
الكيزان بنسختهم السودانية الان المشوهه بكل شين تختلف عن تاريخ الاسلامين بالعالم ومبادئهم ولذلك اصبحوا لايعتبرون لديهم ضمن ركبهم وهو ماعبرت عنه قناة الجزيره الناطقة باسمهم وزراعهم الاعلامى بالعالم بتجاهل حشود الامس .
ونقدها منذ فترة حملة الهجوم على حمدوك وتسويقها حملة لديكتاتورية العسكر بالمنطقة ونموذج مكرر لتجربة السيسى عدوهم الاول ولكن جماعتنا حتى البسطاء منهم لم يسالوا انفسهم ومازالوا فى غيهم سادرون .
اصحاب الثورة المكرية مشوهون نفسيا وفكريا ولايصدقهم احد حتى اهليم ولكنهم يغالطون فى جنون وفى زهو عجيب ولايرون انفسهم عراة من كل فضيلة وخلق نبيل ويرمون مابانفسهم منصبين ذواتهم حكاما على الاخرين .
فى ظن يثبت العمى والغباء المطلق ولايرون انفسهم عراة امام العالمين وقد اصبحوا مثالا للتندر والسخرية .
وابلغ امثلتهم حينما ارادوا اجهاض الثورة من شفقتهم لبسوا لبوسها وتسموا بحاضنتها وادعوا انفسهم رسل اصلاحها وتحدثوا عن شهدائها فى كوميديا سوداء وهم من قتلوهم ورموهم بالنيل وبعضهم احياء .
وتبختروا حينها بالبيانات المتلفزة بالانتصار وبعضهم باثلاج الصدور وكانهم الان فى حالة جنون ويقسمون بانهم ليسوا هم .
والعالم يرى ذات الوجوه ولم تكلف نفسها ختى التغيير ستر من عراهم فى الممثلين ولاحتى الناطقين ويطلبون العالم باصرار عجيب ان يصدقهم .
وهذا الشعب ايضا وبلغت بهم الجراءة مخاطبه العالم بذلك فردد كل وكالات الاعلام بالامس وصفا يمثل حقيقتهم البائسة فى رويتر وال بى بى سي والسي ان ان بانصار العسكر واعدا الديمقراطية .
حشود الامس المكرية من بسطاء البلد والمسحوقون بالفقر والحاجة وبؤس الامل بالاطراف لايلامون ولكن يلام من اجرم باستغلالهم وهو من خواء اخلاقه وبؤس رؤيته يظن الثورات يمكن صناعتها بالمال وشراء ودفع قيمة الحشود .
لانها ستكون بلا روح … لاتحس صداها يحلق بجلال فى سموات الاعتصام .
وتكون مزارا يقصده الجميع وضريحا يحكى التجلى للنفس السودانية ورعشة تهز كل العالم وتكون لها ايقونات وقيم تنضح من قطرة كل دم شهيد قنصته رصاصة مترصد من امن العمليات او كتائب الظل .
الثورة الما مكرية ترى فيها كل طبقات السودان الاجتماعية وترى فيها كل اثنياته واديانه وثقافاته ومهنه وله جداريات تحكى قصة كل يوم وبوح كل فنان لم يجد سواء ريشته للتعبير عن ضجيج لم يحسه ابد حياته يحتاج توقيعا بالحضور ولايملك ازاهو الا الخضوع .
الثورة الما مكرية صدق دموع بفرح الحرية واشعار تحكى قصتها وارادتها واغانى تعبر عنها ومحتواها.
وهتافات تخرج من القلوب تضج بصدقها ترددها من خلفهم كل قلوب البشر وحتى ملايكة الله فى سمواتها ويرعاها الله ويكتب نصرها المبين.




الذكرى تنفع والعاقل من اتعظ بغيره … واخذ العبرة من اخطاء الآخرين. الشكر والتقدير يا سهيل الارباب
الحشود المكرية يسمونها فى الانجليزية
:Rent a crowd
Group of people hired to make a rally, or a protest event appears popular and well-supported
وعادة مثل هذه المؤامرات الساذجة تنقلب بعواقب وخيمة على مدبريها حتى فى بلاد الفرنجة وخبراء التآمر الانجليز .
مثلا فى صيف 1984 -بتشجيع من عناصر آسيوية فى حزب المحافظين وتواطئ الأمن الداخلى البريطانى MI5 تم حشد مجموعة معظهم من البنغال والباكستانين جئ بهم من مانشستر لتظاهرة ضد نظام القذافى وانطلقوا من مسجد لندن المركزى الى السفارة الليبية بقيادة عدد محدود من الليبين والمصربين وتم تسريب انباء عن ان المتظاهرين سيقتحمون السفارة لاحتلالها وطرد ازلام القذافى منها.
واثناء الهتافات والتلويح باللافتات امام مبنى السفارة حدث هرج ومرج واطلق احدهم النار من داخل السفارة ليصيب شرطية -ايفون فلتشر- فى مقتل وهى احدى فضائح التآمر الفطير التى تمت غتغتها بسرعة تحت ركام لوكربى ومآلاتها…