البرهان: الاتفاق مع حمدوك يشمل 3 أمور رئيسية

جدد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، التزام القوات المسلحة بالاتفاق الذي أبرمته مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، لاستكمال المرحلة الانتقالية وصولا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وجاءت تصريحات البرهان خلال كلمة ألقاها في اختتام تدريبات سنوية في منطقة المعاقيل بولاية نهر النيل، شمالي السودان.
وقال البرهان: “وقعنا اتفاق مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ونحن ملتزمين بهذا الاتفاق، ودعم هذه الحكومة وصولا إلى انتخابات حرة نزيهة”.
وأضاف أن هذا الاتفاق يشمل تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين السودانيين، والعمل من أجل استكمال السلام في البلاد، والتحضير للانتخابات العامة التي ستعقد في 2023.
وذكر البرهان: “ستظل القوات المسلحة حارسة لتراب الوطن وستظل حارسة للتغيير الذي ضحى من أجله الشباب في ثورة ديسمبر المجيدة، مهما قال القائل وظن المرجفون”.
وتابع: “نؤكد للشعب السوداني أن طريق الثورة والتغيير الذي التزمنا به سوف نستكمله بالصورة المطلوبة، وفق ما اتفقنا عليه في أبريل 2019”.
وقال البرهان: “نحن مسؤولون أمن السودان وحمايته وأي شخص يقول غير ذلك تعال قف وسط هؤلاء الرجال ونظر كيف يعملون.
وأضاف أن الجيش السوداني دافع عن البلاد في منطقة الفشقة ودارفور وغيرها من المناطق.
وتابع: “نحن كقوات مسلحة ظللنا نقاتل وحدنا من أجل السودان، وسنظل نقاتل لوحدنا”.
وأضاف أن القوات المسلحة محتاجة لوقفة الشعب السوداني من أجل تطوريها وتنمية وتوفير البيئة الملائمة للجنود لكي يقاتلوا وهم مطمئنين.
وقال إن التدريب الحالي الذي بدأ في يناير 2021 لا يستهدف أحدا، بل هو تدريبي روتيني يقام بشكل سنوي.




انظرو الي لغة جسده في توجيه الاتهامات يمني ويسري… الاضطراب يظهر عليه بوضوح … التغيير قادم شأتم ام ابيتم ….
الإتفاق مكتوب ويتكون من 14 بنداً !!!
وجميعها وأجبة النفاذ، وأهمها هو بند هيكلة القوات المسلحة وتكوين جيش قومي وأحد، أحد، الأمر الذي تم تضمينه من قبل في الوثيقة الدستورية منذ سنتين، وفي إتفاق سلام جوبا للمحاصصة !!! وطبعاً عندك فقط 10 أيام حتي يوم 12.19!!!
من الذي أعطاك الحق في أن ترتب الأولويات وتضع الانتخابات كأولوية؟! هذا يعني إجرائها قبل أن يتم تفكيك نظام الكيزان بغرض الاستفادة من أموالهم في شراء ذمم المرشحين ومن ينتخبوهم.
وإعادة النظام القديم قبل إعادة صياغة أسس اقتصادية جديدة واستباقا لادماج الدعم السريع وتسريحه.
كله مكشوف على بلاطة الثورة ثورة وعي.
امور رئيسية بالنسبة ليك، لأنك تنظر من زاويتك ومصلحتك في قيام انتخابات كيزانية قبل استكمال نتف ريش الكيزان وقبل استرداد الاموال منهم بواسطة لجنة التفكيك وقبل حل ايلولة شركات الجيش لوزارة المالية، وقبل ان يرسم حمدوك للبلد مسار اقتصادي جديد شفاف قائم على الانتاج وليس على شغل السمسرة والغتغتة الذي تحبونه وأكل اموال الشعب السوداني من الذهب وتريدون تصدير المنتجات خام لتدخل جيوبكم وحمدوك يريد تصنيعها وادخالها لخزانة وزارة مالية السودان لأنه رجل وطني نظيف.
لن تتحقق أمانيكم بفضل وعي الشعب السوداني ولن يعود كوز سواء بالصندوق الانتخابي أو بالانقلاب.