مقالات وآراء سياسية

حميدتى … النهاية المأسوية … ام المجد العظيم

سهيل احمد سعد الارباب 
بمناسبة تهديدات الداموكى الكوز السابق وعضوالعدل والمساواة السابق ومستشار حميدتى الان ومنحه حمدوك  72 ساعة لحل الحكومة او اعتبار نفسه مرفود فى لهجة صلف وزهو عجيبة .

وهو تصريح وامر  لم يجرو عليه البرهان ولاحميدتى بشخصه وياتى هذا السودانى وتشادى ايضا ليفرض قراره وارادته ومخدمه على شعب السودان الذى هزم ثلاث ديكتاتوريات لينصاع لامره ؟؟؟!!!
ولعمرى لهى احدى وربما اخر مظاهر الكوميدياء السوداء لمظاهرات الثورة المضادة بواسطة حشود المرتزقة الاجانب والاجراء المحليين .

ولو كنت انا لو فى موضع ومكانة  حميدتى.. ولسع محتفظ بفراسة الصحراء … وحراسة القوافل وشجاعة الهمباته  وحروب العصابات  .

لما تركت حكومة الفترة الانتقالية بقيادة حمدوك تستمر اسبوع ولتكون احدى مهمانها دمج جيشى وتجريدى من قوتى الضاربة وتنتهى بشنقنى بقضية فض الاعتصام او تسلمنى محكمة الجنايات الدولية ….

ولكان قرارى الحاسم  ان استلم البلد وافاوض العالم على اسقاط كل التهم والقضايا على …
وايضا اضغط بقوتى النافذة لكى اضمن استمرار مصالحى الاقتصادية والسياسية …

ولكن لو ان حميدتى اثرت عليهو حياة العاصة والقصور والدعة والبدل والساونات وجلسات التدليك والاصباغ وثرثرات المثقفين واهتمامات الطبقة المخملية بالسودان والخليج …
لاصبح مصيره الحتمى خلال سنتين  مشنوقا او مسجون للابد بلاهاى .

ومسيرة حياة حميدتى تبدو  وكانها قصة احدى الاساطير  وقد انتقل فى سنوات قليلة جدا بفعل الاقدار المسطرة لخدمته من مواطن بسيط الى صاحب وقائد اكبر جيش وقوة باطشة وضاربة بالبلد .

وبسنوات مسيرة عامة لم تتعدى اكثر من عقد ونصف بقليل اصبح الرجل الثانى على مستوى الرئاسة وقارون افريقيا والشرق الوسط واهم لاعبى الامن القومى بالسودان ووسط وشرق لفريقيا وجنوب الحجاز ولجزيرة العربية .

ولعمرى هذه اقدار لها ليست مألات لصدفة ولها مابعدها ربما من مجد عظيم او نهاية مأسوية كما بالاساطير وحكايات العهد القديم لاحدهم . وكأنها نبؤة واقصوصة للعبر .

لذلك علينا اخذ تصريح مستشاره الداموكى  محمل الجد وحماية ثورتنا الاسبوع ده بس وبعدها الثورة مابتجيها عوجة .

‫2 تعليقات

  1. ثورة بعد غد
    يجب ان تكون لابعاد البرهان واللجنة الامنية للبشير ومناوي وجبريل والتوم هجوم والجكومي وكل الانقلابيين
    رب ضارة نافعة ،، ما حدث خلال الاسبوعين الماضيين اثبت بما لا يدع مجال للشك
    بان اللجنة الامنية للبشير والمتمردين الذين تاجروا بدم اهل دارفور وخانوهم
    هؤلاء قلوبهم مع الكراسي والعمالة
    لقد خان مناوي وجبريل دماء اهل دارفور ،،، تاجروا بدمائهم قتلوهم مع حميدتي والبرهان والبشير وباقي شلة القلتة
    الان وضعوا ايديهم مع القتلة ،، ترك مناوي امر ادارة اهل دارفور ،، ووقف مع القتلة حميدتي والبرهان في خيانة لدماء 300 الف دارفوري عزيز على الشعب السوداني
    هؤلاء اجندتهم ضد الوطن
    ثورة 21 اكتوبر يجب ان يخرج فيها كل الشعب السوداني كل بيت حنقه البرهان وضيق عليه معيشته
    وسرق ماله هو وحميدتي ،، واصبح يشتري ذمم البسطاء بمال الشعب ،، يجب ان يذهبوا
    شرفاء القوات المسلحة متململون من فعايل البرهان وشلته من سارقي قوت الشعب وقتلة الشرفاء
    ديل عايزين يضمنوا اصطفاف الشعب السوداني واعطائه الامر بالقبض على اللجنة الامنية للبشير بقيادة البرهان وكباشي
    كما يجب الا يعود الشعب الا بعد الغاء مسار الشمال والوسط والشرق حتى يذهب كبير العملاء الانقلابي الساقط التوم هجو ومعه الجكومي والانقلابيين الى مزبلة التاريخ
    هبوا الى اقتلاع الانقلابيين واعطوا التفويض كاملا لحمدوك

زر الذهاب إلى الأعلى