
محمد الحسن محمد عثمان
انا لله وأنا اليه راجعون ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم
تم تشييع احدى قتلى مواكب اليوم وعرضت الجزيره تشييع الجثمان
تخيل يخرج منك ابنك او بنتك صحيح ومعافى وفى المساء يعود جثمان لاحياة فيه والإنسان فينا لا يتحمل ان تصيب ابنه او بنته مجرد نزلة برد فما بالك ان ياتى جثمان هامد وكل ماقام به انه هتف ضد البرهان وعصابته مجرد هتاف الرد عليه بطلقه فى القلب او الراس لتقتل امل رعيته حتى اصبح شاباً ولكن البرهان لا يترك هذا الامل يينع فيغتاله بطلقه وحمدوك يتفرج والبعض مازال يبحث عن نقاط لقاء مع البرهان وحمدوك !!!!! .




عشان كده اتقوا الله في هؤلاء الشباب وبطلوا تحريضهم للخروج والموت من أجل اجندتكم البائسة . كلكم مشتركين في الجريمة
كل قبيلة وليها هبيلة !!!
اتق الله انت وقم بادانة القتلة وليس الضحايا
الشباب لم يحرضهم احد بل هم كانوا سباقون للشارع قبل ان تركب الاحزاب قاطرتهم وتجرهم في الاتجاه الخاطئ والان هم من يملكون زمام المبادره ولن يرجعوا دون تحقيق امالهم كامله مهما كانت التضحيه.
يا خي الضحايا ديل غير وقفوا حال الشعب عملوا شنو
الناس بدت تلعنهم وتلعن الحكومة والعسكر والأحزاب
الناس بدت تسب ميتين اهل اليوم والحظ اللي جعلهم يتولدوا في دولة بائسة مثل السودان ممكن تقعد عادي جيعان وزول يسأل منك مافي
في بلد بمشوها بالمليونيات؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زفت
الله يوقف حالك انت البلد الوقف حاله معروف القام بالانقلاب لكن المعرصين الزيك دا م بقولو الحقيقه