مقالات وآراء

نعم الكل اخطاء….وعلينا الاعتراف

 سهيل احمد سعد الارباب

السياسة دوما هى فن الممكن فى ادارة توازن القوى المتصارعة لصناعة واقع ملائم لخدمة الاهداف الاستراتيجية …..
ولذلك ليس كل ماتتمناه تدركه…ولاننسى قبل نقد الاخرين نقد انفسنا فيما يتعلق من اخطاءارتكبناها نتاج طبيعة التجربة الانسانية فى حق الخطاءوالتعلم .
وفيما ارتكبناه كجرم بانتهازيتنا فى صراع المكاسب والانانية الذاتية سواء كانت لافراد او احزاب .
وقحت لم تكن مثاليه وبعض احزابها مارست اقصاءا غير مقبول حتى على قوى الثورة المركزية كالحزب الشيوعى وتجمع المهنيين المنتخب .
وكلنا يذكر ديكتاتورية ابرهيم الشبخ ومنطقة الفرعونى بعدم قبول نتيجة انتخاب تجمع المهنين وقد اتفق عليها كحل للصراع داخله  لانها بمنطق غريب يخل بالتوازن السياسى داخل قحت.
وهذه الاحزاب الاربعة صدقا اعادت ممارسات الكيزان ومفاهيمهم الفوقيه تجاه الاخرين فى تسفيه المناؤين لهم وممارسة الوصايا المطلقة لاختطاف الراى والارادة داخل الجسم المركزى.
وصنعوا تحالف داخلى واصطفاف داخلى واحتكار القرار السياسى داخل قحت وردف القوى الاخرى وجعلهم فراجه وتميمة جرتق.
وهى ديكتاتورية مدنية مورست بسوء وقصد وتازى منها بعض القوى المركزية والرئبسية التى صنعت الثورة وذات تاريخ اسبق وتجربة اعمق ممن ظنوا انهم قد اصبحوا ارقام جماهيرية ووعى وذكاء سياسي وفكرى.
وهم بحداثة تجربتهم وغرورهم فاصابو ا الثورة فى مقتل ووفروا الاسباب التى ادخلت البلاد بازمة ومهدت الطريق للانقلابيين واعنى بهم حزب المؤتمر السودانى وتجمع الاتخايين وحزب غلبعث السنهورى.
حتى موقفه الحزب الشيوعى  اختيار االخروج منم قحت نتاج التهميش والتامر ضده واستخدامه بانتهازية لم يكن الموقف المطلوب والصحيح.
لحاجة الثورة  لخبرات التامين وكان اسهامه بهذا المدخل ليستغل من الاخرين  فى هدف مشترك ولو بشكل استغلالى ولكنه كاستراتيجية حماية للثورة من الوقوع فى هذا المنزلق الحالىد وعلينا الاعتراف وعلى الحزب بانه موقف ليس بالموقف المثالى واضر بالثورة بعظمها وقدرتها المقاومة وتطويق الاخطار الماثلة.
وقد انتج للحزب حالة عزلة وممارسة الفرجة على بنيان ادرك انه ايل للسقوط وهى براءة مسمومة فى ظل مسؤليات النضال العظيمة وادابه  عبر.  تاريخ طويل عنى به السودان وتجارب الاحزاب المماثلة فى العالم اجمع
وثقافة  اكبر كووارثها اختيار العزلة براءة للزمة واخلاء للمسؤلية وهذا موقف لايتلائم وحزب ثورى يقتحم. المعارك وينتصر بتحمل الصراع بارض المعركة ويتقدم بصعوبة وان كان الكسب امتارا قليلة تتراكم لتصنع واقعا ملاىما   فى زمان قادم.
وهذا هو الميراث الشيوعى العالمى وميراث الحزب الشيوعى بتاريخ السودان .
ولكن هذاك الجيل من قحادته اختار مواقف البرجوازية الصغيرة وثقافتها الفوقيه وقد سااهم بكارثة فناء الثورة ولنقل تهديدها الوجودى بمواقف صفوية لا تعبر عن فكر الاصلاح للخطاء وسط العمل بين الجماهير …
اكرر وسط وليس خارج او طرف اومقاعد المتفرجين بعد اسداء النصح والانسحاب  وادمان وهوس التامين وهو جرم فكرى واخلاقى ومبدىى ولربما بفوق جرم من ادناهم اعلاه من تجمع اتحاديبن وبعث السنهورى ومؤتمر الدقير.نعم الكل اخطاء….وعلينا الاعتراف

السياسة دوما هى فن الممكن فى ادارة توازن القوى المتصارعة لصناعة واقع ملائم لخدمة الاهداف الاستراتيجية …..
ولذلك ليس كل ماتتمناه تدركه…ولاننسى قبل نقد الاخرين نقد انفسنا فيما يتعلق من اخطاءارتكبناها نتاج طبيعة التجربة الانسانية فى حق الخطاءوالتعلم .
وفيما ارتكبناه كجرم بانتهازيتنا فى صراع المكاسب والانانية الذاتية سواء كانت لافراد او احزاب .
وقحت لم تكن مثاليه وبعض احزابها مارست اقصاءا غير مقبول حتى على قوى الثورة المركزية كالحزب الشيوعى وتجمع المهنيين المنتخب .
وكلنا يذكر ديكتاتورية ابرهيم الشبخ ومنطقة الفرعونى بعدم قبول نتيجة انتخاب تجمع المهنين وقد اتفق عليها كحل للصراع داخله  لانها بمنطق غريب يخل بالتوازن السياسى داخل قحت.
وهذه الاحزاب الاربعة صدقا اعادت ممارسات الكيزان ومفاهيمهم الفوقيه تجاه الاخرين فى تسفيه المناؤين لهم وممارسة الوصايا المطلقة لاختطاف الراى والارادة داخل الجسم المركزى.
وصنعوا تحالف داخلى واصطفاف داخلى واحتكار القرار السياسى داخل قحت وردف القوى الاخرى وجعلهم فراجه وتميمة جرتق.
وهى ديكتاتورية مدنية مورست بسوء وقصد وتازى منها بعض القوى المركزية والرئبسية التى صنعت الثورة وذات تاريخ اسبق وتجربة اعمق ممن ظنوا انهم قد اصبحوا ارقام جماهيرية ووعى وذكاء سياسي وفكرى.
وهم بحداثة تجربتهم وغرورهم فاصابو ا الثورة فى مقتل ووفروا الاسباب التى ادخلت البلاد بازمة ومهدت الطريق للانقلابيين واعنى بهم حزب المؤتمر السودانى وتجمع الاتخايين وحزب غلبعث السنهورى.
حتى موقفه الحزب الشيوعى  اختيار االخروج منم قحت نتاج التهميش والتامر ضده واستخدامه بانتهازية لم يكن الموقف المطلوب والصحيح.
لحاجة الثورة  لخبرات التامين وكان اسهامه بهذا المدخل ليستغل من الاخرين  فى هدف مشترك ولو بشكل استغلالى ولكنه كاستراتيجية حماية للثورة من الوقوع فى هذا المنزلق الحالىد وعلينا الاعتراف وعلى الحزب بانه موقف ليس بالموقف المثالى واضر بالثورة بعظمها وقدرتها المقاومة وتطويق الاخطار الماثلة.
وقد انتج للحزب حالة عزلة وممارسة الفرجة على بنيان ادرك انه ايل للسقوط وهى براءة مسمومة فى ظل مسؤليات النضال العظيمة وادابه  عبر.  تاريخ طويل عنى به السودان وتجارب الاحزاب المماثلة فى العالم اجمع
وثقافة  اكبر كووارثها اختيار العزلة براءة للزمة واخلاء للمسؤلية وهذا موقف لايتلائم وحزب ثورى يقتحم. المعارك وينتصر بتحمل الصراع بارض المعركة ويتقدم بصعوبة وان كان الكسب امتارا قليلة تتراكم لتصنع واقعا ملاىما   فى زمان قادم.
وهذا هو الميراث الشيوعى العالمى وميراث الحزب الشيوعى بتاريخ السودان .
ولكن هذاك الجيل من قحادته اختار مواقف البرجوازية الصغيرة وثقافتها الفوقيه وقد سااهم بكارثة فناء الثورة ولنقل تهديدها الوجودى بمواقف صفوية لا تعبر عن فكر الاصلاح للخطاء وسط العمل بين الجماهير …
اكرر وسط وليس خارج او طرف اومقاعد المتفرجين بعد اسداء النصح والانسحاب  وادمان وهوس التامين وهو جرم فكرى واخلاقى ومبدىى ولربما بفوق جرم من ادناهم اعلاه من تجمع اتحاديبن وبعث السنهورى ومؤتمر الدقير.

[email protected]

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى