المهدي: لا يحق لنا ولا لغيرنا إقامة محاكم تفتيش وطني

في خطاب من الإمام الصادق المهدي رئيس نداء السودان تعليقا على ما طرحته الجبهة الوطنية للتغيير من رؤية للحل ذكر الإمام ( إن ما فيه مساهمة في دعم التيار الوطني الديمقراطي الهادف لإقامة نظام جديد يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل ) .
و انتقد الامام الصادق المهدي الاصوات التي تحاول احتكار العمل المعارض ( إن التشكك في
نواياكم إنما يخدم أجندة النظام، ويحول دون جذب آخرين من داخل النظام للانضمام لموكب السلام والديمقراطية وخلاص الوطن من الاحتلال الداخلي الذي شوه الإسلام ومزق الوطن. ونحن نسعى لتنسيق كامل بين كل الذين تبينوا معالم المصلحة الوطنية ) . وقد ذكر الإمام الصادق المهدي انه لا توجد جهة تمتلك صكوك الوطنية لتوزعها على أبناء الوطن ( لا يحق لنا أو لغيرنا إقامة محاكم تفتيش وطني وادعاء ذلك افتراء ) .
وقد طرح الإمام الصادق المهدي على الجبهة الوطنية للتغيير رؤية نداء السودان للخروج من الأزمة الوطنية ( أرفق لكم نص ميثاق الخلاص الوطني، والمناشدة لأشقاء وأصدقاء شعبنا، ) وقد ختم رسالته بالدعوة إلى وحدة الصف وإحكام التنسيق ( ونرجو الاتفاق على آلية التنسيق المنشود ) .
السودان نيوز 365




“…ويحول دون جذب آخرين من داخل النظام للانضمام لموكب السلام والديمقراطية وخلاص الوطن من الاحتلال الداخلي الذي شوه الإسلام ومزق الوطن….”
يعني انت عايزهم يجوا تاني يدخلوا و يبقوا غواصغت داخل التظام الديمقراطي الجديد؟ لا ياخي، انت أطلع منها و هي تصبح علمرة إن شاء الله.
بعد أن صمت خجلا بعد دخان المرقه..لم يفتح الله عليه الا هذه المحاوله لشق الصف والاصطياد في المياه العكره…
نرجو الاتقاق على آلية التنسيق المنشود!!! لام له معلق بالمستقبل غير المنظور والانتفاضة تحت قدميه الآن تمور ولم يفتح الله عليه ويقوي قلبه وينطق بلمة الخروج للشارع للالتحام بشباب الحرية واسقاط النام وتغييره ألا لعنة الله على الجبناء الخونة الغواصات!!!
الرؤية بشنو الطلح ولا الشاف
الصادق المهدي فى عهد الديمقراطية الثالثة عندما كان رئيس الوزراء لم يهتم لتقاريرالإستخبارات التي وصلته عن إختراق الجيش من قبل الجبهة الإسلامية وسعيها للإنقضاض علي الديمقراطية والشئ المحيرأنه الترابي الذى دبر الإنقلاب فيما بعد كان يطمئِنه بأن الجبهة الإسلامية لا تنوي الإنقلاب على الديمقراطية .
و القائد العام للجيش السودانى سنة ١٩٨٧ أكد هذا الكلام للصادق المهدى ورد عليه (متي يدرك هؤلاء القوم أن الجبهة القومية الإسلامية ليست ضد الخيار الديمقراطي).
الأن عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية خريج الكلية الحربية الملكية الأردنية عين فى الجيش السودانى وكان الصادق المهدي رئيس الوزراء وأجبرت الجبهة القومية الإسلامية الصادق المهدي على إرجاع الهالك إبراهيم شمس الدين للجيش مرة أخرى بعد طرده بسبب محاولة إنقلاب فاشلة يعنى شيلنى وأشيلك ,
الصادق المهدي سبب نجاح إنقلاب الإنقاذ بضعفه ومحدودية تفكيره أمام الهالك الترابي وبعد ما دمروا البلد للأن باقى عليهم وكمان عايز يحميهم . ولده عبد الرحمن بعمل تمارين مع الكيزان لكى يكون جاهز للحكم بعد كنس الإنقاذ لذلك الصادق يرفض محاسبة ومحاكمة المتعاونيين مع النظام والعزل السياسي
وكما قال محمد احمد المحجوب عن الصادق المهدى لو شاف ناس شالين جنازة يتمنى لو كان هو الميت وكل الناس وراه,رحمك الله يا المحجوب.
طبعاً الراجل ده وآل الميرغني سقطوا من زمان لأن الشعب عرف وخبر كل ألاعيبهم ، لكن أقول ليك والله ما في واحد من أولادك أو أولاد الميغني يشمها تاني ولا ريحتها ، تسقط بس وتلحق الهالك
الا تسمع هتاف الشارع مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا الكلمة الان للشارع هو من يقرر من يحاكم ام انت عندك فيها واحد الا ان تشفع له المنصورة اذا اردت نجاته تقدم الصفوف و نادى برأيك هذا بدل الاختفاء فى جحرك منتظر الفريسة
ميثاق خلاصك الوطني بله واشرب مويته انت رجل لاعهد له ولاشرف انت تهمك نفسك فقط. ولو كان الاختيار بين نظام البشير وحكومة انت طرف فيها او حنى راض عنها فقط لفضلت البشير عليك انتهى عهد خداع الناس
الصادق المهدي عارف بقى في ارذل العمر و لا طاقة له ببلاوي السياسة و كلامه الاخير دا دفاع عن ابنه الوالغ مع البشير و الممثل لشراكة حزب الامة في السلطة و الرجل لا يريد أن الحكم على ابنيه في حالة انتصار الثورة و قفذهم من المركب في الوقت المناسب و العودة مرة اخرى عن طريق بوابة حزب الأمة.
الآن يا الصادق المستقبل للاجيال الشابة الواعدة ، وتقريبا لم يبق من انصار حزب التقليديين الآن الا القليل من المسنين و العجزة و انت اصغرهم.