مقالات سياسية

مواكب وفلول..!

عثمان شبونة

* كنا نظن – ونحن آثمون – بأن بعض كوادر الحركات المسلحة سيكونون إضافة للشعب بعد ثورة ديسمبر؛ وأنهم سيكبرون إستناداً على تجربة كفاح؛ فإذا هم يرجعون لأصولهم كمرتزقة صغار – أنانيون – و أعداء لذات الشعب؛ وأن قضاياهم الشخصية أكبر – بالنسبة لهم – من قضية دارفور نفسها؛ بكل شهدائها ومشرديها ومآسيها.

* بعض حركات دارفور وقادتها أمثال (جبريل – مناوي) اتضح أنهم الخطر المضاف للجنجويد بعد تحالفهم وتمازجهم مع قتلة الشعب في دارفور وفي كل السودان.. وأعني بالقتلة (برهان – حميدتي) كنموذجين صارخين.

(2)

* أقول للمأجورين والكيزان وعبيد البوت الذين يلعبون على وتر التجاذبات بين (قحت 1 – قحت 2):
— 21 أكتوبر (مواكب شعب من أجل الشعب).
— 21 أكتوبر نفس الشعار: (حرية – سلام – وعدالة).
— 21 أكتوبر (ثورة تفرض شروطها على الكل).
— 21 أكتوبر إن لم تكن ثورة تضع حداً لفوضى وإجرام (برهان – حميدتي) وإن لم تحقق شعار العدالة بقوة؛ فعلينا ألا نلوم سوى أنفسنا.

(٣)

* مع ضخ إشاعات الفلول وأكاذيبهم قبيل مواكب 21 اكتوبر؛ عادت بي الذاكرة لسنة ٢٠١٤؛ فقد كتبتَ واقترحت لبعض الكيزان المنافقين (مبادرة لتحسين الكذب)! رغم تأكدي بأن من أخاطبهم أقل ذكاءاً من الفئران في فهم المعاني.

والآن نشهد موجة عالية من الأكاذيب والاسكرينات المضروبة الغبية عبر مواقع التواصل لتشوية مواكب (21 أكتوبر).. والشعب متمم ثورته ولو كره الكيزان.
أعوذ بالله

‫4 تعليقات

  1. لماذا لا تنشرون بالتفصيل اسماء المتوفعين على اعلان الحرية والتغيير في يناير ٢٠١٩ جنى بعرف الشعب السوداني الحقيقة لان منى وحبريل كأنوا مع حزب الامة فى نداء السودان وهم كأنوا جبهة ثورية موحدة قبل ان يقوم مناوى بتقسيمها الى جناح مناوى وجناح الهادى إدريس

  2. انا دائما قاعد انبه اهلي الجلابة من خطورة وعمالة وارتزاق مليشيات دارفور القبلية المسلحة العنصرية التى لا قضية لها ولا هم لها الا ابادة الجلابة الاونصريين واحتلال الشريط النيلي والاستيلاء علي اراضي الشماليين او الجلابة وابتلاع كامل دولة الجلابة
    ديل ناس كانو شغالين مرتزقة في ليبيا وتشاد وجنوب السودان وماعندهم انتماء لارض او تاريخ مشترك ومعظمهم اتو نازحين ولاجئين من دول وسط وغرب افريقيا
    الشى المشترك بينهم هو كرههم للجلابة وطمعهم في اراضيهم
    الحل في الفصل يا جلابة

  3. طالعين يوم ٢١ اكتوبر للمطالبة بحكومة كفاءات مستقلة – لا حزبية – كما نصت عليها الوثيقة الدستورية وليس لحماية كراسي حزب البعث او سلك.

    كلهم يغورو من وشنا ويتحاسبو كمان و كفاية خراب و دمار وغلاء فاحش وتقاسم مناصب وغنائم.

  4. الثورة تم سرقتها من الاول وانتم صامتون… ماذا يفيد الكلام الان… تحت اي ظرف لن ترجع الامور كما كانت.

زر الذهاب إلى الأعلى