أخبار السودان

القيادة القومية لحزب البعث تستعجل تشكيل التشريعي

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بيانا هنأت فيه جماهير الشعب بإطلاق سراح الرموز الوطنية للحرية والتغيير وعلى رأسها علي الريح السنهوري الامين العام المساعد للحزب وأمين سر قيادة السودان .

وأكد على ضرورة حماية إنجازات ثورة ديسمبر والسير بعملية التغيير وصولا إلى مآلاتها النهائية في تحقيق التحول الديمقراطي وبناء الدولة المدنية التي تحقق المساواة في الحقوق والواجبات .

واشار الى ضرورة استكمال تشكيل الهيئات التي نصت عليها الوثيقة الدستورية خاصة المجلس التشريعي .

‫3 تعليقات

  1. تتطلب المرحلة الحالية من كل السودانيين بمختلف كياناتهم و احزابهم السياسية الوقوف صفاً واحداً الي جانب الرئيس حمدوك لاجل الوطن و حماية المواطن الذي ظل يتكبَد كل الخسائر التي تنجم بسبب الخلافات التي لا نجد لها مبررا يفسر حالة الانغلاق التي يعيشها الشعب السوداني مع نفسه خلال هذه (المرحله).
    لقد اتفق السودانيون مع انفسهم ومع غيرهم في كثير من دول العالم على ازالة النظام الاسلاموي الفاسد و استبداله بنظام ديمقراطي يحقق شعارات الثورة المرفوعة ويدفع بالبلاد نحو النمو و التقدم. هذه المرحلة التي ننشدها لا يمكن ان تتحق و البلاد تسودها حالة من الفوضي و الانشقاقات, اذ لابد من ان يتصالح الشعب السوداني مع نفسه أولاً, واقصد بالشعب السوداني كافة الاحزاب السياسية و الجمعيات والكيانات المختلفة لانها جزء من الشعب السوداني. يجب ان ننظر الي كينونتنا باننا شعب واحد في بلد واحد عانى كثيراً من الصراعات والتشرذم, و من يريد لهذه البلاد التقدم والتطور والخروج من حالة الاحتقان التي نعيشها اليوم لا بد من الوقوف الي جانب البلاد لا حمدوك ولا البرهان, لان كليهما يمثلان البلاد خلال هذه المرحلة, وان ننظر الي الاتفاق الذي تم بينهما. ففي اعتقادي التام ان الاتفاق يجنب السودان واهله شروراً كثيرة. فقد ذكر السيد \ رئيس مجلس الوزراء ذلك خلال اللقاء الذي اجراه معه تلفزيون السودان وان تقديم استقالته امر سهل وبسيط ولكنه يرى ان في معيته الكثير لتقديمه للسودان و شعب السودان. فقط تحتاج البلاد من كل الشعب السوداني افساح المجال للرجل لاجل استكمال مهام المرحلة التي بدأها وحقق فيها كثير من الانجازات. والذي ينتظره هو تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية وقد سبق و ان ذكر في بداية عهده ان ذلك لن يتحقق و البلاد تعيش حالة من الصراعات تمثلت في النزاع المسلح الذي تسبب فيه النظام البائد مما ادي الي تشطير السودان. لذلك كانت عملية تحقيق السلام من اولوياته لا سيما بعد ظهور حالات من عدم الرضا من بعض البعض عن الاتفاق الذي تم بينه وبين البرهان لتصحيح الوضع الشاذ الذي اُدخل فيه البرهان من بعض المتسلقين من اصحاب النفوس الضعيفة بدافع قوي من رموز النظام البائد لقلب الوضع الي الجهة التي تميل اليهم.
    هذه المرحلة هي مرحلة السودان لا مرحلة حزب بعينه او جهة محدده. و على الاحزاب السياسية ان تحضر نفسها للانتخابات القادمة وطرح برامجها الانتخابية للشعب السوداني و الفوز بالانتخابات بطريقة حضارية تعكس و جه ثورة ديسمبر الحقيقي.
    في الواقع ان الذين يؤججون الصراعات بمختلف أنواعها هم من الذين لا يريدون للسودان خيراً من الذين كانوا يكنزون المال و الذهب والفضة و النحاس وكل شيء على حساب هذا الشعب دون يغض لهم طرف وتخفيف حالة الفقر ورفع الكفاف الذي يثقله من القيام بواجباته الوطنية و الاسرية. لذلك نجد ان كل الذين ينادون بنبذ الفرقة وتجديد الثقة في الاتفاق الذي تم شيئ يستدعيه العقل وتتطلبه المرحله وتستجديه الوطنيه التي نفتقدها كثيرا.
    يجب ان ننظر الي البلاد التي يحيط بها الاعدء من كل جانب, واعداء الوطن و الوطنية من الداخل الذين باعوه بحفنة من الدولارات والدراهم وبدفن سمعة سيئه كانت من خصالهم او طلب سمعة حسنة لم تك يوماً من خصالهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى