أخبار السودان

إبراهيم الشيخ: منعت من السفر وطلب مني مراجعة مجلس السيادة

منعت سلطات مطار الخرطوم، وزير الصناعة السابق، إبراهيم الشيخ عبد الرحمن، من مغادرة البلاد.

وقال إبراهيم لـ(السوداني) إنه كان متوجهاً إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس، للاطمئنان على الحالة الصحية لشقيقته بعد إصابتها بالكورونا أثناء فترة حبسه، ولكنه فوجئ بمنعه من السفر من قبل سلطات المطار عقب إكماله لكل الإجراءات، وطلب منه مراجعة مجلس السيادة .

وأضاف: “لم أراجع مجلس السيادة .. انتهاك الحريات حزمة واحدة اعتقال ومنع من السفر.. هذا حصار مألوف ومعروف لدينا، وقد خبرناه وجربناه، والآن بلادنا ترتد لذات الطريق”.

وكان إبراهيم الشيخ قد اعتقل مع عدد من الوزراء وقيادات قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) فجر 25 أكتوبر الماضي.

السوداني

‫7 تعليقات

  1. مهما إختلفنا مع السيد/ إبراهيم الشيخ فانه من حقه أن يتمتع بحريته الكاملة وهل مجلس الخيانة نصب نفسه وصياً على المواطن إيه الحاصل مع دولة الموز نفس إسلوب نظام الكيزان بل هو نفسه ، أين دور القضاء وأين دور النيابة وأين الأجهزة العدلية معروف أن الشاويش البرهان جلب رئيس قضاء يبدو من صورته هزيل ومصاب بأنيما جسدية وقانونية يعني ده الشخص المطلوب لديهم ليمشي مع متطلبات العسكر المجرمين وشكرا فشلوك ؟؟؟!!!

  2. البشير وجماعته كانوا يسجنون هذا ويقتلون هذا ويمنعون هذا من السفر ويعطون تلك ظانين انهم قد ورثوا الحكم الخالد واليوم يسكنون مع جرذان سجن كوبر وهكذا هى الدنيا واليوم البرهان وجماعته يسجنون هذا ويقتلون هذا ويمنعون هذا من السفر ولا يعطون اى شىء ظانين انهم قد ورثوا الحكم الخالد وغدا سيسكنون مع جرذان سجن كوبر
    هذه هى الدنيا ولو كانت طيبة وخيرها دائم لسميت العليا
    فلا تغتر بها يا برهان ولا تغتر بها ياحمدوك
    اعملوا عملا صالحا تجدونه عند الله قبل ان تزف الازفة

  3. الناس نزلت الشارع وبتستشهد وانت ماشي تتفسح في مصر والله اعلم ترجع تانب ول تكبرها….. سواقة الخلا من امثالك حاتتجلي وتظهر مع الايام….. النفاق السياسي وحرب الاستحواز والاستوزار والكراسي والمصالح….. ويارب يكون يأس وفشل في تنفيذ حطة تغيير وطمس الهوية والعقيده

  4. قلنا انقلاب تقولون لا تصحيح ولم تسألوا تصحيح ماذا؟ هو تصحيح مسار الثورة أي عكس مسارها! لقد صار كل شيء بيد الشاويش الوهمان القضاء المدني والعسكري والنيابة وحتى سفر الأفراد خارج البلاد لابد من إذن الشاويش الوهمان فماذا بقي من ثورتكم ثورة الحرية والعدالة والمساواة؟!؟
    هل يعقل أن يفعل هذا بالثورة شخص واحد أو شخصان لولا حفنة الأرزقية التي تشاركه في مجلس السيادة وأي سيادة تلك التي تمارس فقط على الفرد المواطن بعد الانفراد به وتأتمر بأوامر الأسياد الأجانب في ذات الوقت؟! أيها الشباب لقد سرقت ثورتكم فهل أنتم منتبهون؟! بلا حمدوك ولا خمجوك فليذهب إلى الجحيم! قوموا إلى إكمال ثورتكم ولا يلدغ المرء من جحر مرتين وحذار من الأحزاب في قحت ومن مستعجلي الكيكات والمحاصصات والله أكبر والعزة للثوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..