مستشار البرهان: تصريحات إبراهيم الشيح عن قائد الجيش خوف على الكرسي ولو لا المحاصصات لما أتى وزير الصدفة
دعاه لتمليك معلومات فض الاعتصام لنبيل أديب

الخرطوم:الراكوابة
اعتبر المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة العميد الطاهر أبو هاجة حديث وزير الصناعو إبراهيم الشيخ عن استبدال القائد العام للجيش بأنه ينم عن جهل بالقوات المسلحة و قانونها و تراتبيتها و تاريخها.
و قال أبو هاجة في مقال ، أن حديث الوزير و الذي وصفه بـ (وزير الصدفة) جاء بدافع الخوف من شيء ما قادم و أضاف (و ربما هو الخوف من فراق الكرسي الذي ما كان له أن يجلس عليه لولا المحاصصات التي أقعدت الفترة الانتقالية فهو يدرك تماماً أن لا شارع يسنده ولا فرد يقف خلفه لذلك يعاني من فوبيا فراق السلطة التي لن يجد ريحها إن قامت إنتخابات).
و تساءل عن حديث الوزير عن فض الاعتصام وقال : (إذا كانت لديه معلومات بهذه الثقة فلماذا لم يذهب إلى لجنة التحقيق برئاسة نبيل أديب؟ فحديثه مكانه هناك و لماذا لم يخرج هذا الحديث في وقته ان كان صادقاً و شجاعاً وهي محاولة للكسب السياسي الرخيص).
و شدد أبو هاجة على أن الإساءة للقائد العام للقوات المسلحة تُعد إساءة لكل منسوبي الجيش ضباط وصف وجنود وبمثابة الخيانة العظمى للوطن.
و وقال (أي مفارقة و أي واقع ذاك الذي يريدنا أن نقارن بين قائد عام للقوات المسلحة يلتف حوله ضباطه وجنوده ويخوضون خلفه النار، وبين آخر لم يحتمل المتظاهرين في مسيرات الأمس مجرد رؤيته و رأيتم كيف يعزل الشارع و كيف يرفع فوق الرؤوس حقاً الشارع يكضب الغطاس).
وأضاف (الأكاذيب التي يطلقها هذا الرجل ليست من الوطنية ولا المروءة في شيء وما هي إلا فرفرة مذبوح، وسببها هو التوجس والخوف من العودة لمنصة التأسيس والخوف من الوفاق الوطني والتوجس من التحول الديمقراطي الحقيقي الذي لا يمكن أن تختار فيه الإنتخابات من لفظته المسيرات السلمية التلقائية) وتابع (هذا الوزير يريد أن يختزل كل الإخفاقات والخلافات وإنعدام مستقبله السياسي يختزله في الإساءة لرمز القوات المسلحة و قائدها العام و يالها من تجارة بوار).




وقد رد عليه ابراهيم الشيخ ردا محفما، وماهو دخل هذا الابو العميد الابله بالسياسة على كل حال؟؟؟
يقول ابوهاجه فى معرض هياجه “نم عن جهل بالقوات المسلحة و قانونها و تراتبيتها ”
هل هى ذات القوانين والتراتبية التى جعلتك مجرد عميد درق سيدو وحميدتى فريق خلا مبجل ترفع له التحية يا دكتور وفريق الخلا الامى بالكاد يفك الحرف.
كنت اتمنة تجنب مثل هذا التراشق
معقول ضابط قيادي في الجيش يتفوه بمثل هذه التراهات.. ما ظنيتها مقبولة
هذا لوحده انحطاط يا ابو هاجة يا الرغيف العجيب كيف لضابط جيش يفترض ان لا يكون منحازا ابدا ا ولكنه يظهر ما هو اشد وانكى من الانحياز وهو العداوة والبغضاء لمواطنين سودانيين سواء كان ابراهيم الشيخ او غيره فهم مواطنين سودانيين يحب اقالة ابو اهاجة ومحاكمته.
بعدين التراتبية والاقدمية دي كانت وين لما قائد الأركان خريج بداية الثمانينات يضرب تعظبم سلام لحميدتي الجنجويدي اللي ما دخل مدرسة ابتدائية حتى؟؟؟ تراتبية قال!!!!
مثل تكسير الثلج هذا من جعل عمر البشير يجثم في صدورنا تلت قرن وندفع ثمن هروبه من محكمه الجنايات الدوليه وندخل في حصار خانق
كلو عشان نفدي عمر البشير
الى الرغيف العجيب الكوز ابوهاجة .. سلام علي من اتبع الهدي
سلم تسلم والا فعليك اثم الكيزان الارهابيين الانجاس قتلة الانفس البريئة.
وشكرا
ملحوظة:
ملعون ابو السياسة البتخلي الزيك يصل لهذه المرتبة والرتبة .
خيانة عظمى؟؟؟
الخيانة العظمي هي أن تتآمر على شعبك
وتجوعه باغلاق الميناء، ،فقط ليحقق سيدك البرهان رؤية والده
له في الحلم رئيسا على السودان،، الخيانة٦العظمي هي قيام سيدك
البرهان بأداء التحية العسكرية، بتذلل واستسلام لسيده السيسي الذي
يحتل أرضا سودانيه،، الخيانة العظمي هي إطلاق سيدك البرهان لعصابات الجنجويد
في شكل عصابات لترويع المدنيين في العاصمة والاقاليم،، ولكن اتفق معك في شئ واحد،،
إبراهيم الشيخ وقحت قد سقطوا حينما قاموا بتجاهل صيحات الجوعي، وحينما وضعوا الجوع والديمقراطية
في كفتين متوازنتين، وحينما سكتوا على أبعاد بروفسور التوم بحجة الفحص الامني من وزارة التربية والتعليم، سقطت قحت وسقطتم حينما تباريتم في المساسقة للماخور الإماراتي
عفيت منك .. كلهم عبدة الدرهم والدينار عديمي الوطنية والشرف
بل برهانك وانـت من جئتم بالصدفة ولغفلة من الشعب الذي كان يجب ألا يسمح للعسكر بقيادة الفترة الانتقالية بأي ثمن وخاصة أنهم جميعا أو معظهم من بقايا نظام الكيزان النتن.
اصلا لماذا يتدخل الجيش فى السياسة لماذا لايركز فى مهامه وواجباته
تصريحات الشيخ تصريحات رجل واعزل ليس جبان يحتمي ببندقيه ويظن انه رجل