مقالات وآراء

المصريون لم يكتفوا بحلايب ويريدون بورتسودان يا ترك والبرهان

كنان محمد الحسين

يواصل الملياردير المصري يرافقه وفد المخابرات المصرية زيارتهم للمحافظة المصرية الجديدة التي كان اسمها السابق بورتسودان ، وقد وقع الكوز ترك في فخ لن يستطيع ان يخرج منه ، وطبعا بيكونوا قالوا ليه ” ياباشا ” وفي داخلهم يقولون البواب ماعنده مخ ، سلمنا ليها مجانا. والادهى والامر الجنرال المكنكش في الحكم ومعه توأم روحه يواصلان اعمالهما الغريبة التي سلمت بها السودان كاملا للمصريين مجانا .

كلما يقوم اللواء عباس كامل رئيس المخابرات المصرية إلى الخرطوم والتي زادت خلال الفترة الأخيرة تشهد العاصمة سيولة أمنية مقصودة المتهم فيها الاول والأخيرة كتائب النيقرز التابعة لجهاز الأمن والمخابرات ، حتى يقوم العسكر باستنساخ التجربة المصرية في قفز العسكر على الحكومة المدنية ، ولكن الوضع مختلف تماما.

والعالم كله شاهد سيناريو مايسمى بالعملية الارهابية التي جرت في جبرة . والنوايا المبيتة من العسكر ظهرت جليا ، وخاصة مع رفضهم اتباع شركات الأمن والدفاع والتجنيد إلى الحكومة المدنية ، يتولى قيادتها الكوز عمر زين العابدين الذي رفضه الشعب في المشاركة بالمجلس العسكري لأنه يعتبر امتدادا للنظام البائد .

لأنه النظام البائد عاث فسادا وقاد عملية تخريب ممنهجة القصد منها اذلال الناس وتجويعهم وتشريدهم والتفنن في محاربتهم اقتصاديا واجتماعيا ، وكانت بيوت الاشباح التي ضربت ارقاما قياسية في التعذيب والتنكيل بأهلنا وكل من شكوا فيه وكل من اراد ان يعيش بكرامة . وخلال 30 عاما “شفنا الويل وسهر الليل” ، وقد تفننت الاجهزة الامنية في الغدر بالناس وتشويه سمعتهم والعمل على قطع ارزاقهم واضطر الكثير من ابناء شعبنا الابرياء لمغادرة البلاد حتى يعيشوا في أمان في بلاد الغربة كانت بمثابة امان لهم اكثر من بلدهم ، لعن الله الكيزان.

ومن بين هذه الاساليب الغريبة في التنكيل والتعذيب بالناس تفتقت فكرة عصابات النيقرز التي كان معظمها من رعايا الدول المجاورة وبعض البلطجية ، لبث الرعب بين الناس ، وكان النظام  يصرف عليهم من أجل تنفيذ الاجندة ، وقد قامت هذه العصابات باعمال تقشعر لها الابدان في مجال التخريب وبث الرعب بين المواطنين الآمنين ، وقد قتلت وسحلت وسرقت ونهبت وروعت وعذبت الكثير من اهلنا البسطاء مرات لأسباب واهية ومرات بدون اسباب ، وعلى الرغم من سقوط النظام البائد وسمعنا أنه قد تم حل جهاز الامن والمخابرات ، الا ان هذه العصابات حتى الان تقوم بنفس الاعمال القذرة التي كانت تقوم بها في العهد البائد ، وتهاجم المواطنين الآمنين وتعتدي عليهم وتسرق وتنهب وتهدد وتروع الأبرياء والجهات المنية ولا علي بالها .

وللاسف الشديد جهاز الشرطة الذي من واجبه القيام بحمايتنا لم يكلف نفسه القيام بواجبه لتتبع اثر هذه الجماعات المتفلتة وجمع المعلومات من جهاز الأمن والمخابرات ومعرفة اماكنها ومصادرة اسلحتها وترحيل الاجانب منهم ومحاكمة الذين ارتكبوا جرائم في حق شعبنا وتوفير عمل شريف واصلاح الاعوجاج وخاصة للقصر منهم .

واصرار الجانب العسكري على عدم اصلاح الشرطة وكافة الاجهزة الامنية ورفض التدخل في ذلك فيه نوع من الاصرار على الخطأ ، واذا لم يرضى البرهان وجماعته على اصلاح الشرطة وغيرها من الاجهزة الامنية هذه كارثة تحتاج لوقفة من أجل اصلاح وتقويم مسار الثورة ، والعمل على تحقيق مطالب الجماهير في الحرية والسلام والعدالة وبسط الأمن بين الناس.

كما يجب ان يقوم جهاز الامن والمخابرات الذي تغير اسمه ولم تتغير افعاله بعقد  مؤتمر صحفي ويكشف فيه علاقته بهذه العصابات المتفلتة وأن يقوم بنشر هذه البيانات لطمأنة الناس وخاصة اهلنا الذين يقطنون في الاماكن الطرفية . كما عليه التنسيق مع الشرطة لتتبع أثر هؤلاء حتى يتم القضاء على هذه الظاهرة نهائيا وتخليص الناس من شرورها .

وقد سمعت رواية من احد الاصدقاء كان يعمل في سفارة دولة عربية بإحدى دول القارة المنكوبة ، حكى لي قصة غريبة ،حيث انه ليس دبلوماسيا ، لكن كان لديه حارسا في منزله شاهرا السلاح ساهرا طوال الليل ، بحجة ان اللصوص في الكثير من دول قارتنا المنكوبة لايكتفون بالمتاع ، فإنهم يقتلون ثم يسرقون . وهذا ما انتقل الآن إلى السودان ، حيث اصبحنا نسمع ونشاهد يوميا عمليات قتل بسبب خطف هاتف نقال لايزيد سعره عن مائة دولار امريكي ، ياترى لهذه الدرجة حياة اهلنا رخيصة ، يا رئيس مجلس السيادة ووزير الداخلية والدفاع الذين وعدونا بحماية البلاد من المخاطر الامنية وحماية الثورة ولا عملتوا (أضان الحامل طرشاء) .

استمرار تقاعس الجهات الأمنية تجاه الوجود الاجنبي بالسودان سيؤدي إلى حدوث كارثة اقتصادية وامنية من الممكن ان تذهب بهذا البلد إلى الجحيم ، والبلاد تعاني من الشح في الطعام والشراب والمسكن والكهرباء والطرق وكافة الخدمات العصرية الضرورية ، وذلك بسبب التواجد الاجنبي غير القانونية ، الذي فتحت الانقاذ له الابواب حتى يتمكن اهل المخلوع من بيع الجوازات التي درت لهم الملايين ، ومن يحملوها يدافعون عن انفسهم ويقولون بانهم حصلوا عليها بصورة مشروعة ، كيف تكون قد حصلت عليها بصورة مشروعة وأنت دفعت رشوة لاهل المخلوع وانت تدري ، لذلك يجب وضعك في السجن مدى الحياة لانك اجنبي وتلاعبت بالامن القومي للبلاد .

ووجود هذا الكم الهائل الذي يفوق العشرة مليون شخص من الايدي العاملة غير الماهرة التي لن تفيد البلاد شيئا ولاتضيف اي نقلة نوعية للبلاد سواء في مجال الطب او الهندسة او التكنولوجيا او التخطيط الخ… ووجود معلمي الشاورما والجرسونات وعمال الزراعة وبالباعة المتجولين والحلاقين ، وسائقي الركشات ، تسبب في خلق ازمة في كل شيء سواء الخبز او الكهرباء او المحروقات او الخدمات الصحية  وترك الحبل على الغارب لهؤلاء يساعدهم على نشر الجريمة ويهدد الامن الهش اصلا ، ونسمع يوميا عن جرائم وسرقات بالاكراه وحوادث قتل وسطو مسلح لا يعرفها السودان من قبل . بسبب تقاعس الاجهزة الامنية .

والقوات النظامية والاجهزة الامنية بتقاعسها وتهاونها مع هؤلاء يمكن أن يؤدي لحدوث انفلات لن يتم ضبطه إلى الابد . واذا لم يتم ضبط هذه العمالة وحصرها وتسجيلها والزامها بدفع ضرائب مثلما يحدث في الدول الاخرى ، ومنع هذه الايدي العاملة من المهن التي يمكن ان يقوم بها المواطن ، وأظن المواطن قادر على القيام بهذه المهن لو وجد الحماية من الدولة ، في مختلف الدول العربية يدفع الاجنبي ما يعادل 1000 دولار امريكي سنويا رسوما للاقامة ويقوم بتجديد الاقامة لتأكيد اقامته بصورة مشروعة ويدفع الرسوم والضرائب المختلفة، والعدد الذي يقدر باكثر من عشرة مليون شخص يمكن ان يدر على الخزينة العامة مليارات الدولارات ، وكما يسهم هؤلاء في خفض سعر العملة وارتفاع سعر الدولار والمتاجر بالعملات الاجنبية مهما حاول المغترب السوداني المساعدة بالتحويل إلى الخزينة العامة .

وعلى الشرطة ووزارة العمل القيام بخطوات سريعة وقوية من أجل ضبط الوجود الاجنبي في جميع انحاء السودان ليس من أجل قطع العيش لكن من أجل ضبط الأمن وجعل هؤلاء يساهمون في تحسين الخدمات التي يستهلكونها دون أن يدفعوا قرشا واحدا . اما حاجة البلاد للعمالة الزراعية يمكن حلها بواسطة الميكنة الزراعية حتى لاتحتاج لعدد كبير من العمال سواء للزراعة و الحصاد وكافة مراحل العملية الزراعية .

اي دولة في العالم تسعى لاستجلاب عمالة تفيد البلاد وتساهم في النهوض بها من الكفاءات والعلماء في مجال الطب والهندسة و الصناعة والزراعة والطاقة المتجددة إلخ…. .

[email protected]

‫7 تعليقات

  1. ريح دماغك لا احد عندنا في مصر يريد شرقكم الصحراوي الحار الفقير وعندنا من الاراضي علي البحر الاحمر مايكفينا ويفيض
    كما أننا لانقبل انضمام اي جزء من اي دولة لبلدنا لأننا حدودنا بالنسبة لنا مقدسة كما هي . وحدودنا الجنوبية خط عرض اثنين وعشرين كما أننا لانريد عبيء سكاني كما اننا لسنا دولة احتلال فلو كنا دولة احتلال لابتلعناكم منذ زمن .أنتم تصرخون منذ استقلالكم أن مصر تريد أحتلال السودان ومع ذلك مصر لم تقرب شبر من السودان لو كنا نريد احتلالكم فما الذي كان يمنعنا العالم كله كان مقاطع السودان وكان عليها عقوبات وتحارب في دارفور وجبال النوبة وجيشها ضعيف منهك ومع ذلك لم نقربها
    لايوجد مصري واحد يريد ان يترك مصر ليعيش في السودان فالانسان ينتقل للافضل لا الاسوأ
    اما عن حلايب فهي ارض صحراوية حارة لافاءدة منها في السكن ولكنها ارض مصرية ونحن اراضينا مقدسة بالنسبة لنا اذا حلايب خط أحمر
    ماذا لك في حلايب لتتكلم عنها استحوا
    أما بالنسبة للاستثمار فأي دولة في العالم تتمني ان يأتيها مستثمرين وتسعي لجذبهم بشتي الطرق وتفرش لهم السجادة الحمراء لانهم يجلبوا عملة صعبة ويشغلوا عمالة ويدفعوا ضراءب ولا يوجد اي دولة في العالم تتقدم بدون استثمارات أجنبية نحن في مصر عندنا استثمارات من كل دول العالم وساويرس واخوته لهم استثمارات في كل دول العالم واي دولة تتمني استثماره عندهم
    ساويرس واخوته لهم قري سياحية في مصر والمغرب وغيرها يكفي انهم يمتلكون مدينة الجونة السياحية
    ساويرس له قري سياحية في المغرب ويتم استقباله هناك علي اعلي مستوي في وزارتي السياحة والاستثمار
    ساويرس له قري سياحية في المغرب ولم نسمع المغاربة يتكلمون مثلك مع أنه بالمقارنة المغرب معتدل واخضر وبنية تحتية راقية ومدن تاريخية عملاقة وبلد مقابل لاوروبا وقبلة الاوروبيين
    اما شرق السودان فصحراوي حار فقير بلا بنية تحتية ولا مآثر تاريخية اذا يجب عليكم أن تشكروا ساويرس لأنه قبل الاستثمار في بلدكم
    أنا عن نفسي اتمني ان لايستثمر اي مصري في السودان واتمني أن يلغي ساويرس مشروعه ويقيمه في مصر فعندنا شواطيء علي البحر الاحمر لا حصر لها ونحن اولي
    اما انت فأمامك مليون سنة ضوءية لتفهم كيف تدار الدول المحترمة بعيدا عن عقليتك العرقية القبلية التي لاتعرف مفهوم الدولة
    واخيرا لا احد في مصر يهتم بالسودان ولا احد يتابع اخباركم ولا تهمونا وانا لولا اني صحفي تحت التدريب ما قرأت هذه الجريدة لكن اقراها لان الصحافة عملي
    بالمناسبة هناك خمسة مليون سوداني في مصر يستفيدون بالخدمات المدعمة باموال المصريين ويزحمون سوق العمل يجب ان تبعثوا لتأخذوهم لتريحونا منهم

  2. مصر دي اكبر بلاوي السودان
    طمعت في حلايب و الان تطمع في بورتسودان و ليست بورتسودان وحدها
    دايره تبلع الشمالية و النيل الازرق و دارفور و مشروع الجزيرة
    المصريين داير ليهم واحد قلبو على البلد
    ليس كالبرهان كلب المصريين
    عشان يطرد اولاد فوزية و يقفل الحدود معاهم و يحظر عليهم دخول بلدنا

    1. الي سوداني زعلان
      السودان بها بضعة الاف من المصريين وهم مستثمرين يدفعوا ضراءب ويشغلوا السودانيين
      اما مصر بها خمسة مليون سوداني يستفيدوا بالخدمات المدعومة باموال المصريين ويزاحمونا في العمل كما انهم من الطبقة الدنيا ويعملوا في التهريب والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والسرقة والشحاتة
      نحن في مصر نتمني غلق الحدود وارسال الخمسة مليون سوداني لوطنهم وناخذ مستثمرينا فمصر اولي باموال المستثمرين المصريين

      1. اولا انت في مصر مجرد عبد ذليل في رأي السيسي و جميع المصريين، فلا تتذاكى ايها المضطهد الجربان.

        1. الي ابو جلمبو
          أولا أنا لست نوبي فالنوبيين في محافظة اسوان حوالي خمسة عشر في الماءة فقط والباقي من العرق المصري وعاءلات تدعي العروبة لكن اصلها مصري وقليل جدا من العرب
          ثانيا النوبيين في مصر اخذين حقهم وزيادة ويصلوا لاعلي المناصب كالمشير طنطاوي الذي والده نوبي
          ثالثا خليك في بلدك ولاتتدخل في مالا يعنيك

  3. يا حبيب،
    ١-
    عنوان المقال (المصريون لم يكتفوا بحلايب ويريدون بورتسودان يا ترك والبرهان) غير صحيح جملة وتفصيلا..
    ان الذين يطمعون في انفصال شرق السودان عن الوطن، هم القادة السياسيين في ارتريا، وسبقوا ان كتبت كثير من الصحف السودانية عن طموحات الرئيس الارتري افورقي في تحقيق حلمه بضم شرق السودان كله مع بلده، لذلك قام بطرد نحو نصف مليون ارتري من بلادهم وهجرهم قسرآ لمناطق الشرق، استوطنوا فيها، وحصل اغلبهم علي الجنسية السودانية، اشتروا الاراضي والمنازل، وتوالدوا في المنطقة، لا توجد احصائية دقيقة باعدادهم خصوصآ بعد الحرب في “تيقراي”، ولكن هناك احصائية تقريبة ان عددهم قد فات ال(٢) ارتري ولاجئ.
    ٢-
    ويبقي السؤال القوي مطروح بشدة:
    من هم الاشد خطر علي التركيبة السكانية في السودان : المصريين ام الارتريين ..ام التشاديين..ام الاثيوبيين؟!!
    [email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى