أخبار السودان

قبل المغادرة النهاية: البشير مطالب بتسليم الشعب عائدات نفط (٢٠) عام

بكري الصائغ
١-
 كلها مسألة ايام معدودة تعد علي اصابع اليد الواحد ويزول النظام وهذا شيء لا يختلف حوله اثنان ، ولم يعد يخفي علي احد من المواطنين او من هم في السلطة الحاكمة ان مصير البشير بالاطاحة بات معروفآ علي المستوي المحلي والعالمي، وان العد التنازلي لوداع حقبة حكم الانقاذ قد بدأت قبل اربعة اسابيع قليلة مضت، من راقب الساحة السياسية بدقة يجد ان الاراء حول كيفية نهاية البشير قد تعددت ، وهي كما يلي:
 (أ)ـ
 رأي الفئة الاولي وهي صادرة من غالية الشعب المنتفض في الشوارع ان نهاية حكم البشير ستكون علي يد المتظاهرين الذين صمموا علي عدم التراجع عن المظاهرات السلمية التي بدأت تتزايد في شوارع المدن، واصرار المتظاهرين علي البقاء في حالة استنفار دائم ومداومة الخروج للشوارع ليل نهار، وتمامآ كما حقق الشعب النصر من قبل في ثورة ٢١ اكتوبر وانتفاضة ٦ اكتوبر بفضل المظاهرات السلمية ستتحقق للمرة الثالثة الانتصار الكبير.
 (ب)-
 الفئة الثانية من المواطنين وصلوا الي قناعة تامة، ان الهلع الذي دخل قلوب أهل السلطة من حدة المظاهرات المطالبة برحيل النظام قد جعلتهم يفكرون بجدية في عزل البشيرعبر (انقلاب ابيض) وانهم ليسوا علي استعداد لفقدان وضياع ماجنوها من ثروات وعقارات واملاك بسبب البشير، وانه طالما اصبح البشيرهو (العقدة امام المنشار) فلابد من ازالة   البشير باسرع فرصة قبل ان يبتلع طوفان المظاهرات الشعبية كل شيء، ويصبحون (علي الحديدة) ومعتقلين في قفص الاتهام.
 (ج)-
 هناك رأي اخر يسود بين المواطنين ان القوات المسلحة (رغم مواقفها السالبة في الماضي) فانها لن تقف موقف المتفرج ازاء ما يدور في البلاد من تطورات خطيرة تهدد أمن وأمان السودان وشعبه، وانها عاجلآ او اجلآ ستنحاز للشارع المنتفض وتساند الجماهير في اقتلاع النظام تمامآ كما حدث في يوم ستة ابريل عام ١٩٨٥ وهتف الشعب وقتها “شعب واحد جيش واحد”.
 (د)-
 هناك رأي عند بعض المواطنين، ان البشير سيفاجئ الجميع (شعب وحكومة وأهل السلطة) بفراره من البلاد سرآ علي طريقة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ومعه زوجته ليلي الطرابلسي، وان فراره سيتم عبر الطائرة الرئاسية، وان البشير سيترك البلاد (الجمل بما حمل) دون ان يصطحب معه اموال او مجواهرات التي هي اصلآ منذ زمن بعيد في الخارج.
 ٢-
 ***- بما ان مسألة نهاية عمر البشير اصبحت واضحة وانه قريبآ سيلقب ب(الرئيس المخلوع)، فهناك اولويات هامة اصبحت محل اهتمام المواطنين ومنها اختفاء عائدات النفط التي لا يعرف احد من المواطنين مكانها ، بل ولا حتي غالبية النافذين في السلطة علي علم بهذه  العائدات المليارية وان كانت في بنوك ماليزيا ام في دبي وتركيا؟!!
 ٣-
 ***- عندما اندلعت الانتفاضة التونسية وهرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الي السعودية في يوم الجمعة ١٤/ يناير عام ٢٠١١، حمل معه في الطائرة – حسب روايات صدرت من تونس- عشرة صناديق خشبية متنوعة الاحجام مليئة بمليارات الدولارات وجواهر وتحف نفيسة واثار ولوحات نادرة، وصل بها الي السعودية ومازالت في حوزته بعد ان رفض ارجاعها الي السلطة التونسية.
 ٤-
 ***- يختلف عمر البشير عن زين العابدين، ان (البشير) بني قصور وفلل فاخرة له ولاخوانه واخواته في امارة دبي (حسب روايات ذكرها من قبل الفريق طه عثمان، ونشرتها الصحف العربية)، واودع كل   عائدات النفط والذهب في بنوك بالخارج تحسبآ من وقوع الزلزلة، هذه المليارات من الدولارات التي تخص السودان اعتبرها البشير اموال تخصه وحده ولا شريك له فيها!!
 ٥-
 ***- لقد ظل البشير يحتفظ بعائدات النفظ في الخارج منذ عام تصدير النفط عام ١٩٩٩ وحتي اليوم، لا احد غيره والدكتور عوض الجاز يعرفان مكان ايداعها وكم هي جملة العائدات؟!!
 ٦-
 ***- من اولي الاوليات بعد نجاح الانتفاضة الشعبية وسقوط نظام الانقاذ ان يتم استرداد كل عائدات النفط التي سرقها البشيرعلانية، ومطالبة الدول التي اودع فيها البشير العائدات باسترجاعها لانها ملك للسودان.
 ٧-
 (أ)-
 ***- بالطبع، بعد اعتقال الدكتورعوض الجاز والتحقيقات الرسمية معه ، مطالب بكشف كل ما يتعلق بالعقودات التي ابرمت بين السودان والدول الاجنبية،
 (ب)-
 ***- ان يوضح حقيقة هذه العائدات (علي داير المليم) واين ذهبت؟!!
 (ج)-
 ***- ان يفتح عوض الجاز كل ملفات العقودات والعائدات، ويتم تكوين لجان رسمية لمعاينة هذه الملفات، ونشر نتائج التحقيقات في الصحف.
 ٨-
 ***- هذه العائدات بعد ارجاعها للسودان ستقفز بالاقتصاد وترفع من حال الشعب الذي (٣٧%) من سكانه يعيشون عالة علي المعونات الاجنبية وقوافل الاغاثة.
 ٩ـ
 ***- كم هو غريب امر هذا عمر البشير، حتي وهو في اشد حالاته المزرية التي يعاني منها الان ، ومزنوق (زنقة الكلب في الطاحونة) يرفض التنازل ولو عن (١%) من عائدات النفط لاصلاح حال موقفه، ومساعدة حكومته المفلسة ، ويرفض ضخ سيولة من عائدات الذهب في الماكينات الالية بالبنوك التي نسجت فيها العناكب خيوطها ونعق فوقها البوم !!
  بكري الصائغ

‫12 تعليقات

  1. مواضيع لها علاقة بعائدات
    النفط المنهوبة منذ عام ١٩٩٩
    ١-
    في ذكري التصدير قبل (١٩) عام :
    “اين ذهبت عائدات النفط ياعوض الجاز ؟!!”
    الرابط:
    https://ara.alrakoba.net/alrakoba-sudan-news2352
    ٢-
    ضياع مليار دولار من عائدات النفط
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-309473.htm
    ٣-
    بعدان استولى على عائدات النفط وامتلك الفلل:
    البشير يود اعمار السودان بفلوس الخليجيين!!
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/hurriyat/229372
    ٤-
    وزارة النفط تسلم البرلمان تقريراً عن اختفاء
    مبلغ (920) مليون دولار من العائدات
    الرابط:
    https://www.alnilin.com/12858191.htm
    ٥-
    فساد بالجملة في وزارة المعادن في
    عهد الوزير(البكاي) كمال عبداللطيف
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-141451.htm
    ٦-
    وزارة المعادن السودانية:
    (المفقود) من الذهب المنتج 48.8 طن
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/sudantribune/21205
    ٧-
    السودان يبجث عن 49 طن
    ذهب “ضاعت” في 6 أشهر
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/sudanmotion/152153
    ٨-
    ذهب السودان في خطر ..
    وتهريب 75 % من إجمالي الإنتاج للخارج
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/alnilin/12963908
    ٩-
    تهريب 75% من إنتاج الذهب
    بالسودان بسبب السياسات النقدية
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/sudantribune/8347
    ١٠-
    بفعل التهريب.. الذهب يفقد بريقه في السودان
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/smc/122119
    ١١-
    دولة جنوب السودان تتهم
    الخرطوم بسرقة البترول
    الرابط:
    http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2011/12/111201_sudan_oil
    ١٢-
    قيادي الوطني السابق د.الجميعابي :
    أين ذهبت أموال البترول ؟!!
    الرابط:
    http://www.alsudaniya-sd.com/new/s/39290
    ١٣-
    أين ذهبت ال 16 مليار دولار؟!!
    الرابط:
    http://www.sudantribune.net/spip.php?iframe&page=imprimable&id_article=18113
    ١٤-
    ظاهرة غريبة :
    كل وزراء المالية بلا استثناء تهربوا
    من السؤال عن عائدات النفط !
    الرابط:
    http://www.sudanelite.com/?p=2242
    ١٥-
    اذا مات عوض ابو الجاز، لـمن ستؤول ثروتة
    وملياراتة الخاصة (عائدات النفط)?!!
    الرابط:
    https://sudaneseonline.com/board/60/msg/1151905577.html
    ١٦-
    العراق يمد السودان بالنفط مقابل
    تخصيص مساحات زراعية!!!!
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/smc/151191
    ١٧-
    السعودية والسودان. النفط مقابل الدم!!
    الرابط:
    http://www.ypagency.net/40307

  2. الاخ بكري الجاز هذا الجاز المفروض الثوار يحافظوا عليه لا يتركوه يهرب لانه الشخص الوحيد العارف بكل التفاصيل وايضا ابن الجرام ابن الريس عثمان طه ايضا هذا الكلب له اسرار

  3. عندما عدت كان عن اهلي عربة واحدة احسبوا كمرعربة الان غير البقية وحاسبوني على الأجر وادفعوا عنزالبشير

  4. أخوي الحبوب،
    بعوس عواسة،
    حياك الله ومتعك بدوام العافية والصحة التامة،
    ١-
    ونواصل الرحلة مع عائدات
    النفط المنهوبة …واكاذيب البشير:
    ٢ـ
    كم تبلغ ثروة الرئيس عمر البشير | How much is the wealth of President Omar al-Bashir
    الرابط فيديو:
    https://www.youtube.com/watch?v=YA0kbH1NxYo
    ٣ـ
    لماذا لم يدخل عمر البشير قائمة اثري اثرياء العالم?!!
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-30544.htm

  5. أخوي الحبوب،
    Abdulah
    الف مرحبا بك وبقدومك السعيد،
    ١-
    ونواصل الحديث عن ثراء البشير:
    (***- عمر البشير هو وبلا منازع أغني شخصية عربية من المحيط الي الخليج، فجانب مليارات الدولارات التي تدخل الي خزائنه كل شهر من مبيعات النفط، هو ايضآ صاحب اكبر (ضيعة) اسمها جمهورية السودان وهو صاحبها الوحيد الذي يملك حق تقسيمها، او بيع اجزاء منها لمن يرغب في الشراء سواء عدآ ونقدآ او بما يسمي بالاستثمار، وتدخل العائدات ايضآ خزانته!!
    *- كل اراضي (الضيعة) ملكآ له بلا منافس او منازع، وسبق له ان اعطي اجزاء من اراضي (الضيعة) هبة لاخوانه واعضاء بطانته او ممن يستلطفهم من الاجانب كالشيخ (المافيوزي) جمعة الجمعة!!
    *- في ضيعته نحو (34) مليون شخص يعملون ليل نهار من اجل دعم خزينته بالقصر او بالحزب الحاكم، ولايهمه كم يموتون من الجوع وهم يكدون في واجبهم الاجباري، وهو ليس علي استعداد وان يخرج ولو جنيهآ واحدآ من خزانته لاصلاح حال مواطنيه الذين يموتون بفقر الدم او بالامراض الجديدة التي جاءت بعد عام 1989!!
    *- وليس علي استعداد ومنح المواطنين جرعات من مياة الشرب النقية بدلآ عن المياة الملوثة بالطفليات والطين!!، ولا عنده الرغبة في الاستماع لشكاوي الجوعي في المناطق المهمشة وفي ولاية النيل الأزرق، والذين يعانون من حصار عسكري حكومي متعمد حتي لاتصلهم اعانات منظمات الاغاثة!!
    *- ولزيادة مليارداته اصدر قرار جمهوري بان تكون رسوم الجامعات بالنسبة لابناء وبنات المغتربيين بالعملة الصعبة، وتم انشاء جامعات هلامية الغرض منها الحصول علي اكبر قدر من العملات الصعبة، وامعانآ في الازدراء بالمغتربين تم اطلاق لقب (ابقار حلوبة) عليهم بهدف تذكيرهم دومآ بانهم ليسوا بشرآ وانما (ابقار) تدر الاموال للريس في الخرطوم!!، وحتي اليوم لا احد في السودان ويعرف اين ذهبت ملايين الاموال التي دفعوها اسر المغتربين لتعليم اولادهم وبناتهم!!
    *- صدرت الاوامر الرسمية لاجهزة الصحف وبقية الاجهزة الاعلامية: (حذاري، ثم حذاري ان تتطرقوا من قريب اوبعيد عن عائدات النفط واين هي?!!! … (ممنوع منعآ باتآ نشر اي اخبارعن قصور وفلل آل البشير في السودان ودبي، او طرح سؤال يقول من اين لكم كل هذا الثراء والنعم ياأهل السلطة?!!.) –

  6. أخوي الحبوب،
    Heron ـ هيرون،
    تحية طيبة ممزوجة بالشكر علي الزيارة الكريمة.
    ١-
    ونواصل الحديث عن عائدات النفط المنهوبة.
    ٢-
    أين ذهبت ال 16 مليار دولار؟!!
    المصدر:- جميع الحقوق محفوظة التغيير – رهان على الشعب 2018 –
    – الخميس, 10 أغسطس, 2017 –
    (خبرٌ خطير أوردته صحيفة “الصيحة” في عددها الصادر يوم الثلاثاء 25 يوليو يقول أنَّ وزارة التعاون الدولي كشفت عن إحصائية توضح تلقي السودان حوالى ” 16 مليار دولار” في الفترة بين 2005 و 2015م بواقع 1,5 مليار دولار سنوياً ضمن العون الأجنبي للبلاد, وأكدت الوزارة أنَّ هذا المبلغ لم ينفق في إطاره.
    وأضاف الخبر أنَّ وزير التعاون الدولي, إدريس سليمان, قال خلال مخاطبته الإجتماع التنسيقي لنظام معلومات العون للسودان والمتابعة والتقييم و بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنَّ ( هذه المبالغ لم تنفق في الطريق الصحيح، واعتبرها إهداراً للمال ) وتساءل : ( أين هذا الدعم، وفيم أُنفق ؟ ) وأضاف في حسرة وحيرة : ولا تجد من يُجيب عن هذا السؤال !
    مرَّ هذا التصريح الخطير دون أن ينبري مسؤول حكومي واحد للرَّد عليه, ودون أن يستدعي البرلمان وزير التعاون الدولي بصفة مستعجلة لإستفساره عن هذا القول الثقيل الذي يكشف عن العلة الكبيرة التي يُعاني منها الإقتصاد السوداني – ضمن عللٍ أخرى – وهى “الفساد” الهيكلي الذي إستوطن في جهاز الدولة و قضى على الأخضر واليابس, وأضحى المُهدِّد الأساسي بفشل أية خطة إصلاح إقتصادي.
    معلومٌ أنَّ تدفق مثل هذه الأموال (منح وقروض) تحكمه شروط مُعينة, وأنَّ أوجه صرفها ترتبطُ بعقود مُلزمة تنصُّ على عدم التصرُّف فيها إلا بعد أخذ الإجراءات القانونية المطلوبة, وذلك بعد أن يتم التصديق عليها من قبل ممثلي الشعب “البرلمان”, ذلك لأنَّ عبء سداد هذه الأموال يقع على عاتق الأجيال الحالية و القادمة, وبالتالي فإنه يتوجب التأكد من صرفها في الأوجه الصحيحة المخصصة لها وبشكل دقيق ومحدد.
    يبدو أنَّ هذه القواعد البديهية والنظم الأساسية لم يعُد لها وجود في هياكل الدولة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية, بحيث يعجز وزير مُختص عن الحصول على إجابة حول البنود التي تم فيها صرف هذه المبالغ الكبيرة, وهو وضع مثير للرثاء, ولكنه للأسف الشديد أضحى “ثقافة” سائدة في التعامل مع الأموال “العامة” منذ حقبة إكتشاف البترول.
    تعاملت الحكومة مع أموال النفط بعقلية “الغنيمة”, وأحاطت “الأرقام” الخاصة بعائدات البترول بالكثير من الغموض والتعتيم والسرية, بحيث أنه لم يتم النظر إليها بوصفها ثروة قومية يحق لكل مواطن أن يتعرف على تفاصيلها, بل أضحت كنزاً هبط على “فئة” معينة من أهل الحكم وأتباعهم, ولذلك لن تجد جهة رسمية تمدَّك بالأرقام الحقيقية التي تحصلت عليها البلاد من عائدات النفط في الفترة التي سبقت إنفصال جنوب السودان.
    المبلغ الذي لا يعرف وزير التعاون الدولي “16 مليار دولار” فيم تم صرفه يُعادل حوالى أربعة أضعاف ميزانية السودان, وأكثر من ثلاثة أضعاف العجز في الميزان التجاري, وهو كذلك يُمثل ثلث إجمالي ديون السودان الخارجية البالغة حوالى 51 مليار دولار !
    إنَّ شكوى الوزير من عدم وجود إجابة على سؤاله حول البنود التي صُرف فيها هذا المبلغ الكبير يوضح عدم جدية الحكومة في محاربة ظاهرة الفساد, وهى ظاهرة لا تقتصر على مجرَّد نهب المال العام, بل تتعدى ذلك لتأخذ الكثير من الأشكال التي من بينها “إهدار” ذلك المال وصرفه في غير مواضعه المخصص لها.
    في إطار سعيها الدؤوب لتسويق “الأماني العذبة” للمواطنين, ظلت الحكومة تُرسل إشاراتها بأنَّ الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية المفروضة على السودان سيكون بمثابة “العصا السحرية” التي ستقلب حال الإقتصاد, وستؤدي إلى تحسن الأوضاع المعيشية وإنخفاض الأسعار بين عشيَّة وضحاها, وهذه بالطبع مجرَّد أوهام لن تتحقق في أرض الواقع ذلك لأنَّ أكبر أدواء الإقتصاد لا ترتبط بآثار تلك العقوبات بل بأمور أخرى كثيرة.
    فبالاضافة لأزمة تراجع نمو القطاعات الإنتاجية الحقيقية ( الزراعة والصناعة), والحروب الأهلية المستعرة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق, و البيئة الإستثمارية غير المواتية, فإنَّ الفساد الهيكلي الذي تعاني منه البلاد يقف سداً منيعاً في وجه الإستفادة القصوى من قرار رفع العقوبات أو سياسات وخطط الإصلاح الإقتصادي.
    قد أوضح تقرير منظمة الشفافية العالمية الذي صدر في 25 يناير من هذا العام أنَّ السودان يقع ضمن أكثر عشر دول فساداً في العالم بسبب إنعدام الإستقرار السياسي والحكم الرشيد والنزاعات.
    إنَّ أثر رفع العقوبات سيكون محدوداً إذا لم تصحبه تحولات حقيقية تعالج القضايا أعلاه وفي مقدمتها محاربة الفساد, فعلى سبيل المثال فإنَّ 70 % من سكان دولة نيجيريا ( ثامن أكبر مُصدِّر للبترول في العالم و عاشر أكبر إحتياطي بترول ) يعيشون على “دولار واحد” في اليوم, وهى دولة لا تعاني من حصار إقتصادي خارجي, ولكن الفساد المستشري وغياب الحكم الراشد كان هو السبب وراء الأوضاع الإقتصادية البائسة في ذلك البلد, وهى أوضاع شبيهة بالحالة السودانية.
    ويُمكننا في هذا الإطار الإشارة للعديد من الدول التي تتمتع بعلاقات جيدة مع أمريكا ومع العالم الغربي, ومع ذلك فإنها لم تستطع الإنتقال من خانة “الدول الفاشلة” بسبب الإستبداد الطويل وغياب الحكم الراشد, وهذا هو الحال الذي يعيشه السودان منذ حوالى ثلاثة عقود, وهو الأمر الذي لا يُمكن أن يُحل بواسطة قرار رفع العقوبات.
    ختاماً نقول : يحق لأي مواطن سوداني أن يعرف مصير هذه الأموال الطائلة, ذلك لأنها قد جُلبت من المؤسسات المانحة بإسمه, وكذلك لأنَّ عبء سدادها سيقع عليه وعلى أبنائه في المستقبل, ومن باب أولى أن يتحرك البرلمان ويستدعي الوزير بذات السرعة التي تصرَّف بها مع وزير الإعلام في خصوص تصريحاته حول قناة الجزيرة, وكذلك يتوجب على الجهاز التنفيذي في أعلى مستوياته أن يُجيب على تساؤلات الوزير !.) –

  7. ونواصل الحديث عن
    عائدات النفط المنهوبة:
    ١٨-
    المعارضة السودانية تطلب التحقيق
    فى استثمارات السودان بماليزيا
    المصدر: – “سودان تربيون” –
    -الأربعاء 22 شباط (فبراير) 2012 –
    *- (طالبت المعارضة السودانية بتكوين لجنه طارئة لتقصي الحقائق حول خبر أوردته إحدى الصحف الماليزية ورد فيه بوجود استثمارات السودان في ماليزيا ، وعدها خبير اقتصادي معارض أموالا منهوبة، وتقول المعارضة ان الصحافة الماليزية قد كشفت بوجود استثمارات سودانية يبلغ مقدارها 13 مليار دولار وذلك في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من شح في الأموال الأجنبية نتيجة لتقلص الدخل القومي بعد استقلال جنوب السودان وحرمان السودان من عائدات 350 ألف برميل تنتج يوميا. وتربط الحكومة السودانية واعيان حزب المؤتمر الوطني الحاكم علاقات خاصة مع ماليزيا التي تساهم باستثمارات كبيرة في مجال انتاج النفط في السودان وجنوب السودان وكانت في الماضي هناك اشاعات كثيرة عن إيداع مبالغ كبيرة من عائدات النفط في بنوك ماليزية لصالح القيادات الحاكمة .
    *- وحذر الخبير الاقتصادي القيادي فى حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن ساتي من اشتعال الحرب بين السودان وجنوب السودان ، وشدد على انها ستخلف دمارا على طول الحدود، وأشار الى ان مصلحة “اللوبي الصهيوني” تقتضي تدهور العلاقة بين الخرطوم وجوبا.
    *- وانتقد ساتى في المنبر الإعلامي للمعارضة بالخرطوم أمس مطالبة السودان بـرسوم عبور للنفط تصل إلى ( 36) دولار عن البرميل الواحد مقابل 7 دولار لدولة الجنوب بعد أن تدفع نصيب الشركات وإتهم المؤتمر الوطني بإفتعال أزمة النفط لتدمير العلاقة مع الجنوب.
    *- الى ذلك وجه قيادى بتحالف قوى الاجماع الوطنى انتقادات عنيفة للتحالف وطريقته فى العمل، وحمل المسؤول بحزب المؤتمر السوداني المعارض مالك ابو الحسن أحزاب التحالف مسؤولية إنفراد المؤتمر الوطني بصياغة العلاقة مع دولة جنوب السودان وقال أن قادة الوطني غير متفقين على رؤية محددة إزاء الجنوب مستشهدا بإنهيار إتفاق أديس أبابا الإطاري الذي وقعه نائب رئيس المؤتمر الوطنى نافع علي نافع فضلا عن إتفاق وقف العدائيات مع الجنوب عقب إنهيار مفاوضات النفط
    وإنتقد ابو الحسن قرار الجنوب المفاجئ بوقف إنتاج النفط ودمغ الطرفان بعدم إمتلاك الإرادة السياسية اللازمة لحل القضايا العالقة وطالبهما بالتوافق على مطلوبات المصلحة المشتركة لتدارك الإنزلاق للحرب ، وشدد على تناقض المؤتمر الوطني بإعلان إعترافه المبكر بالدولة الجديدة والعمل على عرقلتها –حسب قوله- داعيا لدراسة التجربة اليوغسلافية لحل القضايا العالقة وترك ما اسماه سياسة عض الأصابع .)-
    ١٩-
    بترول الراوات ..نهب الثروات
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-1837.htm
    ٢٠-
    الفساد والنهب يسودان شركات البترول والولايات
    ووزارة الارشاد والاوقاف والبعثات الدبلوماسية
    المصدر:- ديسمبر ١٧ – ٢٠١٤ “راديو دبنقا”-
    *- (كشف المراجع العام في السودان ، الطاهر عبد القيوم ، عن تلاعب في العائدات النفطية وعدم تطابق حسابات مؤسسة النفط السودانية مع شركائها في مبلغ 628 مليار دولار، صنفت كزيادة مصروفات تشغيلية وراسمالية دون وجه حق للفترة من (1996م-2012م).
    *- كشف المراجع العام في السودان ، الطاهر عبد القيوم ، عن تلاعب في العائدات النفطية وعدم تطابق حسابات مؤسسة النفط السودانية مع شركائها في مبلغ 628 مليار دولار، صنفت كزيادة مصروفات تشغيلية وراسمالية دون وجه حق للفترة من (1996م-2012م) . واكد المراجع العام ايضا في تقريره امام البرلمان يوم الاثنين تهرب 61% من شركات البترول البالغة (196) من دفع الضرائب . واتهم وزارة المالية ومؤسسة النفط بالصرف من عائدات الخام من المنبع لسداد القرض الصيني لمصفاة الخرطوم دون الالتزام بالحسابات . وكان البروفسير حامد التجاني على الخبير والمحل الاقتصادي ورئيس قسم السياسات العامة والادارة العامة بالجامعة الامريكية في القاهرة ، قد كشف في مقابلة مع راديو دبنقا عن وجود نحو (249) بئر بترول في السودان امواله لا تتدخل الى الخزينة العامة . واكد بروفسير حامد ان جملة ايرادات البترول حوالي (250) مليار دولار ، وليس (70) مليار كما هو وارد في تقارير المالية.
    *- وكان المراجع العام قد كشف خلال تقريره للبرلمان ، أن جملة المخالفات المالية خلال الفترة من سبتمبر 2013م حتى سبتمبر 2014 بلغت «289.4» مليار جنيه بالقديم ، كما كشف المراجع امام البرلمان عن فساد وتجاوزات بالولايات ووزارة الإرشاد والأوقاف الدينية ، والبعثات الدبلوماسية بالخارج . حيث كشف بان وزارة الإرشاد والأوقاف الدينية لم تدرج مبلغ ( 337 ) مليار ( 337 ) مليون جنيه ضمن موازنة الوزارة ، كما كشف عن تجاوزات في الصرف على البعثات الدبلوماسية بالخارج بلغ 22 مليون جنيه . وتجاوزات مالية في الولايات ، حيث بلغ الدعم الاجتماعي للولاة نسبة «50%» ، مشيرا الى ان والي البحر الأحمر صرف مبلغ 1.4 مليون جنيه حوافز للدستوريين في الولاية.)-
    ٢١-
    حقائق محبطة عن:
    “اين ذهبت اموال النفط والميزانيات العامة ?!!
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-38973.htm
    ٢٢-
    هل سترجع اموال الشعب السودانى التى نهبت؟!!
    المصدر: – “منتديات الدوم” –
    *- ذكرت الجريدة الماليزية ” News Straight Times” في ملحقها الاقتصادي حول قضايا الاستثمارات في ماليزيا إن استثمارات السودانيين في ماليزيا تعد من الاستثمارات المهمة و تبلغ حوالي 7% من رأسمال الأجنبي المستثمر في ماليزيا و يبلغ أكثر من 13 مليار دولار وهي تستثمر في العديد من المشاريع أغلبيتها في مؤسسات البترول و الصناعات التحويلية و العقارات و غيرها من الاستثمارات المختلفة حيث هناك عدد من السودانيين المستثمرين لهم أسهم في الشركات الماليزية العابرة للقارات.
    *- ويبلغ الميزان التجاري بين السودان و ماليزيا عام 2009 – 2010 مبلغ 800 مليون دولار لصالح الجانب الماليزي و أن السودانيين الذين يدخلون إلي ماليزيا في السنة حوالي 10 ألف سوداني و أغلبيتهم من رجال الأعمال السودانيين و هؤلاء أصبحوا من الداعمين لقضايا السياحة في ماليزيا و يبلغ الطلاب السودانيين الذين يدرسون في الجامعات الماليزية أكثر من 1500 طالب و طالبة و هؤلاء أبناء عدد من السودانيين المغتربين في دول الخليج و عددا كبيرا من قيادات الإنقاذ حيث هناك أسر سودانية يقيم نصفها في السودان والنصف الأخر في ماليزيا و تلك الأسر تمتلك عقارات حيث أن العقارات التي تم شراءها في العاصمة كولامبور تقدر بعشرات الملايين من الدولارات و في سؤلنا إلي الدكتور محسن عبد العليم استاذ الاقتصاد في جامعة ” سلطان إدريس للتعليم” أن التعليم في ماليزية يعد من أهم مصادر الدخل الوطني خاصة هناك طلاب يأتون من جميع الدول الإسلامية للدراسة في ماليزيا و أغلبيتهم من الشرق الأوسط و قال في العقدين الأخيرين بدأ الطلاب السودانيون يوفدون إلي ماليزيا للدراسة و قال أن ماليزيا الم تجتذب فقط الطلاب بل حتى أن عدد رجال الأعمال السودانيين كبير و يمثلون نسبة كبيرة جدا من رأس المال الأجنبي المستثمر في ماليزيا و هناك أيضا بعض السودانيين يشترون أسهما في الشركات الماليزية و قال أيضا أن البنوك الماليزية تستقبل العديد من مدخرات السودانيين لذلك بنيت علاقة جيدة بين السودان و ماليزيا.
    *- ثم انتقلت لأحدي الأخوة السودانيين الاقتصاديين في الخرطوم مستفسرا إذا كان ما نقله الملحق الاقتصادي للصحيفة الماليزية صحيحا قال لا اعتقد أن هناك شيئا يجعله غير صحيح و معروف أن استثمارات السودانيين في ماليزيا كبيرة و قال أن رأس المال السوداني في ماليزيا ربما يكون أكبر من ذلك وهناك رأس مال سوداني في كل من ” تايوان و الصين بالذات في منطقة شنقهاي التجارية و سنغافورة و هنج كونج” و هذا غير الأموال المستثمرة في دبي و البحرين و هي مليارات الدولارات وقال أن البنوك البحرينية تدفع فوائد أكثر من 12% لذلك هناك مدخرات سودانية تفوق 600 مليون دولار تعمل بنظام الفوائد. فقلت له هل يمكن أن تعود تلك المدخرات مرة أخري إلي السودان قال أن الذين وضعوا أموالهم في البنوك كمدخرات بفوائد هؤلاء لا يمكن أن ينقلوا أموالهم مرة أخري للسودان و أغلبية هؤلاء من القيادات في السلطة و بالتالي خرجت الأموال من السودان ليس لكي تعود مرة أخري أنما خرجت كتأمين لأموالهم و 90% من تلك المدخرات هي تخصص قيادات في الدولة.
    *- يعتقد أحد الاقتصاديين المعارضين من داخل السودان أن تلك الأموال يمكن أن تكون هي ريع بيع البترول الذي تم من الآبار البترولية التي لم تبلغ عنها سلطة الإنقاذ و هي الآبار التي اكتشفت حكومة جنوب السودان إن هناك آبار لم تبلغ عنها الإنقاذ حيث تتهم حكومة الجنوب أن الإنقاذ أخذت 2,500 مليون برميل و هي لم تسجل في دفاتر الحسابات منذ تمت عملية إنتاج النفط و هي تذهب إلي قيادات الإنقاذ حيث يبلغ ريع تلك البراميل 2,500 مليار دولار و ربما يكون المبلغ أكبر من ذلك.
    *- والاتهام الذي أثاره القيادي السابق في الحركة الإسلامية الجميعابي في الحوار الذي أجرته معه جريدة الأهرام اليوم السودانية و نشر في عدد من المواقع السودانية أن القيادات التي شغلت الوظائف في السلطات التنفيذية و التشريعية و مؤسسات الدولة و البنوك هي قيادات لم تتغير و لكنها تنتقل من وظيفة إلي أخري و ذالك يسهل قسمة الثروة بينهم و أسرهم فالفساد الذي تتحدث عنه بعض الصحف هو فساد للتماسيح الصغيرة التي تعمل مع تماسيح كبيرة و هي التي تشكل لها حماية و تسهل لها الإجراءات في كل مؤسسات الدولة و مؤسسة الأقطان التي تتحدث عنها جريدة التيار هي مؤسسة متهمة بعشرات الملايين و لكن هناك مليارات الدولارات مهربة و موضوعة كمدخرات في العديد من الدول في جنوب شرق آسيا و الآن توجه البعض إلي أمريكا ألاتينية و لكن جريدة التيار فتحت ممرا يجب أن يواصل الناس البحث فيه حيث أن قضية الفساد ليست فساد لملايين الجنيهات أنما هي مليارات الدولارات التي هربت إلي عددا من الدول و بعد فتح هذا الموضوع يجب أن لا يترك الشعب السوداني أمواله تسرق من قبل أغلبية في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من مشكلة اقتصادية و يقول الاقتصاديون السودانيون أن الأموال التي هربت و إن مدخرات السودانيين في الخارج تبلغ مليارات الدولارات و إذا جلبت تلك الأموال سوف تحل مشكلة السودان حلا كاملا و لكن لا اعتقد أن أصحاب تلك الأموال سوف يقتنعون بعودتها لأنها سوف تكشف حجم الفساد في البلاد.
    *- إن السودانيين الذين لهم أسر تقيم في كل من ماليزيا و تايوان و الصين هم أسر تابعين لكل الذين كانوا أعضاء في الحركة الإسلامية و الذين كانوا في وظائف حكومية و غيرها و لعدد من الذين يشغلون وظائف في السلطة التنفيذية و التشريعية و حتى الذي يعملون في مجالات استثمارية أخري و يجب الكشف عنها لآن أغلبية تلك الأموال هي أموال كسب حرام و هي يجب أن تسترد.

  8. فساد اسماء عوض الجاز
    *********************
    المصدر: صحيفة “الراكوبة”
    – 04-26-2014 –
    الراكوبة – مواصلة لملف قضية الفساد التي نشرتها الراكوبة بتاريخ 23/4/2014م (و أبطالها السيد محمد عبد الرحمن كورتي صهر الدكتور عوض الجاز و زوج ابنته المحببة و السيد فضل الله محمد خير أحد تجار المؤتمر الوطني الذي يمتلك حصة تبلغ 25% من رأس مال بنك الخرطوم و التي قاموا فيها بالتواطؤ مع زمرة الفساد و مافيا الأراضي القائمة علي وزارة التخطيط العمراني بالتعدي علي حديقة الميدان الواقعة في منطقة الجريف غرب مربع (86) و تقسيمها من متنزه عام لسكان المنطقة إلي ثلاثة قطع سكنية كبري تزيد مساحة الواحدة منها عن 800 متر مربع.
    *- و برغم احتجاج سكان المنطقة و تقديمهم لبلاغ في مواجهة وزارة التخطيط العمراني لتصرفها في الميدان العام و صدور قرار من المحكمة المختصة بعدم تنفيذ البناء إلا بعد الفصل في النزاع إلا أن سطوة الشركاء المذكورين و علاقتهم بكبار رجال مافيا المؤتمر الوطني بقامة الدكتور عوض الجاز و مكانته في سلم درجات مافيا الإنقاذ أقدموا علي مخالفة قرار المحكمة و أحضروا الجرافات و بعض الآليات لإزالة الحديقة و ترتيب الأرض لإقامة أبراجهم العاجية في موقف أشبه بما تفعله جرافات العدو الصهيوني في إزالة مساكن الفلسطينيين في بيت المقدس.
    *- لم تندهش الراكوبة من جرأة الشركاء و قوتهم للتواطؤ مع وزارة التخطيط العمراني كونها أكبر بؤر الفساد التي يشرف علي إدارتها كبار رجال الرئيس من المستشارين و حكام الولايات ، كما لم تندهش أيضا من سطوتهم و لعلاقة النسب التي تربط السيد محمد عبد الرحمن كورتي بالدكتور عوض الجاز أحد كبار رجال مافيا الإنقاذ و عرابيها (فالنسيب عين شمس كما يقول أهلنا الطيبين) و كذلك لشراكة رجل أعمال الغفلة السيد فضل الله محمد خير الذي ظهر في عهد المشروع الحضاري و تتضح سطوته من امتلاكه لربع رأس مال بنك الخرطوم (أعرق و أكبر بنك في السودان بعد أن تمت خصخصته و بيعه لرأس المال الإسلامي الإماراتي) و لن يستطيع أحد لذلك سبيلا إن لم يكن من أمامه أو ورائه أو في بيته أحد رجالات الرئيس.
    *- و لكن ما أثار حفيظة الراكوبة ما نمي لعلمها من مصادر موثوقة و مقربة للحاشية أن السيدة الكريمة أسماء عوض الجاز شريكة مع زوجها في المشروع بنسبة 50% (النص بالنص) (فمخافة المرأة في عرف مافيا الإنقاذ من مخافة الله) و أنهم قد حققوا أرباحا حتي قبل أن يباشروا في البناء تزيد عن 8 مليار جنيه بمجرد توقيعهم عقد الشراء من وزارة التخطيط العمراني حيث بلغت قيمة الشراء للقطعة الواحدة مساحة 800 متر مربع فقط 2 مليار جنيه (بخلاف ما تم توزيعه في الخفاء و من خلف الطاولة لبعض أفراد مافيا وزارة التخطيط العمراني) في حين أن خبراء التثمين العقاري و العاملين في قطاع السمسرة في الأراضي و العقارات يقدرون سعر القطعة حاليا في تلك المنطقة بما يتراوح بين 10 إلي 12 مليار جنيه. علما بأن قيمة الشراء تم الاتفاق علي سدادها لوزارة التخطيط العمراني بالتقسيط المريح (أوكازيون).
    *- هذا بالطبع ليس غريبا علي الإنقاذ فالفساد قد أصبح عادة و من يقدم عليه يجد كل الرعاية و الحماية فأحد أعراف المافيا و مبادئها الراسخة منذ نشأتها في جزيرة صقلية و حتي تاريخ اليوم و علي إختلاف أشكالها و حجمها و تخصصها هي أنها (تحمي أفرادها) بكل الوسائل المشروعة و غير المشروعة. فعدد الولاة و المتنفذين من أفراد الأسرة الذين تمت حمايتهم و تبرئتهم من جرائم النهب و السلب و التعدي علي المال العام و تجارة العملة و غسل الأموال و تهريبها للخارج و انتهاك العروض و الحرمات و الزنا و القتل و التهريب من السجون و من كل الكبائر لا يحصي و لا يعد.
    *- فليس غريبا علي السيدة الكريمة أسماء عوض الجاز أو كثيرا عليها أن تسطو مع آخرين علي ميدان عام تتجاوز مساحته بقليل 2400 متر مربع فهذا لا يساوي شيئا من مساحة السودان فقد سبق و أن تم إيقاف أحد أشقائها في أحد المطارات الخليجية في عملية تهريب لملايين الدولارات و تمت تبرئته بشهادة موقعة و مختومة من محافظ بنك السودان المركزي. و تناولت الأسافير قبل عدة شهر صور مملكة السيد الوالد من أبراج و عمارات بأحد دول الخليج (فإذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص).

  9. ونواصل الحديث عن
    عائدات النفط المنهوبة:
    حريات تكشف عن فساد عوض الجاز وتحري
    النائب الاول عن تغول مبلغ (4.7) مليار دولار
    المصدر:- يونيو ١١ – ٢٠١٤ حريات – “راديو دبنقا” –
    *- نقلت جريدة حريات الالكترونية اليومية المستقلة عن مصادر وموثوقة عن تحقيقات يجريها شخصيا بكرى حسن صالح النائب الاول للبشير حول عوض الجاز فى عوائد النفط ، وذلك في اطار صراع بين مجموعة البشير وعلى عثمان الذي وصل لمرحلة الحسم
    *- نقلت جريدة حريات الالكترونية اليومية المستقلة عن مصادر وموثوقة عن تحقيقات يجريها شخصيا بكرى حسن صالح النائب الاول للبشير حول عوض الجاز فى عوائد النفط ، وذلك في اطار صراع بين مجموعة البشير وعلى عثمان الذي وصل لمرحلة الحسم. وبحسب جريدة حريات المتخصصة في قضايا الفساد وانتهاكات حقوق الانسان في السودان فإن (11)من موظفى شركة (سي ان بي سي ) الصينيين تم القبض عليهم فى الصين بتهم الفساد فى العراق والسودان ، ومن ضمن اعترافاتهم انهم سلموا عوض الجاز (20) مليون نقداً كرشوة نظير التعاملات الفاسدة العديدة بين الشركة ووزارة النفط ابان توليها معوض الجاز . وقالت جريدة حريات ان التحقيقات كشفت بان عوض الجاز استخدم 7 ملايين دولار من المبلغ لانشاء كبرى فى منطقته (حتى لا يضطر لانتظار المعدية!) تحت اشراف المهندس ابراهيم موسى من شركة دانفوديو . وتقدر تحقيقات بكرى حسن صالح ان جملة المبالغ التى (جنبها) عوض الجاز تصل الى 4.7 مليار دولار حسبما جاء في جريدة حريات الالكترونية المستقلة في عددها الصادر اليوم امس الاربعاء.

  10. ونواصل الحديث عن
    عائدات النفط المنهوبة:
    ١-
    ما في زول فاهم حاجة غير عوض الجاز وعمر البشير
    رابط الفيديو:
    https://www.youtube.com/watch?v=JgyJO19VBqw
    ٢-
    من أين اتى هؤلاء (عوض الجاز وأعوانه)
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-17976.htm
    ٣-
    د. عوض الجاز: لا فساد!! ..
    الرابط:
    https://www.sudaress.com/sudanile/45735
    – (اقتباس: «طالب وزير النفط القيادي بالحركة الإسلامية د. عوض أحمد الجاز خلال مخاطبته صباح أمس المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية بولاية الجزيرة، طالب من يتهمون قيادات الإنقاذ بأنهم مرتشون وفاسدون أن يقدموا الوثائق والمستندات، وإذا ثبت ذلك فلنذهب غير مأسوف علينا، كما ذهب الطغاة من حولنا».
    من حق الدكتور عوض الجاز أن يقول ذلك في مكان عام مثل مؤتمر الحركة الإسلامية، خصوصاً في هذا الوقت الذي فقدت فيه الحركة الإسلامية كثيراً من أدبياتها. لكن يبقى سؤال: هل هذه قناعة الدكتور عوض الجاز التامة التي يمكن أن يقولها في أصغر دوائر الحكم التي هو فيها أصيل؟ عندها قد يُتَهم بفقدان إما البصر أو البصيرة أو الاثنين معاً.)-
    ٤-
    عوض الجاز يبذل جهوداً حثيثة لإطلاق
    سراح صهره المعتقل للإشتباه بتورطه
    في الإتجار بالنقد الاجنبي
    الرابط:
    http://www.sudanelite.com/?p=82580
    ٥-
    السجاد يتهم عوض الجاز ببيع أصول
    مشروع الجزيرة بمبلغ 31 مليار دولار
    الرابط:
    http://www.sadaalahdas.com/news.php?action=show&id=11021
    ـ (8 فبراير 2018 –
    اتهم رئيس لجنة “إسناد الحوار”، القيادي بحزب “المؤتمر الشعبي” عمار السجاد، وزير المالية الأسبق عوض الجاز ببيع أصول مشروع الجزيرة بمبلغ 31 مليار دولار. وفصًل السجاد في تغريدة له على صفحة سائحون ( أكبر تجمع للإسلاميين على فيس بك ) الأصول المباعة والتي أجملها في سكك حديد الجزيرة بمساحة 1300كلم والهندسة الزراعية بعدتها وعتادها وبيع 14 محلجاً بمارنجان والحصاحيصا والباقير وعمارة تابعة للمشروع ببريطانيا (عمارة بلانكشير) و عمارات و150 منزلاً ببورتسودان على مساحة 300 فدان، بالإضافة لبيع كل ما بداخلها من مخازن ومستودعات فاقت المائة.)-
    ٦-
    تقارير رسمية تكشف عن خسائر صادمة
    في مؤسسة حكومية بإشراف عوض الجاز
    المصدر:-
    https://www.sudaress.com/sudanile/45735
    (كشف تقرير الأداء لمدينة مروي الطبية التابعة للجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي عن خسائر للمستشفى في العام 2017، حيث بلغ صافي الخسائر 11,222,675 جنيهًا.وبلغت جملة الديون على المستشفى “1,469,992” جنيهًا، كما بلغت جملة مكافآت مجلس الإدارة الذي يتولى رئاسته د.عوض أحمد الجاز مبلغ “324,500” جنيه، ووصلت جملة المصروفات الإدارية والخدمات للعام 2017م”19,735,966 جنيهًا.)-
    ٧-
    فساد الكيزان:
    فساد عوض الجاز عندما كان وزير المالية
    بيعت أصول مشروع الجزيرة بمبلغ وقدره 31 مليار دولار
    المصدر: “Facebook © 2019”-
    – ٢٥ نوفمبر ٢٠١٣-
    تفاصيلها كالأتي:–
    1-بيع سكك حديد الجزيرة بمساحة 1300 كلم.
    2-الهندسة الزراعية بعدتها وعتادها.
    3-بيع 14 محلج بمارنجان والحصاجيصا والباقير.
    4-بيع أكبر عمارة تابعة للمشروع بلانكشير ببريطانيا.
    5- بيع 3 عمارات و150 منزل ببورتسودان تابعة لمشروع الجزيرة في مساحة 300 فدان بالإضافة لبيع كل ما بداخلها من مستودعات ومخازن فاقت المائة.
    6- بيع 2500 وحدة سكنية بالمواد الثابتة ببركات ومارنجان والحصاحيصا والباقير والتفاتيش وغيرها.
    7- بيع 375 سرايا مساحة السرايا 5 فدان.
    8- بيع 84 منزل حكومي بالحي البريطاني بمدني فوق البيعة.
    المبلغ يساوي 31 مليار سلمت لك حينها كنت وزيرا للمالية وأنت تعلم علم اليقين بأنها أموال المزارعين المساكين وتم الإحتيال عليها بخازوق 2005 الذي أخذ ممن يملك وأعطى لمن لا يستحق .اهل هذا فساد عن الإنقاذ أم صلاح سيادة الوزير؟ أم هذا رزق ساقه لكم الله كما يقول فقهاء الإنقاذ الراسخون في السرقة؟ تشريد 17 الف عامل وموظف بأسرهم أليست هذه شهادة وإثبات أم هذه فلاحة أوشطارة كما يحلو لكم تسميتها؟
    عمارة في بريطانيا وثلاثة عمارات في بورتسودن ألا تعرف يإسم من سجلت من النافذين أو النافذات ؟ الا تعلم لمن من النافذين آلت ملكية 14 محلج وأصبحت شركة يإسم أرض المحنة؟؟؟ ألا تعلم لمن من المنافقين آلت مخازن ومستودعات مشروع الجزيرة.
    أين ذهبت هذه المليارات أيها الملياردير ؟
    الفساد الثاني بالجزيرة وأنت وزيرا للصناعة:
    1- تعطيل 350 مصنع بالباقير الصناعية بالجزيرة ومن ضمنها 83 مصنع تم إيقافها بقرار من موظف بمحلية الكاملين وتشريد 23 الف عامل بأسرهم اليس هذا فسادا ودمارا.
    2- تدمير ثمانية مصانع للنسيج والغزل بمارنجان وتسويتها بالأرض وأصبحت أثرا بعد عين وتشريد 13 ألف عامل ماذا تعتبر هذا يا سيادة الوزير.
    3- تدمير 17 مصنع بالمناقل وتشريد ألاف العمال أليس هذا فساد؟ بربك ما ذا تسميه؟
    4- تدمير مصنع الغلال الذي يملكه المزارعين بقوز كبرو بالحصاحيصا أليست هذه جريمة.
    5- تدمير مصنع الغزل والنسيج بالملكية شرق مدني والذي يخص مزارعي المشروع أليست دليل دامغ لسوآءاتكم
    6- تدمير مصنع الغزل بحاج عبدالله أليس دليل شافي لفسادكم؟
    7- تحويل حصة مشروع الجزيرة من المياه لصالح سد مروي لتطوير الصناعة على حساب الزراعة أليست هذه كارثة؟
    ماذا تركتم للجزيرة وماذا تركتم للحرامية واللصوص من بعدكم؟
    هذا ما جنته أيديكم بالجزيرة فقط فماذا فعلتم ببقية السودان؟
    أنتم الفساد الذي يمشي على رجليه أنتم من عذبتم وشردتم وجوعتم 6مليون نسمة بالجزيرة كان يأتيهم رزقهم رغدا من مشروعهم الذي تأمرتم وتكالبتم عليه ونهشتم لحمه كالذئاب وركلتموه بأرجلكم جيفة. أي المستندات وأي الدلائل تطالبنا بها أيها الجاز حتى تقتنعوا بفسادكم وأي شهادة تلك الا تكفيكم شهادة وفاة مشروع الجزيرة وأهل الجزيرة آلا يغنيكم إنتشار المرض والفقر والضنك والفشل الكلوي والزهايمر والسل والسرطانات بالجزيرة ألم تشبع رغبتكم في التشفي والإنتقام من أهل مشروع الجزيرة؟
    هذا هو فسادكم وهذا ما جنيتموه على مزارع ومواطن الجزيرة المغلوب
    حاولت المستحيل ان لا اكون ظالما ولكن لم اجد حسنة واحدة
    لان سيئاتكم لم تترك فرصة للحسنات والله غالب ولكل أجل كتاب. والله أكبر لم أؤتمن وخان والله أكبر لمن تكلم وكذب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى