مقالات وآراء سياسية

إسرائيل الدويلة الغبية

عروة علي موسى 
لن نحدثكم عن قبة الصخرة وحائط المبكى وأرض الميعاد والقدس .. والشاباك .. وموساد لعياه بت .. وليلهامر .. ومايك هراري .. وفردان .. وكاستا .. وسيانيم .. ورفات إلي كوهين .. والغدر بأدولف آيخمان ، فتلك طلاسم تعرفونها جيداً ! .
إلا أنه أوان البوح عن غباء سياسة الموساد وموقفها الغبي في دعم عسكر السودان ، وخلق العداوة مع شعب يعرف كيف يدافع عن حقوقه ..
فالأمر بموقفكم هذا الأرعن في ظاهره عادي لما عُرف عنكم من عدم احترام لحقوق الإنسان التي تبرهن عليها أعمالكم الوحشية كل يوم .. وما قيام مندوبكم بالأمم المتحدة أخيراً بتمزيق تقريرٍ لحقوق الإنسان في إسرائيل إلا تأكيداً لذلك ..
ولكن إذا تجاوزنا كل هذا ، فأنتم حينما أقدمتم على الوقوف إلى جانب العسكر ومحاولة القضاء على ثورة لنا مهرها الشباب بدمائهم كان ذلك من أجل تحقيق مصالح لكم في بلدنا السودان .. فأنتم تمنوا النفس بالحصول عليها ـ عبر العسكر ـ في المفهوم الواسع لمصطلح (الجيوبوليتيك) ..
تقولون مصالح وتظنون أن ذلك هين وفي متناول اليد .. وفقاً لمعلومات (موساد لعياه بت). فهذه الثورة في عالي تنظيمها الآن رصدت لكم (317) من المصالح الخاصة بكم وتضعون عليها آمالكم التي لن تتحقق .. طالما أنكم تعتمدون على جهاز استخباركم الغبي المسمى الموساد ، لجلب العداوة لكم مع شعب هصور ..
هذه المصالح حددت بالاسم والمكان ، ومن يقف خلفها ، وكيف تم تحديدها من قبلكم .. ولكن نقول لكم هي أو غيرها صعبة المنال ، وعصية على التحقيق ، ودونها المهج فداء لهذا الوطن العزيز ..
هل حدثتكم رُفات إيلي كوهين عن حريق الباشا .. وذبح غرودن باشا .. وكسًار قلم ماكمايكل .. وجبل برانى وتوقوى والليرى ونيانج نيانج .. والسلطان على دينار وعثمان دقنة وعبدالرحمن النجومي وتشكين ووحبوبة .. هذا على مستوى التاريخ الحديث أم ما سبقه فلا قبل لكم به .. فتلك محارق ومحارق وراءها بيد وبيد وبيد وتيه.. هل تعرفون ماهي المحارق ، وهل جربتم التيه ؟! .
وأخيراً هل وصل لمسماع “دافيد برنياع ” .. هذا الحوار (الروائي) .. من وحي سوداني خالص:
((والله ياجماعة اليوم لقيت ليكو علي امبراراوي في لب الوادي ماسك ليا راس هن فطيسي وبكسر فوقه ساكت ، لبدت منه هناك وقعدت الا براعي ليا ساكت دمّى مرق المخ هن الفطيسي ودساه في مخلايته ، قاطعه المجمر : ها الدهي الهوان دي ، ما كان تخلعها ! .
رد : آتو انا دي اخلعها … هاي هاي هاي ، انت دايره يخوزقني وللا ؟ .
يا خي انت ما سِمِع بفعلته السواها في حميدان يومتها الدس ليا شغلاته؟)).
الثورة مستمرة …
الردة مستحيلة …

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى