هيئة حقوقية: لا مساومة بدماء شهداء مجازر الانقلابيين

بسم الله الرحمن الرحيم
هيئة محامي دارفور وشركاؤها
لا مساومة مرة اخرى بدماء شهداء مجازر ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م، والحل يبدأ بمساءلة البرهان عن الجرائم المرتكبة منذ ٢٥/ ١٠/ ٢٠٢١م.
من الأخطاء الجوهرية الفادحة التي عطلت استعادة الحياة الدستورية للبلاد عقب ثورة ديسمبر المجيدة ٢٠١٨م، المساومة التي تمت بين المكونين العسكري والمدني خاصة حول مجزرة فض الإعتصام وفي اقتسام محاصصة السلطة، لقد شهدت البلاد عقب انقلاب ٢٥/ ١٠/ ٢٠٢١م مجازر اخرى بشعة وفقدت فيها ارواح عزيزة تجاوزت ٤٠ شهيدا من الثوار السلميين وعشرات المصابين والجرحي.
تؤكد الهيئة بان اي مبادرة او مساومة لتسوية بين اطراف الأمس لتاتي بحمدوك او غيره وتتجاوز مطالب الشارع لن تات بنتائج سوى المزيد من التمسك بالمطالب والحقوق .
وفي كل الأحوال يبدا الحل بالآتي :
١/ التاسيس لنظام حكم مدني انتقالي وليس الإتفاق على رئيس ومجلس وزراء مدني.
٢/ فتح تحقيق في كل المجازر المرتكبة عقب صدور قرار البرهان في ٢٥/ ١٠/ ٢٠٢١م.
٣/ قبول الدكتور عبد الله حمدوك باي تسوية مهما كانت ستقنن تجاوزات العسكر والجرائم المرتكبة كما يعد ذلك بمثابة تجاوز لمطالب الشارع والثوار .
٤/ تظل الهيئة مساندة ومشاركة في كل مسيرات قوى الثورة كما وتدعم كل مطالبها المعلنة وتدعو الكافة للمشاركة في مسيرات اليوم والأيام التالية.
هيئة محامي دارفور وشركاؤها
٢١/ ١١/ ٢٠٢١م




من اين انتم
كل دارفور مع العسكر ومايد للانقلاب
استحواااااااا
شاركوا في مواكب 21 اكتوبر
13 نوفمبر
17 نوفمبر
هل هؤلاء من مؤيدي الانقلاب
و ثانيا ليه اسمك
م ا سوداني
ما سوداني
ده شنو
تمام
كل الثوار قبيلة واحدة ضد مجلس القتلة ولاعقى ابوات العسكر
جبريل مناوي ال دقلو اردول هجو وترررك امشيو شوف ليكم درداقات موز ياكيزان