أخبار السودان

بيان من لجان المقاومة بالمدن والاحياء – ثورة المدن السودانية

تحايا النضال والصمود والانتصار لثورة المدن السودانية لاسقاط النظام في يوم جمعة الحرية والتغيير .
والمجد كل المجد والفخر والإعزاز  لشهداءنا  الخالدين ، وللمعتقلين الحرية ، وللجرحي عاجل الشفاء .
وللقتلة والمجرمين من يقمعون ابناء وبنات شعبنا المحاكمة والخزي والعار وهيهات أن يفلتوا من العقاب .
أولا : نحيي وحدة قوانا الحية والثائرة لإسقاط النظام في تجمع المهنيين وقوي الاجماع الوطني ونداء السودان وتجمع الحركة الاتحادية  عبر إعلانها ” إعلان الحرية والتغيير ” ونثمن وندفع بمزيد من الوحدة والالتحام  بتوقيعنا وتأييدنا في ذات الإعلان وسنعمل لتحقيق اهدافه وهي :
،، التنحي الفوري للبشير ونظامه من حكم البلاد دون قيد أو شرط.
،، تشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية بتوافق جميع أطياف الشعب السوداني تحكم لأربع سنوات وتضطلع بمهاهمها التي وردت في الإعلان .
،، وقف كافة الانتهاكات ضد الحق فى الحياة فوراً، وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وتقديم الجناة في حق الشعب السوداني لمحاكمة عادلة وفقاً للمواثيق والقوانين الوطنية والدولية.
ثانيا : نعلن اخراطنا الكامل في مظاهرات اليوم الرابع من يناير 2019 في “جمعة الحرية والتغيير” ونحث جماهير شعبنا في المدن والاحياء السودانية كافة للخروج والتظاهر لإسقاط النظام في هذا اليوم
،، و ايضا مشاركتنا في الموكب الثالث الذي سينطلق نحو القصر الجمهوري وذلك يوم الأحد السادس من يناير ٢٠١٩م الساعة الواحدة ظهراً والتي ستنطلق من عدة نقاط سيعلن عنها لاحقا
،، و في الموكب  الرابع في يوم الأربعاء الموافق التاسع من يناير ٢٠١٩ ويتجه نحو مباني المجلس الوطني في أم درمان لتسليم مذكرة تطالب برحيل النظام.
،، كما نعلن عن انخراطنا لإنطلاق ومواصلة  التظاهرات الليلية بكافة أنحاء البلاد الي أن يسقط النظام .
فقد تزلزل  قصر السفاح بمواكبنا الظافرة و تهدمت سلطته وانكسر صولجانها في كافة مدن البلاد وقلاعها الثورية في عطبرة والقضارف وربك وغيرها من المدن ، وطاح عقل دكتاتورها  ومنظومته الامنية والقمعية فأوغلت في الدماء والاعتقال والعنف .
واليوم جماهير الشعب السوداني تدرك بأنها أكثر رسوخا ويقينا بأنتصارها في عملية  إسقاط النظام وبمختلف أطيافها من آباء وامهات ونساء ورجال وشباب واطفال  وبكافة احزابه السياسية ومنظماته وفئاته الاجتماعية أكثر لحمة وتماسكا ثوريا .
ستخرج الجماهير اليوم كما خرجت  من قبل في كافة مدن البلاد من اجل الخلاص من طغمة الاستبداد الإسلاموي وسفاحه الذي يجب ان يرحل الي مذابل التاريخ ، من كل بيت وزقاق وشارع وستحتل الميادين وستملأ الوطن طولا وعرضا والسماء هتافا وحناجرا صادحة بإسقاط النظام .
إن نقطة التماس والتحامه مابين مواكبنا الكبري وتجمعاتنا الضخمة الثورية وتتويجها بالعصيان المدني الشامل هي تلك الجماهير في منازلها ومساكنها واحياءها  حيث علاقاتها الاجتماعية التي تدفع وتعزز انتصارات الثورة حيث تقيم الاسر والاهل والاقارب ويجتمع الاصدقاء والجيران   حيث تتضخم التعبئة الثورية الشاملة وينمو العمل الثوري بصورة اعتيادية وبغير غرابة ويترسخ الإطمئنان بإنتصار الثورة ليصبح جزء من كل بيت وحلة وحارة بمشاركة الجميع برفاقية ثورية رائعة  ، وتقترب الصورة والمخيال الثوري اكثر للجماهير وبمعايشة حقيقية وليس عن سماع او اخبار  فقط بل بمشاركة حقيقية تجسد الملايين من ابناء وبنات شعبنا  المتعطشة للثورة والخلاص ولإسقاط النظام   ، تلك هي نقطة التماس التي  تختلط فيها اساليب النضال السلمي وتتداخل في تنوعها بصورة متناغمة ومبدعه و بوتائر متسارعة تأخذنا  الي نجاحنا الثوري المتوج بإسقاط النظام عبر استراتيجية نضالية شاملة وذلك هو ما آليناه علي عاتقنا في لجان المقاومة بجعل المدن قلاعا ثورية والمنازل والشوارع والاسر معقلا ثوريا لإسقاط النظام مسترشدين بكافة ماوصلت اليه نماذج واساليب النضال السلمي من تجارب الشعوب وخصوصا الشعب السوداني عبر ابدعاته الثورية  المجربة والتي نتنسم أجواءها  في ثورة المدن السودانية كعطبرة نموذجا وغيرها من المدن الثائرة
عاش نضال الشعب السوداني
# ثورة المدن السودانية – لجان المقاومةالمهنه:
بناضل وبتعلم..
تلميذ فى مدرسة الشعبِ
المدرسة..
فاتحه على الشارع
والشارع فاتح فى القلبِ
والقلب..
مساكن شعبيّه
ودينى محل ما تودينى
شرّد اخواتى واخوانى
فتش أصحابى وجيرانى
خلينى فى سجنك…
وانسانى
في سجنك جُوّه زنازين
أرمينى وكتّف ايدىّ
من أجل الشعب السودانى
وعشان أطفالنا الجايين..
والطالع ماشى الورديّه
وحياه الشعب السودانى
فى وش المدفع
تلقانى
قدام السونكى
حتلقانى
وانا بهتف تحت السكين
الثوره طريقى وايامى
معدوده
وتحيا الحرّيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..