أخبار السودان

باحث سوداني: السيسي تخلى عن حليفه البرهان

الذي قدم له فكرة الانقلاب بتخطيط مدير مخابراته عباس كامل .
 بعد سفر حميتي الى اديس ابابا و لقاء وزير الدفاع الاثيوبي، #القاهرة تتخوف من انتقام حميتي منها.
 ان وصول ثمة ملفات حساسة تتعلق بدعم مصر لجبهة تغراي من حميتي الى يد وزير الدفاع الاثيوبي سيضع القاهرة لا شك تحت رحمة اديس ابابا .
– جزء من مقال الكاتب والباحث السوداني الدكتور #ناصر_ساتي
الوضع الان : رسالة حبشية في اكثر من بريد
كانت العبارة اعلاه عنوان منشور سابق فيه ذكرت ان القاهرة باعت البرهان تحت ضغط ملفين هما ملفا سد النهضة و تروس الشمال. تخلي السيسي عن حليفه البرهان الذي قدم له السيسي فكرة الانقلاب بتخطيط مدير مخابراته عباس كامل ،  عموما بحث السيسي عن البديل ليس عملية بحث فقط  فربما سلفا  اعد عباس الكامل (المخبرات المصريه) البديل او الجنرال البديل و هنا يبرز الى السطح تساؤل هام ظلت تطرحه الاسافير و هو  هوية المصدر العسكري الرفيع الذي اتصل بصحيفة مدى الذي صرح للصحيفة و قال لها ان الوفد الاسرائيلي زار السودان بدعوة من الدعم السريع و دون علم الجيش !
  علاوة على عدم معرفتها المسبقة بسفر الجنرال حميتي و عدم معرفتها  اجندة الاجتماع الذي دار بين الجنرال الذي يقود الدعم السريع و وزير الدفاع الاثيوبي..   يبدو ان الضربات على السيسي تتزايد  مما زاد غضبه و جدد اعلان معلومة تخليه للبرهان فقد اطلقت المعلومة الاولى احدى مراكز الدراسات السياسية و الاستراتيجية التابعة للمخابرات المصرية  على لسان احد منسوبيها و هي الدكتورة اماني الطويل.
السيسي قد تخلى عن حليفه و هذا اصبح في حكم المؤكد . لكن ماذا قررت ان تفعل المخابرات المصرية مع حميتي ؟  بعد سفر حميتي الى اديس ابابا و لقاء وزير  الدفاع الاثيوبي تخوفت القاهرة من انتقام حميتي منها و ذلك بتسليم ملفات حساسة تتعلق بدعم  جبهة تغراي و خطورة هذا الملف تعرف القاهرة انه لا يقل خطورة و لا وزنا عن ملف محاولة اغتيال حسن مبارك الذي ظلت القاهرة تبتز به السودان و سيما في ملف حلايب !
ان وصول ثمة ملف الى يد وزير الدفاع الاثيوبي سيضع القاهرة لا شك تحت رحمة اديس  ابابا التي لن تتردد في التعامل معه اقليميا داخل الاتحاد الافريقي و دوليا في مجلس الامن ! و في هذا السياق يمكن ان نفهم الغزل المتاخر لمخابرات القاهرة الى حميتي حيث قالت اماني الطويل في ندوة  كليفورنيا قبل يومين   ان الجنرال حميتي اصبح واقعا و لا يمكن ابعاده من اي معادلة سياسية قادمة و لكن يمكن اضعافه بدمجه داخل الجيش ! غزل لكن غير مستساغ و قد جاء بعد ان سبق السيف العذل ! الجنرال قد يمم وجهه شطر النجاشي و معه ملفات كثيرة بيده و هو ظل يشعر بمرارة  شديدة من استهداف القاهرة له لذا لن يستجيب للغزل خاصة وردت عبارة ” اضعافه ” .
عموما المشهد القادم اصبح بيد الاحباش فهم اصبحوا في موقف يسمح لهم ضمان انحياز حميتي للشارع عندما تشتد الهبة ثورة الشارع او على الاقل تستطيع تحييده في تلك اللحظة المفصلية من عمر الثورة . فهل تلتقط لجان المقاومة القفاز   ؟  على لجان المقاومة ان تدرس تجربة حميتي في الانحياز للشارع و العوامل و الظروف التي اثرت في ذلك  . نواصل في المنشور القادم عن علاقة هذا المشهد بالفصل السابع او الظروف و الاوضاع التي تسبقه . و كيف يمكن ان تلعب اديس ابابا دورا ايجابيا عظيما بما تمتلكه من كروت مؤثرة في اوضاع ما قبل الفصل السابع  و كيف يمكن ان تستفيد لجان  المقاومة من ذلك الوضع..

‫4 تعليقات

  1. هذا غير صحيح… مصر تعرف ماذا يعني الجيش السوداني… والمليشاوي حميدتي لن يحكم السودان… ولو بقت في حرب أهلية حميدتي بعرف حجمو.. السودان معلم الشعوب قدام ثورة حتى النصر.. لعن اللة زمرة الشر.

  2. الفراعنة عاوزين يطبلو للتشادي حميرتي فاكرين الشعب السوداني بهذه السذاجة حتى يتحكم فيه امي مرتزق قاتل تبديل القمامة بالفاذورات يعني تدوير للنفايات

    1. هذا كلام مشين يا وايبون
      اولاد الراقصة همو الذين أوقفوا زحف المغول
      وهمو من كان مع صلاح الدين،وهمو من كان يرسل الأساتذة
      للعمل في المدارس السودانية،وقد كانوا أفضل الأساتذة
      نعم هناك الرقاصات والعلماء وقطاع الطرق والمفكرين
      فقط لأنه لا توجد مدينة فاضلة،،اما عن مشاكلنا واخفاقنا
      في بناء واستغلال أرضنا الطيبة فهم نحن،ولا داعي لرمي
      فشلنا علي الغير

زر الذهاب إلى الأعلى