آلاف السودانيين يتظاهرون مجددا في شوارع الخرطوم للتنديد بالحكم العسكري (صور+فيديو)


عاد الآلاف من السودانيين للتظاهر من جديد في العاصمة الخرطوم منددين باستيلاء الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان على الحكم. ويشهد السودان احتجاجات متواصلة تتخللها اضطرابات وعنف منذ الانقلاب الذي أطاح خلاله البرهان بالمدنيين الذين تقاسموا مع الجيش السلطة بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير. فيما تحاول واشنطن والأمم المتحدة لعب دور الوسيط لإرساء حوار بين المدنيين والعسكريين.
في خضم محاولات أمريكية وأممية للوساطة بين المدنيين والعسكريين، تظاهر الآلاف من السودانيين الاثنين في العاصمة وأحيائها من جديد ضد الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قبل ثلاثة أشهر.
وتجمع آلاف المتظاهرين في مسيرة إلى قصر الرئاسة وسط الخرطوم، كما خرج محتجون إلى شوارع مدينة أم درمان غرب العاصمة للمطالبة بحكم مدني ومحاسبة المسؤول عن مقتل المتظاهرين الذين سقطوا منذ بدء الاحتجاجات ضد الانقلاب وقد بلغ عددهم 73 شخصا على الأقل. وامتدت الاحتجاجات إلى أبعد من الخرطوم.
وفي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة على بعد 186 كلم جنوب الخرطوم، قال عماد محمد أحد شهود العيان لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف “تجمع حوالي ثلاثة آلاف شخص في وسط المدينة يحملون أعلام السودان وصور الذين قتلوا أثناء الاحتجاجات”. وأضاف “هتف المتظاهرون لا لحكم العسكر .. مدنية قرار الشعب”.
يشهد السودان احتجاجات متواصلة تتخللها اضطرابات وعنف منذ الانقلاب الذي أطاح خلاله البرهان بالمدنيين الذين تقاسموا مع الجيش السلطة بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير.
وأطاح البرهان الذي كان يرأس مجلس السيادة المشرف على العملية الانتقالية بالمدنيين من السلطة، ثم عاد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى رأس الحكومة تحت ضغط دولي وبناء على اتفاق مع العسكر، لكن الشارع رفض ما اعتبره تنازلا، مطالبا بتسليم السلطة كاملة إلى المدنيين، فاستقال حمدوك.
وشكل البرهان الأسبوع الماضي حكومة “لتصريف الأعمال” مؤلفة من موظفين كبار غير معروفين.

وساطة أمريكية
في هذا الوقت، يحاول كل من المبعوث الخاص الأمريكي للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي مولي في إرساء حوار في السودان الذي يضم 45 مليون نسمة، وهو من أكبر دول أفريقيا.
والتقى الموفدان الخميس البرهان في الخرطوم، ووجها دعوة إلى “حوار وطني جامع وحكومة من أشخاص أكفاء يديرها مدني”.
وأكد المبعوثان الأمريكيان أن واشن
طن “لن تستأنف المساعدات للسودان قبل وقف العنف والعودة إلى حكم بإدارة مدنية كما يريد السودانيون”، بحسب ما أفادت السفارة الأمريكية في الخرطوم.
وكانت واشنطن قد أوقفت مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للسودان، عقب الانقلاب.
وفي العاشر من كانون الثاني/يناير، أعلن ممثل الأمم المتحدة في الخرطوم فولكر بيرثس رسميا إطلاق مبادرة يقوم بمقتضاها بلقاءات ثنائية مع الأطراف المختلفة في محاولة لحل الأزمة السياسية في البلاد.




البرهان في عهد البشير كان مسؤلآ عن التجنيد والزج والمتاجرة بأبنا هذا الوطن في اليمن! من أجل أموال السعودية التي يستخدمها من أجل نفسه(لن نسكت ولن تسرق ثورتنا حتا لو ماتا منا ألف شهيد) لبيك ياوطني.
للأسف مافي متظاهرين بخربوا إلا في السودان. الصور تكشف حجم الدمار و الخراب والدمار والتخريب الذي ينتهجه المتظاهرين .
يا منهزم (منتصر) انت كذوب وانت تعرف بانك كذوب لانك تعلم جيدا بان الاجهزة الامنية هي التي تخرب المنشات لتشويه صورة الثوار وانت احد عملاء هذه الاجهزة
عميل… وكوز عفن ..العالم كله شهد بسلمية الثورة السودانية الا انت يا كريه اللسان والقلم …. ألم تر الثورة الفرنسية بالقريب العاجل لقد أحرقت باريس ولكن الثوار السودانيين …كانو أرقى من دالك بكثير …. كذاب أشر
شكلك قاعد في بلاد عربان الخليج انا بقول ليك وي ثورة كاسحة، الان من داخل موقع إصابات الثوار برصاص الغدر و العمالة. الثورة مستمرة. ده ما تخريب ده تتريس لحماية الأحياء من دخول عصابات الباشبوزق
ههههههه جداد الكيزان الارهابيين الانجاس قتلة الانفس البريئة الحقيقيين
اللهم اهلك جميع مليشيات الكيزان الارهابية واهلك المجرمين ناس مزمل فقيري شيخ الفتنة
يجب الاعتراف بأن البعض انحرف عن السلمية والجزيرة مباشر كانت تنقل الاشتباكات بالحجارة والبعض استخدم زجاج المولتوف لاحراق سيارات الشرطة والبعض هاجم مراكز الشرطة في بحري وامدرمان وهذا لا يبرئ الطرف الآخر بوجود بعض الجنود الذين يتعمدون اطلاق النار والرصاص الحي في مخالفة للأوامر الصادرة له إذا أحسن الظن وكذلك لابد أن هنالك طرف ثالث يهمه إشعال الموقف أكثر فأكثر ارجو أن تسود الحكمة وإحكام منطق العقل
ايها الشاويش البرهان وحميرتي ولجنتكم الامنيه عليك بالهروب الثوار مصرين يجيبوا اجلك ايها اللصوص المجرمين. فك البيرك المق بن علي قبل عود القذافي
لا يمكن ان نترك بلد بطوله وعرضه لاشخاص ارتكبوا جرائم ليحتموا بالسلطة ونحن ندفع الثمن غالي