المنوعات

إستشاري جراحة الكلي الراحل كمال أبو السن..ما بين انسانية الطب والاعمال الخيرية

الخرطوم :محاسن أحمد عبدالله

لم يكن خبر وفاة النطاس العالمي إستشاري جراحة الكلي د. كمال أبو سن خبرا محدودا فجعت به فئة معينة دون غيرها بعدان أسلم الروح لبارئها أثر ذبحة صدرية بدولة تشاد ، بل كان كان خبر وفاته صادما وحزينا علي جميع من عرفه بانسانيته واياديه البيضاء الممدودة بالخير لمساعدة الفقراء والمحتاجين والمرضي المعسرين.

نفاج الفرج
نعاه وبكاه أهل منطقته مر البكاء فقد كانوا يحتفون بانجازاته ويهللون بمقدمه زائرا ومطببا للمرضي،كذلك نعاه عدد كبير من الطلاب والأسر المتعففة التي كان يكفلها وكثير من أصحاب القري والأرياف الذين ظل يمد لهم يد العون بما يحمل من طيب خصال ونبل اخلاق وإنسانية طغت علي عمله كستشاري لجراحة الكلي ليصبح بابه قبلة لطارقي المرضي ممن ضاقت بهم سبل العلاج ليفتح لهم نفاجا من الفرج ليزرع الفرح في نفوس الكثيرون منهم بتواضع وطيب خاطر وهو يجري العمليات الجراحية المجانية هناك وهناك.

توطين العلاج
كان مهموما باهله في السودان وهو يعمل بمقولة (الماعندو خير في اهلو ماعندو خير في زول) فبدأ بالعمل والاسهام علي توطين علاج زراعة الكلي في السودان وبالفعل كانت مساهمة لها أثرها الإيجابي وتم الاستفادة منها كثيرا وانشأ جسرا للتواصل فكانت جمعية الوسيلة الخيرية التي قدمت الكثير

سيرة ومسيرة
يذكر أن الراحل من مواليد قرية طابت بالجزيرة وهو من ابناء أرقي بالولاية الشمالية
تنقل في الدارسة بمراحلها المختلفة حتي تخرج في جامعة الخرطوم من كلية الطب ١٩٨١
، تخصص في جراحة الكلي في العام ١٩٩٢ ببريطانيا الا أنه منح التخصصية في العام ١٩٩٩
اول رحلة عودة له للبلاد في العام ٢٠٠٢ إذ أجري فيها أول عملية زراعة كلي بمستشفي أحمد قاسم ببحري
في العام ٢٠١٢ تم إيقافه من ممارسة مهنة الطب في السودان بقرار من المجلس الطبي

زر الذهاب إلى الأعلى