أخبار السودان

تجمع المهنيين يتهم “الدعم السريع” بحرق القرى في “جبل مون”

اتهم تجمع المهنيين قوات الدعم السريع و ما أطلق عليها القوات التابعة للمجلس العسكري بارتكاب مجازر و حرق القرى في منطقة جبل مون بغرب دارفور.

و قال التجمع في بيان الخميس إن ذلك يأتي بهدف السيطرة على منطقة الجبل الغنية بالموارد المعدنية و الأراضي الخصبة عطفاً على الأهمية العسكرية لموقعها.

و أضاف البيان “و تشير التقارير لحرق كامل لأكثر من 22 قرية بالمنطقة، وسقوط أعداد من الشهداء تفيد التقارير الأولية بأنها تجاوزت المائتي شهيد وأضعاف ذلك من المصابين، إلى جانب إفادات عن جرائم أخرى بحق المواطنين تشمل الاعتقالات والاغتصاب والتعذيب يجري توثيقها”.

و تابع ” ننادي الشعوب المحبة للسلم والديمقراطية لتوجيه أنظارها للسودان بشكل عام ودارفور بالأخص لرصد وملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في دارفور من القيادات العليا لهذه الميليشيات التي تصدر الأوامر والقيادات التي تخطط وتنفذ المجازر بحق السودانيات والسودانيين العزل، والعمل على إضافتهم لملف المحكمة الجنائية الدولية وإدراجهم كمنظمات إرهابية تهدد الأمن الوطني والإقليمي”.

‫6 تعليقات

  1. ديل كلهم تشاديين ونيجيريين ،، قلناها من زمان ديل هدفهم هو تهجير اهل دارفور عشان هم يجيبوا عوائلهم ويستطونوا فيها
    عاشن كدة يا ثوار يجب عليكم المطالبة بسحب كل الجنسيات الممنوحة لاي اجنبي منذ 1989 خاصة التابعين للدعم السريع
    ويجب ايقاف هيكلة قوات الحركات المسلحة والدعم السريع
    لان هذا يعتبر بمثابة وضع قنبلة في السودان لتفجير السودان كله
    كيف تدخل في الجيش اجنبي مرتزق وهدفه هو الاستيطان في ارض دارفور بعد طرد اهلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اولا يجب على الثوار وكل الحادبين على استقرار السودان ان يطالبوا بابعاد اي محنس في الدعم السريع وفي الحركات الدارفورية والدكج يكون فقط للسودانيين بالميلاد ،، ويكون معروف من اي منطقة ويجب على شيخ القبيلة او العمدة ولجان المقاومة من منطقته يؤكدوا ذلك ،،
    ااياكم ودمج المرتزقة في الجيش السوداني
    هذا هو هدف ال دقلوا ومجرمي الحرب

  2. دي حروب اهلية قبلية
    ولا يمكن بالمنطق كدة زول نائب رئيس مجلس السيادة
    وهمه استقرار البلد وكسب الجميع قواته تحرق القرى وتقتل المواطنين
    يا فلول قحت وتجم بطلوا كضب الله لا عاد عهدكم الاغبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى