مقالات سياسية

إذا كان الخال من فوق له بقجة فان ود الاخت من تحت له سنينة!!

عبد الواحد أحمد إبراهيم

احتناك الكيزان حنك بيش الدليل تناول الثوار لخطاب البشير الذي قال فيه ان سنه انكسرت بسبب وقوعه من سقالة وتصريحات خاله الطيب مصطفي الذي يتساءل عن حمل البقجة والذهاب الي أين وكل تصريحات جماعة الحكومة تاولها الثوار بمنتهي السخرية في وسائل النت.

الآن يعمل الكيزان بكل اجهزتهم لتحويل تجمع المهنيين الي مجرد صفحة ومجموعة علي صفحات فيسبوك وتغريدات تويتر …

لا يعلم البشير ومجموعته ان الرهان علي الجماهير ومن خرج هي الجماهير
اذا لم تهاجمكم المظاهرات فسيهاجمكم الدولار والغلاء الخبز والوقود
انه الجحيم الذي ادخلتم فيه البلد نحو ثلاثين سنة يا كيزان
من ازمة المظاهرات الي ازمة الدولار والخبز والوقود

الشعب سيتعامل مع الغلاء والندرة لإيجاد العيشة ويقود ثورته ولكن كيف تبقي حكومتكم ومن أين تعيش؟

الحكومة تنظم حملات الكذب والخداع بإعلام بائس لإيجاد مخرج والشعب في الشارع والجمهور يغلي كالمرجل للمد والمقاومة.

في 27/نوفمبر 2016 نظم الشباب السوداني حركة مواجهة مع نظام البشير وانتظمت في الدعوة لعصيان مدني في 19/12/2016 استطاعت هز اركان اجهزة النظام حتي اليوم المعلن ولكن هذه الدعوة فشلت في اسقاطه لأسباب معروفة لا مجال لذكرها الآن ولكن الجدير بالذكر بعد ذلك ان هذا الحراك تحول الي صفحة تحمل اسم حركة 27نوفمبر موجودة علي فيسبوك انحصرت في اعداد محدودة علي الرغم من ان المجموعة او الصفحة تضم عدد كبير من الاشخاص، انحسرت الحركة ولكن المد الثوري لم ينتهي أو يتلاشى.

تطابق الارادة وتزامن نبض الجماهير سيقود الثورة كل لحظة في كل شوارع الخرطوم وباقي المدن في السودان التي سوف لن تهدأ من المظاهرات حتي اقتلاع الكيزان

المظاهرات و المد الثوري واضح وصريح مهما كان نظمه حزب شيوعي أو انطلق عفويا المهم ( ما ها يقيف ) ولن يرضي الشعب بحكم البشير بعد اليوم.

اذا كان نظام البشير ذا خبرة في عمليات القمع والترهيب فان للشعب خبرات وقدرات في اجتياز حاجز الخوف وطلقات رصاص عناصر الامن التي تتواري خلف حجاب وأسقف العمارات
الوقت ليس للحساب الوقت للثورة بعد زوال نطام البشير الحساب ولد .

الثورة مع الناس في الشارع غير معنية بمؤتمرات التوعية والتنوير لأن وعي الجماهير يكفيها لإسقاط حكومة الجوع و الفقر

المد الثوري يلهب حماس كل بيت وجزوة الثورة تشتعل في الشوارع والأزقة حرارة النضال والكفاح يزداد لهيبها في الاصقاع والمدن والارياف السودانية فلا سبيل للقاتل البشير الا الاستسلام والرضوخ لإرادة الجماهير

الحكومة سقطت بالفعل وما نراه ظاهريا هو عبارة عن بروتوكول الخديعة والزيف الذي مارسته الانقاذ ثلاثين سنة المعاندة والمكابرة وركوب الراس لن يفيد البشير مع شارع ملتهب انا شخصيا لا اتخيل السودان بدون انتصار الثوار.

لم يعد اعلام البشير  قادرا علي مخاطبة شباب الثورة والدليل اختفاء الدجاج الالكتروني يستحيل ان يبقي السودان بلد بلا حاضر ولا مستقبل مع البشير.

تكتيك البشير للخروج من الازمة وضائقة السياسة والاقتصاد هي الاعلام المزيف ولكن الواقع يكذب النظام و البلد إلى هاوية.

مراهنة البشير علي ان الشعب سيتعود علي الغلاء  وارتفاع الاسعار  ويتعاطى مع هذا الواقع المذري كي يجد عمر جديد في الحكم هي النهاية الحتمية لنظامه فكما بدأ يعود نظام فاسد دكتاتوري.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق