
ببالغ الأسى نتابع وندين الحرب العشواء التي شنها المكون العسكري وأنصاره ، في السابع عشر من يناير 2022، على جماهير شعبنا العظيم وشبابه الحر الأبي، وهم يمارسون حق التعبير السلمي المشروع في رفض الإنقلاب العسكري الدموي, والتي ارتقى من جرائها حتى الآن ، سبعة شهداء ، وعشرات الجرحى ، ليرتفع عدد شهداء الإنقلاب إلى أكثر من سبعين شهيداً .
إن مسرحية قتل الشهيد العميد بريمة تقف شاهداً على التخطيط المسبق لهذا الفعل الإرهابي الجبان ، وما نتج عنه من مجازر مروعة تحرمها كل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية، وهي تضاف إلى رصيد هذا النظام المجرم الغادر والحافل بالجرائم التي قل نظيرها في تاريخ البشرية،
ومما يؤسف له أن يحدث كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم وفي وجود المراقبين الدوليين ، ورافعي راية حماية حقوق الإنسان ، لذلك ، ولما كانت بلادنا جزءاً من منظومة المجتمع الدولي والاقليمي في أمنه وسلمه ، فإننا نطالبه بأن يقف وقفة جادة ومسؤولة ، تتجاوز الإدانة إلى ما يردع هذه الفئة الإرهابية الضالة ، كما نطالبه بالتدخل السريع لوقف نزيف الدماء وإنقاذ الجرحى الذين يتم إختطافهم من المستشفيات ، وإرسال فرق دولية للتحقيق في هذه المجازر البشعة .
إننا في تضامن قوى المجتمع السوداني ، ندعو كل أفراد وكيانات المجتمع السوداني الي ضرورة نبذ الخلافات وإصلاح النية لتغليب المصلحة العامة وتنسيق الجهود تحت جسم واحد ، لمواجهة ما يحدث من تآمر على إستقرار وطننا وسلامة أهله .
إننا ماضون وبكل قوة في دعم شبابنا وثورتنا المجيدة ، ونعلن تأييدنا وإنضمامنا لدعوة الإضراب المدني الشامل حتى تحقيق النصر بإذن الله .
تعازينا لأسر الشهداء , ونسأل الله تعالى أن يحقن دماء شعبنا ، وأن يشفي الجرحى ويفك الأسرى .
المجد للشعب السوداني
والنصر لثورة الحرية والسلام والعدالة
وعاش الشعب السوداني حراً أبياً .



