
مازال الغرب يُفاوض إيران على النووي حتى يأتي اليوم الذي تُعلن فيه الأخيرة إمتلاكها القنبلة النووية ! الحالة كررها الغرب في مُهادنته الحوثي حتى ملَّكه اليمن ! وطالبان حتى سلمها الأفغان ! والعراق في فوضى الغرب ليس ببعيد بعد إسقاط صدام و تسليمه لقمة صائغة لأحقاد الشيعة ومن خلفهم ! .
الغرب لا يعرف ولا يعترف إلا بمصلحته.
وما بقاء بشار سوريا إلا بسبب دعم الشرق المباشر له.
وكذكرى يوم أن إختار شعب الجنوب الإنفصال هلَّل الغرب لهم ويوم أن أراد شعب كردستان العراق وكتالونيا الأسبان الإنفصال فار الغرب وثار ! .
الغرب كالشرق لا تحركهم إلا مصالحهم أو عمالتهم.
*
إلى السؤال : من الذي يتعمَّد سحق سودان ما بعد الثورة؟ من يسعى لتحطيم الشعب السوداني وتكسير عظمه وهدر كرامته ؟ من خطط ومازال يخطط لتفتيت السودان الدولة؟ ومن يسعى لإحلال مليشيات الجنجويد مكان قوّات الشعب المسلّحة؟
نعم ؛ من يكره ويحقد ويحسد السودان ؟ .
*
اتفاق الدكتور حمدوك مع عسكر السيادي الإنقلابي هو مكسب و”ساتر” لهم هم – العسكر – وحدهم يكسبهم شرعية السلطة التي أُسقِطَت عنهم مباشرة مع إنقلابهم على وثيقة شراكتهم مع مدنيّ الثورة. شخص حمدوك لم ولن يستفيد أي شيء من هذه الشراكة حتى أنه لن يستطيع الوفاء بأهم وعوده القديمة بالإنتصار للشهداء وتسليم قتلتهم للقصاص والعدالة.
الفرحة – حدَّ عدم التصديق – كانت بادية في وجوه “خماسي العسكر” يومها وحمدوك رافع بينهم ومعهم كتابهم ! .
*
نقف عند اتفاقيات السلام المُبرَمة في فترة سنوات ما بعد الثورة الخالية ونُقارنها بمطالب الشرق لنكتشف انها جميعاً ودونما إستثناء تُجهز السودان للفتن وتزرع فيه المصيبة! هي اتفاقيات لن تبعتد عن فحوى ما صنعه عراف النظام الساقط وشيخهم علي عثمان طه وكانت نتيجتها فصل الجنوب ! والعراف أستاذ في القانون وقتها فكيف الحال و”عسكر الخلا” هم من يقودون مثل تلك المفاوضات ! .
*
حتماً هناك من يتربَّص بشعب السودان الشرَّ كله من حقد أو غبن أو عقدة نقص ؛ لكن الخطر الذي يواجه الشعب فالسودان هو الغدر من بعض الخونة من أبنائه ! .
الطابور الخامس




لهذا قلنا يجب فصل غرب السودان من حدود دارفور.
لابد أن يتم تسجيل وتهجير اي قرقوور ولو قسرا.
وتصادر ممتلكاتهم وتطلق نسائهم ان كانو من الشريت النيلي.