مقالات سياسية

كان مندسي وين؟؟

(1)

أحد المتفلسفين قال لي (قل لي ماهي أنواع وأشكال إعلاناتكم. أقل لك من أنت)فحاولت أن أهرب من الإجابة (لأنني أولاً عارف أنا منو. وثانياً. أخاف أن أقول له إعلاناتنا التجارية كلها أكل وشرب ولهو وإتصالات وكلام ومساحيق تضليل وتجميل وخلاقه.لذلك لم أرد عليه.ولكن كما تكونوا تكون إعلاناتكم.!!

(2)

حزب المؤتمر الوطني.ينظر اليهم من علٍ.ويراهم صغارا.ويراهم فئة قليلة.. يبدو لي وأنه في وقت (الخلعة والخوفة) نسي أن يذكر قول الله تعالى (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله).

(3)

قيادة الرأي العام. ليس مثل قيادة (الرقشة) وفي السودان ما أكثر كُتاب الرأي والرقشات.وما أقل قادة الرأي العام. الذي يؤثرون في المتلقين ويغيرون في إتجاهات الواقع.

(4)

أخشى أن يعقد السيد بشارة جمعة أرو. وزير الإعلام والاتصالات مؤتمراً صحافياً ثانياً(الأول عقده بعد ثمانية. الوزير دا كان مندسي وين؟).

(5)

من حقنا الدستوري أن نزعم أن حزب المؤتمر الوطني.لو (حكم ضميره) وترك السلطة طائعاًً مختاراً فإنه سيدخل التاريخ (دعك من أوسع أبوابه أو من الباب الضيق أو حتى من الشباك)المهم أنه سيدخل التاريخ. ولكن يبدو أن حزب المؤتمر الوطني.لا يهتم كثيراً أو قليلاً. لا بالتاريخ أو الجغرافيا أو حتى التدبير المنزلي.وبما سيُكتب عنه..فكل شغله الشاغل أن يبقى في كرسي الحكم.وإن اندثر التاريخ.أيها التاريخ أكتب(يسعى المؤتمر الوطني بأن لا يدخل التاريخ.ولا يتعظ بمن سبقوه)!!

(6)

أحد الولاة.في زماننا هذا.كان سميناً مكيناً.وعفوياً جداً في تصرفاته.ويلقي الكلمة والعشرة دون أن يُلقى لها بالاً.وذات غزوة من غزوات العزومات الكاربة.رأى أحد وزراء حكومته وقد أصبح (أربعة فى خمسة)وزاد وزنه وسطع لونه.فقال له وأمام رهط من وزراء (كرشك كبرت يا فلان)ولم يرجف الوزير أو (يتكبكب)من كلام الوالي. ولكنه مسح على (كرشه) وقال للوالي (كلو من خيرك يا والينا) ويقول المقربين من الوزير إنهم سمعوه (تحت تحت) يقول (أب كرشين يضحك على أب كرش!!

(7)

يُروى أن أحد الناس الغبش.جلس وكتب قصته حياته المرة وصعبية.منذ أن دخل الراحل حسن الترابي السجن حبيساً.وحتى لحظة تهليل وتكبير وتصفيق نواب البرلمان . على إجازتهم لميزانية هذا العام 2019 وإختار (هاؤوم اقرؤوا كتابيه) عنواناً لقصته المأساوية.وكلما قابل فرداً. استوقفه ليقرأ له قصة حياته.. مما دفع السلطات لتوقيفه.. وعند التحقيق كان أول سؤال يوجه إليه(هاؤوم أقرؤوا كتابيه دا عنون شنو دا؟) ثم واصل المحقق كلامه (والعنوان دا هناك يوم القيامة) فابتسم كاتب القصة وقال للمحقق (ولله الواقع البعيش فيه أسوأ من يوم القيامة.وفي يوم القيامة في نعيم وجحيم وفي جنة وفي نار.إلا أنتو شلتوا النعيم والجنة وتركتوا لينا الجحيم والنار)!!

الجريدة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..