احذروا الوساطة!!

د. أحمد عثمان عمر – المحامي
“ما أعتى غبنك يا ولد و اعدل قضيتك و اعظمها
لا ترجع السيف الجفير و الدنيا فايرة مصادمة
من غير تجيب تار البلد
ريح العوارض تهزما”
خرج الشارع و قال كلمته، وبدأت الهرولة في اتجاه قطع الطريق امامه مجددا بحثا عن تسوية تعيد شراكة الدم و إن وفق معطيات جديدة. و تكالبت المجموعات المعهودة في محاولة مستميتة لوضع العصي في دواليب الثورة. تعددت التصريحات من المجتمع الدولي و أجمعت تقريبا على ما يقوله الامريكان من ضرورة العودة إلى ما قبل انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م الكاشف عن الوجه القبيح للانقلاب المتدحرج الذي حدث في ١١ ابريل ٢٠١٩م.
و تردد صدى هذا الموقف الأمريكي الاصل الإقليمي التمدد حتما، في تصريحات توت قلواك مستشار الرئيس سيلفا كير المتفائلة جدا، و في الموقف الغريب و المتناقض للمجلس المركزي لقوى الحرية و التغيير في بيانه الصادر مؤخراً.
فالناظر لهذا البيان، تؤرقه الأسئلة التالية: بعد أن تسقط الانقلاب و تحاسب الانقلابيين كيف ستعود للوثيقة الدستورية؟؟!! من اين ستحصل على المكون العسكري و هو الانقلابيين الذين اسقطتهم و حاسبتهم؟؟
ماذا سيبقى من الوثيقة الدستورية التي هي تسوية بين التيار التسووي في قوى الحرية و التغيير و اللجنة الأمنية المكونة من هؤلاء الانقلابيين؟؟
كيف ستمارس الحكومة مهامها في ظل تعطل مجلس السيادة بسقوط مكونه العسكري الانقلابي و محاسبته؟؟
اتمنى ان يشرح لنا المجلس المركزي ذلك، مع شرح الاصرار على هذه الوثيقة الدستورية التي ماتت و شبعت موتا، و الاصرار على بعثها من بين الأموات و على قيامتها من بينهم !!!
هذا موقف محير و غريب جدا.
عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الانقلاب يعني عودة مجلس السيادة المحلول، و هذا المجلس لا بد أن يشتمل على المكون العسكري الذي قام بالانقلاب نفسه وفقا للوثيقة الدستورية. و الوثيقة المذكورة تعطي القائد العام للقوات المسلحة تعيين أعضاء مجلس السيادة في حال خلو مناصبهم، و هذا يعني أنه حتى إذا استبعد المكون العسكري الحالي، البرهان هو صاحب الصفة في تعيين البديل العسكري لانه منتحل لصفة القائد العام للقوات المسلحة ( عين نفسه في هذا المنصب دون أن يكون له سلطة التعيين و لم يسأله أحد).
اذا كان المقصود هو عمل شراكة جديدة مع القوات المسلحة وفقا للوثيقة الدستورية المعيبة- و هذا لا يعتبر إعادة للوضع لما كان عليه قبل الانقلاب، على د. حمدوك إقالة برهان اولا من منصب قائد عام القوات المسلحة وفقا لسلطات رئيس الجمهورية التي آلت له بموجب الوثيقة الدستورية، و من ثم إسقاط الانقلاب و محاسبة مجرمي المكون العسكري، و السماح لقائد القوات المسلحة الجديد بتعيين ممثلي القوات المسلحة في مجلس السيادة.
حتى في حال حدوث هذا الامر، ستمنع الوثيقة الدستورية تسريح و دمج مليشيا الجنجويد و إعادة هيكلة الجيش و خلق جيش موحد، و بالتبعية ستمنع استعادة الشركات و الأموال المنهوبة من القوات المسلحة و جهاز الأمن – و هي أساس تمرد العسكريين، كما تمنع السيطرة على اقتصاد البلاد.
فما فائدة العودة لما قبل مرحلة الانقلاب و هي مستحيلة بدون القبول بعودة المكون العسكري الانقلابي لمواقعه الدستورية؟
لا سبيل غير تمزيق هذه الوثيقة الدستورية المعيبة التي مزقها العسكر بالفعل و داسوا عليها بأحذيتهم، و تشريع وثيقة جديدة لا مكان للعسكر فيها.
و يجب ان يكون الشارع الثائر (لجان المقاومة و تجمع المهنيين و أسر الشهداء و لجان تسيير النقابات و مؤسسات المجتمع المدني) ، هو مصدر التشريع المؤقت و يصدر الوثيقة الجديدة التي لا مكان فيها للعسكر.
قوى الحرية و التغيير بكل أسف جزء من التسوية الخاطئة السابقة، و هي تحت ضغط المجتمع الدولي من ناحية، و من ناحية أخرى تنازعها قوى الحرية و التغيير المصنوعة من قبل العسكر صاحبة اعتصام القصر في المشروعية. لذلك لن تستطيع اصدار و ثيقة دستورية جديدة، و هذا هو سبب موقفها المتناقض و الغريب الوارد في البيان المنوه عنه أعلاه.
لذلك على قوى الثورة و في مقدمتها لجان المقاومة، التصدي لعملية البيع و سوق النخاسة الجديد الدائر عبر الوساطة الداخلية و الإقليمية و الدولية، و حزم أمرها و مواصلة ثورتها حتى النصر المحتم.
و قوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله.
2/11/2021




يا سلام عليك
كدة هو التحليل
المدنيين اتمقلبوا كتير بغباء السياسيين الجارين وراء الكراسي فقط
الان يوجد اخطر وسيط على الاطلاق ومحرف للوقائع
\وهو الامريكي اليهودي المصري و الاماراتي الهوى
الشخص دة ما حل اي مشكلة خش فيها ،، واخرها مشكلة لبنان
جعل لبنان بلا حكومة ولليوم يتقاتلون
جاء اثيوبيا وعن طريق مصر ولامارات واسرائيل جعل التقراي يقتربوا من العاصمة اديس
هو ينفذ أجندة مصر واسرائيل والامارات
تصريحاته ظاهرها مع حل المشكلة ورغبة امريكا وفي باطنها بيحشي كلام كتير
دة جاء يوم 24 وقابل الانقلابيين بالليل واعطاهم الضوء الاخضر المصري الاسرائيلي الاماراتي
وتاني يوم وقع الانقلاب
وصية للمكون المدني ابعدوا فيلتمان الخطير على الفترة الانتقالية واطلبوا من امريكا الواقفة بالجد مع السودان انها تبعث مندوب خاص بدلا عن فيلتمان
hg,s
الحرية والتغيير اكبر خرردة ويجب بيعها في اقرب سوق خرد
هؤلاء من البداية كان رؤيتهم الانتقام من نظام عمر البشير
وليس بناء سودان جديد، ومن تحت قفطانهم قبيح المنظر
كريهه المعطر شكرت الاحزاب الرجعية والبغيضة انيابها
للانقضاض على الامتيازات العينية والكراسي السلطانية
((و الوثيقة المذكورة تعطي القائد العام للقوات المسلحة تعيين أعضاء مجلس السيادة في حال خلو مناصبهم، و هذا يعني أنه حتى إذا استبعد المكون العسكري الحالي، البرهان هو صاحب الصفة في تعيين البديل العسكري لانه منتحل لصفة القائد العام للقوات المسلحة ( عين نفسه في هذا المنصب دون أن يكون له سلطة التعيين و لم يسأله أحد)).؟؟؟!!
ايه الهردبيس دا؟؟ هات نص في الوثيقة يقول بأن القائد العام للقوات المسلحة له حق تعيين أعضاء مجلس السيادة في حال خلو مناصبهم،!!! دا عسكوري آخر مع انه محامي يفترض يكون بفهم في القانون!!!
((و هذا يعني أنه حتى إذا استبعد المكون العسكري الحالي، البرهان هو صاحب الصفة في تعيين البديل العسكري لانه منتحل لصفة القائد العام للقوات المسلحة))؟!! يا مثبت العقل والدين -ى هو فعلاً القاعد العام لجميع أركان الجيش وقادته بما فيهم حميرتي وجنجويده – ولكنه ليس القائد الأعلى – لأن ذلك هو مجلس السيادة مجتمعاً – ولا يستطيع القاعد العام تعيين أو ترقية أي رتبة دون موافقة المجلس بصفته القائد الأعلى!
أما اعادة الحال إلى ما قبل الانقلاب فسيرجع المكونين المدني والعسكري ولكن برئاسة المكون المدني – البرهان خلاص با بح مدتو انتهت
((كيف ستمارس الحكومة مهامها في ظل تعطل مجلس السيادة بسقوط مكونه العسكري الانقلابي و محاسبته؟؟))
زول عنقالي ساي ممكن يقول ليك محاسبة المكون العسكري يعني الأفراد الخمس المعلومين ولا يسقط المكون العسكري كنص في الوثيقة واذا عادت تعود بذات النص والعدد دون أسماء كما كانت في الأول – وكلما في الأمر يتم اختيار خمسة بدلهم بواسطة رئيس هيئة الأركان حتى يجتمع مجلس السيادة الجديد برئاسةالمكون المدني لتعيين قائد عام جديد أو يقرر اعادة هيكلة كاملة للجيش والمليشيات!