه للشباب والثوار عشان يجوا يحموهم؟ ايه الي اتغير اي هالاتحقق ولا بس يجوا لسواد عيون الحرية والتغيير..
فعلا عقليتك عقلية طائفية من الطراز الاول
زمان جماعتكم كانوا يطلبوا من الانصار ما كان يطلبه سليمان من الجن يبنوا ويعمروا ويحفروا عن طريق السخرة لصالح السيد
السؤال جماعتكم زمان كانوا يشجعوا الأنصار ويقولوا ليهم كلما تحفر متر يبنوا ليك متر في الجنة!
ومما يروى ان احد الشواسقة كان مجبورا على الحفر ولكنه كان مرغما عليه.. فقام بحفر متر ثم اوى تحت شجرة ظليلة ونام! فحاءه الحيران يهرولون يقولون له يا زول قوم شد حيلك وكل متر لك قصاده متر في الجنة
فكانر ده ذكيا: يا جماعة انا خلاص حفرت متري وضمنت قصري!!
قالوا ليه واصل احفر عشان يبنوا ليك قصر تاني وتالت ورابع في الجنة
قالهم ياناس قصر واحد كفاية، القصور الكتيرة اسوي بيها شنو.. قايلني ناوي اؤجر!!!!!!!!!!!!
والان هل لما لجان المقاومة والثوار يجوك دون مقابل هل تنوون ان تبنووا لهم قصورا في الجنة أم ما هو الحافز الذي يجعل احد يسوم دمه وروحه دون ان يرى نتيجة لصالحه او صالح بلده
السبب المباشر لهذه الانشقاقات هو فشل حكومة الثورة لتحقيق الاهداف السياسبه والاقتصاديه للثورة.
أنت يا دكتور يوسف السندي طالما انت فاهم كده وانسان وطني معذبنا مالك طول السنين دي يوم تعطي لون كيزان ومرة لون داعشي ومرة بلا لون وبلا طعم المهم فرحانين بيك كتير وبكل ثوري حقيقي يترفع عن كل التفاصيل ويشتغل بالاهم ثم المهم من اجل الوطن والقتال على شعار الثورة سلام وحرية وعدالة