الخبرة الاستراتيجية من سبل كسب العيش

أسامة ضي النعيم محمد
تضاف الي سبل كسب العيش في السودان ، هي مهنة الخبير الاستراتيجي تنافس مهن الزراعة والرعي والتجارة في السودان ، احتلت مكانها في سوق العمل في الثلاثين عاما الانقاذية ، من أدبيات قسمة السلطة والثروة في حكم الانقاذ أن تبتدع وظائف خاصة للمؤلفة قلوبهم أو لمن يخدمون ويبررون بقاء الانقاذ ، تمتهنها نخبة من الضباط العسكريين في تنظيم الاخوان من الذين احيلوا للمعاش لسبب أو آخر ، الحقوا بمؤسسات تعني في مسماها بالدراسات .
انتشرت تلك الخبرات وتوزعت بعناية تطرح الدفوع عن السلطان العسكري ، منهم من يعلن علي الهواء أنه خبير يقوم بالتدريس في الكليات العسكرية السودانية ، لا ترجف له عين وهو يرسل القول لمقدم البرنامج بأن القانون العالمي يمنح القائد العام للجيش في أي بلد للتدخل لاستلام الحكم حالما رأي ذلك ، يعجز الخبير في تقديم تلك المراجع العالمية التي تجيز تدخل الجيش للاستيلاء علي الحكم ، انفاذا لما يفتي به الخبير فلسلاح البحرية أو سلاح الجو في بريطانيا أو أمريكا الاستيلاء علي الحكم . مناهج الدراسة المعيبة تلك لا وجود لها في صحف العالم التي تسعي الي ردف بلادها بأحدث التقنيات والتعامل مع أحدث الاسلحة لا تضيع وقت ضباطها في تكوين خلايا داخل القوات المسلحة للاستيلاء علي الاذاعة وطرح بيان الانقلاب علي الحكم المدني في كذبة ربما هي الاشهر .
تلونت افادات أولئك الخبراء وامتزجت بكسب الخبز عن طريق ما يهرفون به من خلال القنوات الفضائية ، أصبح السودان مع تلك الفتاوى مادة للتندر ويجد فيها بعض مقدمي البرامج العربية (خبطات) اعلامية تنقلهم الي فضاءات تحقق لهم نجومية ، المحصلة الحقيقية خسران السودان كثيرا . المستثمر الاجنبي أو العربي لا يكتفي بما يقدمه وزير الاستثمار من محفزات جذب للرساميل ، تذهب العين الخبيرة في مجال الاستثمار الي دراسة مصداقية السلطات السودانية في تحقيق الامن والاستقرار ، ما يرسله الخبراء كإفادات وأراء من خلال برامج القنوات العربية يفهم في أحيان كثيرة كما هو الرأي الرسمي ينقله ذلك الخبير الذي ينسب نفسه الي مركز دراسات رسمي تقابل وزارة المالية مخصصاته.
الخبرة الاستراتيجية لا تتعرض الي احتلال حلايب وشلاتين وتاثير ذلك علي الامن القومي السوداني ، قضايا تحقيق ضبط التلفتات الامنية من أدب استراتيجية تحقيق التنمية المستدامة تغفله أيضا عيون الخبراء حسب الطلب ، تأثير وباء الكورونا في العالم لا يقل عن ما سببته الحرب العالمية الثانية ويحتاج الي وقفة ونظراسترتيجي ، اخفاق الدفاعات الجوية السودانية في رصد الطائرات التي ضربت مصنع الشفاء في السودان أو أغارت علي متحركات في منطقة بورتسودان ، تلك نقاط وبؤر اختلالات في المنظومة الدفاعية السودانية تحتاج الي سنوات من الدراسة وحلقات من البحث والاستقصاء .
الخبرات الاستراتيجية الناشئة كمهنة تضاف الي سبل كسب العيش في السودان ، يمكن احترام دورها ان هي تصدت الي معالجات رفع القدرات القتالية للجندي السوداني ، التحديات كثيرة منها قلة عدد سكان السودان تنسيبا الي الارض وعدد السكان مقارنة مع بعض الدول المجاورة ، طول حدود السودان وامتداداتها مع ثمان دول وهشاشة الوضع العسكري في السودان في الشرق ودار فور ، توزع القيادة العسكرية والأمر العسكري عند عدة جهات بعضها خارج السودان ، تلك معطيات تأخذها الخبرات الاستراتيجية لوضع خطط ، تحقق تلك الرؤي وجود جيش سوداني تحت قيادة واحدة وعقيدة قتالية هي السودان ، في المحصلة لا بد من بناء قوات مسلحة وتدعيمها بأحدث التقنيات والأسلحة للتغلب علي تواضع عدد السكان وتعويضه بتكنولوجيا حديثة وخبرات استراتيجية تنتمي في بنيتها وتتكون من العقول السودانية المشهود لها برجاحة العقل وتدعم سيرتها الذاتية انجازات وثقتها مراكز في وست بوينت وسانت هيرست ومراكز اعداد القادة العسكريين في العالم . الرعي والزراعة والتجارة مهن لكسب العيش الحلال.
وتقبلوا أطيب تحياتي.


اني سقيم
انه التزوير والكذب واكل اموال الفضائيات بالباطل …
ونجر وادعاء الالقاب الدكتور المهندس الخبير القانونى وهم دكتوراه فى قطع الجمار سباك مراحيض و كاتب ارضحالات …
زميلي الأجنبي في العمل و بعد أن شرحت له الأوضاع الحالية و تاريخ الحكم منذ الاستقلال و وباء الانقلابات المدمر و ان قادة جيشنا الحارس مالنا و دمنا هم سبب الاذي، اقر ان العسكر في دول العالم الثالث مصيبة لامفر منها مثل الموت و المرض و لكن يجب محاولة التقليل من اثارها و اقترح ان نقوم بتعديلات علي مناهج المدارس الثانوية و الكلية الحربية بحيث نضمن ان خريجيها مؤهلين للحكم بما انه لامفر ان يحكمنا أمثال هؤلاء و يجب ان لا يقبل للكلية الحربية إلا الطلبة المتفوقين أصحاب الدرجات العليا و تصبح مهنة الضابط اعلي اجرا من مهنة الطبيب و المهندس.
فأذا كان قدرنا ان يحكمنا عسكري فليكن علي الاقل يفك الخط و لديه شي من العقل يميز به بدل هؤلاء الجهلة الذين تصدروا و يتصدرون المشهد الان و يشوهون صورة الشعب السوداني العظيم و تاريخه المشرف.
مشكلتنا كبيرة مع أولئك الخبراء الاسترتيجيين الذين لا يفقهون شيئا ما تقدمه هذه الثلة غث بمعنى الكلمة ولا يفيدون المتابعين بشى فهم يتحدثون عما يتمنون حدوثه.. أعرف أحدهم لم يحضر كورسا قصيرا في الاستراتيجية بل كان عاملا بمتجر محطة وقود في ضواحى لندن وعاد ضيفا استراتيجيا على قناة فضائية بعد أن هانت الزلابية