مقالات وآراء

ثورتنا الديسمبرية وترتيب البيت من الداخل

عدلي خميس 
من المؤكد أن كل منا يشاهد ما يدور في عاصمتنا الخرطوم عبر الشاشات والقنوات المحلية والعربية والإقليمية والعالمية وهي وبكل أسف ونحن بنبكي دموع دما وليس ساخنة لما وصل إليه الحال للخلافات بين الأشقاء والتحالف الواحد من قوى الحرية والتغيير . مما يجعلنا ننادي بالحكمة القائلة تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا تفرقت تكسرت أحاد . وهذا المثل ينطبق تمام لما يدور حولنا من تشظي وتفلت وتتمرس وتماهي وتخلي عن المبادئ والمواثيق والتعهدات أبجديات أللعبه السياسية البيت كانوا عليها مما يعطي الطرف الأخر من المعادلة الحرية في التحرك في تفتيت وزرع الفتن واختلاق كافة أنواع القطعية بدون أدنى مراعاة للوطن الكبير الذي يحضنا كشعب عاني الأمرين من فترة شمولية عسكريوية فاشية بقصبة أمينه نادرة لإذلال الشعب يعمل على العودة بالباب الخلفي بكل السبل  للاستيلاء على السلطة من جديد عبر تحالفات مفهوم مراميها . وإجهاض الانتقال الديمقراطي والذي يعتبر بالنسبة لهم عبقه كبيرة أمامهم .
لذا فإننا ندعو كافة القوى ( الحرية والتغيير) العودة إلي البيت تضامنت وكونت معارضة في العهد الكيزاني البائد تحالف عريض باسم قوى الحرية والتغيير في ضرورة الرجوع إلى صوت العقل في تحقيق أهدافها لجمع ولم الشمل كمواطنين بل أسرة واحده تستمد قوتها من ترابطها بحلم بان تكون بلادنا أمنه مستقرة تحكمها الديمقراطية للنظر إلى ترتيب وتنظيم أنفسهم من الداخل وأعادت ما تم تخربيه من خلال إعلاء المصلحة العليا للشعب السوداني الذي عان الأمرين من أنظمة تخجل الإنسانية أن تذكرها وليس ما تم بالإنقاذ ببعيد  وان يكون صوت الحق ورفع سقف الشفافية بينهم وإنجاح الفترة الانتقالية والتي تمت بدماء وأرواح الشباب والكنداكات في سبيل الخروج من تلك الشمولية المقيتة والمفقودين والجرحى والنازحين ووضع خروج السودان من المأزق إلى بر الأمان حتى يعيش شعبة ويستفيد من خيراته والتي يعرفها ونعرفها جميعنا  والمشهد السياسي السوداني في الهاوية خطيرة وسحيقة ربما لا تحمد عقباها ولذا يتوجب الأمر ضرورة وإلحاح شديدين للمة شملنا في وحده  أليس فينا رجل رشيد أو حكماء حتى ينقذوا المركب حتى لا تغرق في متون الحروب الأهلية وما سوريا واليمن وليبيا بعدين عنا وهم درس كبير لمن يرى بعين وطنيته . لذا نعود ونقول تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا تفرقت تكسرت أحادى . ليس أكون قد أوضحت الفكرة والأمل يحدوننا بان نسمع عن انفراج  لتلك الأزمة عما قريب من رجال السودان وأخص بالذكر التحالف لقوى الحرية والتغيير . باعتبارها الحاضن الرئيسي للحكومة الراهنة .
والله من وراء القصد وهو المستعان ،،،،،

zinap [email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى