
عصب الشارع
صفاء الفحل
ليس لدي مناصري انقلاب عصابة الستة من اللجنة الامنية لنظام البشير من الخبراء المزعومين سوي القاء اللوم علي حزبي البعث والشيوعي رغم انهما ليس لهما وزن جماهيري يذكر وكان يمكن أبعادهما من المرحلة الانتقالية بكل هدوء ولكن الجانب العسكري اعتبرهما (مسمار جحا) لتبرير انقلابه علي الثورة ..
اليوم وضح الامر من خلال التعينات التي تمت من خلال المجلس السيادي بادخال مجموعة تنتمي الي النظام السابق وعلي راسهم المدعو (ابوالقاسم برطم) الذي كان عضوا بالمجلس اللاوطني حتي سقوط البشير بثورة ديسمبر العظيمة بالاضافة الي اللجنة الامنية من عصابة الستة..
لو ان البرهان كان صادقا فيما اعلنه عقب انقلابه المشئوم الذي اعاد الدماء الي شوارع الخرطوم لحل ذلك المجلس اولا ثم جاء بكفاءات وطنية حتي دون ان يعزل حمدوك من رئاسة الوزراء وذلك بالاتفاق معه دون ذلك الهرج الذي كاد ان يقود الي الفوضي وجعل الشارع ينتفض مرة اخري ..
الامر اليوم اختلف تماما فالشارع السوداني صار لايرضي الا بزوال كافة المظاهر العسكرية في الحراك السياسي ويطالب بعودة العسكر السكنات وان يكتفي بوزارتي الداخلية والدفاع وهو المعمول به في كافة انظمة الحكم في العالم وهو مايرفضه العسكر فاطماعهم اكثر من ذلك بكتير ولكن هيهات فالشارع صار اوعي مدنية بالكامل .




ومتى كان الحزب الشيوعي جزء من الحكومة الانتقالية نعم هناك بعض الوزراء والمسؤوليين يشاركون الحزب الشيوعي في وضوح الفكر وتقدمية وعلمانيته العمل وقوة الشخصية ووضوح الرؤية وكره اللصوص ونظافة اليد ويناصبون المرتزقة واصحاب الاجندة الشخصية العداء ولكن لا يشاركونهم في الحزب الشيوعي فهذه الصفات ليست حكرا على الحزب الشيوعي نعم اي شيوعي يجب ان يكون واضح وفاضح ونظيف اليد ولكن لست اي انسان نظيف وواضح وفاضح شيوعي فحواء والده
السكنات > الثُكنات
مع تحياتي
هذه تسمي نفسها صحفية ولا تفرق بين الثكنات والسكنات|!
يا صفا بما انك تسمي نفسك صحفية هلي الحزب الشيوعي السداني ما عنده وزن؟ اذن من هو الحزب الذي عنده وزن؟ صحفايي هذا الزمان!
المشكلة في مسمار جحا والا في مسمار حمار جحا
صاح المشكلة في حمار جحا وليس مسماره!