مقالات وآراء

التمييز السلبي على الوطن ،، الشرق على ذات مسار دار فور ،، وترك صورة اخرى لمناوي واخرين

جمال الصديق الامام

من تحت مآسي حكم العسكر  خرج جنوب السودان من عباءة الوطن .
ومن تحت تطلعاتهم للاستمرار في الحكم تشظت اقاليم السودان المدبجة بغطاء الهامش ، ومنها اقليم دار فور .
اقليم دار فور بعد المحرقة التي اشتعلت فيه بواسطة نظام الانقاذ التي اعترف قائدها المخلوع بانهم قتلوا اهل دار فور بلا سبب ، وابناء دار فور جميعهم المنضويين تحت لواء الحركة الاسلامية بذراعيها الوطني والشعبي او من هم بالحركات المسلحة ، بهدف تركيع الاقليم الى سلطة الانقاذ و التربح بالمغانم الوزارية والمناصب التنفيذية لدي قواد واشخاص الحركات المسلحة
تلاقت رغبة الطرفان ، الانقاذ بمالها ومناصبها واعضاء الحركات المسلحة بطموحاتهم ومكاسبهم الشخصية والبدل  ال ( full suit ) للتواضع  ظاهريا على قسمة الثروة والسلطة في اتفاق لمصلحة اهل الاقليم وللغرابة ان اهل الاقليم كانوا هم الغرباء على بنود مصلحة الاتفاق التي جاءت لهم بمطالب هامشية زادتهم تهميشا على تهميشهم في الوقت الذي ظفر فيه من يتحدثون باسمهم بالمناصب والمكاسب واصبح ابناء دار فوار في عراء بعيد عن ظل الاتفاق الا من مجموعة مطالب هزيلة ومخجلة يعلوها اعفاء ابناءهم من رسوم الجامعات الدراسية وبعض من مباني لقرى نموذجية لم يكن بها نموذج سوى نموذج واحد وشخصي فاز به المدعو الصديق ودعة .
جلس مناوي وغيره من الانتهازيين على حساب مصالح اهل دارفور بالقصر الجمهوري مع قائد الجيوش الجنجويدية التي قتلت اهل دارفور وحرقت اطفالهم ونساءهم وقراهم وجلس اهل دار فور في معسكرات فقيرة ومذلة يتسولون المنظمات ومنح الغرب اللئيمة .
على ذات المنوال طالعنا العسكر الانقلابيين ليلة الاول من امس باتفاق اسموه اتفاق ( البرهان – حمدوك)
يبحثون به عن شرعية توهميه تنقلهم من دائرة غضب الشعب عليهم الى اريكة رمزية حمدوك لدي الشارع ، وما دروا ان الشارع تجاوز حمدوك وبقية القوى السياسية الساعية للتربح على حساب مصلحة الوطن .
وحيث ان المدعو ( ترك ) كان وسيلة العسكر الانقلابيين للوصول الى ما هم فيه الان ، وحيث كانت له اليد الطولى في خنق الوطن والتضييق على المواطن لحساب مصلحة اللجنة الامنية للنظام السابق الذي هو جزء منه .
سعى المكون العسكري الانقلابي الى تكريم الرجل ( مناوي الشرق) ومابين ( مناوي الشرق وامير الشرق – عثمان دقنه ) فرسخ من الوطنية والعقلانية وصحو الضمير تميل كفتها بميزان الثاني  .
جغرافيا المكان مثلما تنبت طالحا تمنحك صالح .
بان ضمنوا الاعلان السياسي لما يشير الى مطالب شرق السودان ملزمًا ميزانية الوطن بالانفاق على الشرق حصريًا دون بقية اقاليم السودان التي تشارك الشرق هم المسغبة وضعف الخدمات .
ما جاء من لمحة بالاعلان السياسي الموقع بين ( رجلين) يمثل حزمة (رشى) لا تصب في دائرة حلحلت مشكلات الشرق وان شعر اهل الشرق بان هناك تمييز ايجابي لاهل الشرق بلغ مرتبة النص عليه بالاعلان السياسي لسبب بسيط جدا هو سلبية مثل هذا التمييز على دائرة الوطن ككل ، مع الوضع في الاعتبار انه جاء نتيجة لمواقف ترك وقبيلته التضامنية مع العسكر للوقوف ضد التحول المدني ورغبة الشعب في الانتقال السلمي للسلطة الذي ينشده ابناء السودان بمواقفهم ومكوناتهم العريضة .
جمال الصديق الامام
المحامي

[email protected]

‫4 تعليقات

  1. من الغرائب ان دارفور جائت ب بني كوز
    لكن اهل الاقليم اول ضحيا النظام
    ابادات جماعية
    تعزيب ابناء الاقليم و اسال عن الدكتور الزي توفي في بيوت الاشبح على يد المانافع و صحبه السيخة
    و تهجير جماعي مقابل توطين جماعات تشاد و غرب افريقيا
    المهم
    لا يمكن تمييز اقليم واحد عن ‘ اقاليم اخرى
    يجب الغاء اتفاق جوبا و صياغة اتفاق جديد يضمن حقوق الشعب السوداني
    كما يجب اجازة الحكم الفدرالي حيث ان نظام بني كوز قسم الاقليم الى ولايات حسب العرق و يمكن للحكم الفدرالي ان يقف حمامات الدم في دارفور و كردفان

    في النهاية
    لعنة الله على من ادخل مصطلحات التهميش و المركز الى القاموس السوداني

  2. وهل يقبل الشعب السوداني ان يكافئي الانقلابي البرهان التابع المطيع ترك على حساب الشعب السوداني قاطبة ؟
    بالله فليقل لي عاقل : ما هي الفائدة التي جناها السودان من هذين المسخين غير الدمار والخراب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى