مقالات وآراء

مصير البرهان سيكون اسوأ من مصير البشير

شوقي بدري

البرهان اليوم في رمال متحركة كلما ،، فرفص ،، تحرك كلما غطس اكثر وفي النهاية ستبتلعه الرمال . مشكلة البرهان هى انه ليس بقائد بالرغم من زعم والده بأنه سيحكم السودان . البرهان تابع لحمديدتي والسيسي . لقد قال عضو تنظيم الضباط الاحرار السوداني الرشيد نور الدين لنميري بعد انقلاب ناصر والشيوعيين في مايو …. البلد دي ما حاكمها انت ، حاكماها المخابرات المصرية وأولاد عبد الحليم . اولاد عبد الحليم هما أحمد ومحمد اللذان اشتركا في محاولة اول انقلاب في 1957 بقيادة الضابط كبيدة . حكم على كبيدة بالسجن طرد اولاد عبد الحليم اللذان اتت بهما المخابرات المصرية امثال احمد محمد الحسن الذي حكم بالاعدام على عبد الخالق وآخرين . كم اتت بالضابط محمد محجوب الذي مات في وطنه مصر في زلزال التسعينات . اولاد عبد الحليم صاروا ضباطا في الجيش المصري لأن والدهم السوداني كان جنانيا في منزل حيدر باشا رئيس الجيش المصري . تمت تبرئة النميري وآخرين لانعدام الادلة . قامت المخابرات المصرية باغتيال الرشيد نور الدين بعد ابعاده للمغرب كسفير . البرهان ما هو الى قطعة شطرنج بالنسبة لمصر .

بعد فشل كل المحاولات الانقلابية كانت مصر عن طريق محمد التابعي رجل المخابرات المصرية وحاكم السودان من خلف الستار يقدم المرتبات للمفصولين والدعم للطامعين . وكانت القائمة تشمل اسماء لا وجود لها وتضاف مصاريف اليها وهمية كما عرفت من الضابك والدكتور فيما بعد محمد محجوب عثمان والذي شاركني السكن في السويد لارعة ينوات واربعة سنوات في براغ ،و الذي شارك في انقلاب محمد حامد وعبد البديع في 1959 وحكم عليه بالاعدام ثم خفض الحكم الى المؤبد لصفر سنه 22 سنة . محمد التابعي والمخابرات المصرية كانوا كل الوقت يعرفون ويغضون الطرف . لأن العائد والربح المتوقع كبير الغرض هو ولا يزال عدم وجود حكم مدني أو ديمقراطي في مقاطعة مصر الجنوبية وعاصمتها الخرطوم بكل السبل والثمن .

اذكر انني كتبت موضوعا عن مصير البشير قبل سنوات عديدة وقلت أن الكيزان سيضحون به ، لانه في الحقيقة ليس منهم بل كان طافيا في عالم الاحزاب والتنظيمات مثل الكثيرين لا يعرف الى من ينتسب وكان لفترة بعثيا ، قشرة فقط وبدون فكر. قلت انه عندما تأتي الثورة التي هى محتومة سيهرب الكيزان الى الدول التي امتلكوا فيها الضياع القصورالشقق المنازل والاسثمارات وسيستمتعون هم واسرهم بحياة رغدة ، ولكن البشير لن يجد دولة تستضيفه وتحميه حتى الامارات السعودية مصر التي كان يلعق احذية حكامها . واليوم سيواجه البرهان مصيرا اسوأ من مصير البشير .

عندما استلم حمدوك رئاسة الوزراء قلت انه …. راجل فاهم مهذب الخ ، الا انه افندي . وكلمة افندي في السوداني تعني البعد عن المواجهة الدخول في صولات وجولات ومطاحنات وهذا هو المطلوب في عالم السياسة والسلطة . قلت عن البرهان انه عنبج . والعنبج هى حزمة من الطرور تظل مهملة عند اهلنا في الرباطاب ولا يهتم بها أحد ومنسية في الدار قد يستخدمها من لا يجيد العوم و يريد العوم الى احدى الجزر للزراعة او لغرض أخر . ولقد اثبت البرهان انه عنبج يستخدمه حميدتي المصريون السعوديون الروس وخاصة الاسرائيليون عندما يريدون . وفيما عدى هذا فهو بلا قيمة . وبدا مشواره الكريه برفع التعظيم للسيسي .

العنبج لايجيد حتى الكذب او المقدرة على مخاطبة الشعب . ناصر كان جاهلا بالذي يحدث في العالم لم يتخاص من عقلية الفلاح ولم يعش خارج مصر الا في السودان وفي تحرك في اطار الجيش واشلاق عباس وصديق مصري هو ترزي ولم يختلط بالكتاب المفكرين واعلام المجتمع السوداني ، وبدون علاقات او صداقات واسعة مثل الضابط والشاعر حافظ ابراهيم الذي عاش في السودان . الا انه كانت عند ناصر مقدرة خرافية لتخدير الشعب المصري وجره لما يريد لعقدين من الزمان ، لم يكتشفوا زيفه الا بعد موته وبعضهم لا يزال مخدرا . تصورناصر للعالم الخارجي كان ضبابيا او معدوما على عكس المحجوب الازهري بورقيبا الملك حسين الاردني بن بيلا الجزائري وآخرين . ناصر كان صاحب حضور كاريزما وعند تواجده في مؤتمر او نقاش يجعل عيون الناس والاعلام يتجه اليه ويهملون الآخرين ، وكان هذا يغضب الآخرين .

يجب أن لا ننسى أن ناصر مصري يجيد الكذب الغدر المؤامرات ونكران الجميل وضرب من يعارضه ، فالحياة اليومية في مصر عبارة عن الطلوع على اكتاف الآخرين وفرض نفسك والا حدث لك المفروض ان تقوم به منذ البداية . ناصر بكل سهولة قدم صديقة ورفيق دربة والذي زامله في اشلاق عباس في الخرطوم . وبعد أن اعطاه السودان حياة جديدة وقابله السودانيون استقبال الفاتحين واعادوا اليه الحياة وتحصلوا له ما يقارب نصف المليار دولار من السعودية الكويت وليبيا لدفع ثمن السلاح الروسي عندما اصرت روسيا على الدفع قبل الشحن نقدا او قطنا . روسيا كانت غاضبة لأن احدث اسلحتهم قد تركها الجيش المصري في العراء وركضوا كعادة الجيوش المصري للنجاة بانفسهم .

واليوم يقف الشباب السوداني والذين لم يعرفوا الحرب وكان الامر لا يعنيهم وجنجويدي لا يعرف من تحت اى حجر قد خرج ويطلق النارمن رشاش بينهم لاخافتهم ، وهو لا يتحركون .

لان البرهان اهبل لا يعرف أن جمال الذي لا يزال امثال المسخ ساطع يؤمنون به قد قال للمحجوب والشعب السوداني انه سيكرم المحجوب لانه عندما تحدث الملك فيصل عن نصيب السودان في المساعدات كان رده انهم لا يطلبون اى شئ للسودان . قام ناصر بتنظيم اكبر المصائب ضد الشعب السوداني بمساعدة عملاءه والحزب الشيوعي السوداني بانقلاب اطاح بالمحجوب الازهري وحرم السودان من حريته وديمقراطيته . ماذا يتوفع العنبج ؟ قد استنفذ مهامه واحترقت اوراقه .

البرهان انسان باهت بذكاء متواضع ولهذا تمكن حميدتي من امتطاء ظهره والجامه بعد وضع السرج المريح على ظهره الدليل انه فد اعطاه 30 % من شركات الجيش !!!!!!! عندما كانت اثيوبيا تواجه التمرد الحرب التي فرضها السيسي . طرقع الفرعون باصابعه ركض البرهان الى الفشقة . لماذا لم يتحرك حميدتي الذي يرفض ضم جنجويدة للجيش . يقول انهم جيش قائم بذاته وليس بفرقة ااو كتيبة . واثيوبيا اليوم غاضبة على البرهان لانه قد غدر بهم . ولكن مع حميدتي سمن على عسل . واثيوبيا تحافظ على استثماراته وترحب به واخيه عبد الرحيم وكل الاسرة ويدربون طياريه . وقبل فترة قد خرج حميدتي فرقة للمدفعية ونسمع ان جنوده يتدربون على الدبابات في دول مثل بلغاريا !!! والبرهان هو من بشيل القفة . مشكلتنا انه صار يحكمنا البلهاء منا .

النميري كانت له كاريزما وحضور ولهذا تمكن من الحكم لفترة ليست قصيرة وأن لم يخلوا من رعونة واندفاع . يكفي انه قال في التلفزيون بعد عودته للسودان عن اغتيال الاستاذ محمود محمد طه الذي كان يشيد به في البداية ويبدي له كثرا من الاحترام الذي يستحقه ….. ايوا كتلتو وتاني لو جاء حاكتلوا .. هذا نوع من العبط لانه قد اثبت انه جاهل دينيا واخلاقيا مع سبق الاصرار والترصد . لانه ليس هو بالرجل الصالح او المكلف بمحاكمة الاستاذ فه ليس برج قانون او شرع . عندما ارادوا افتتاح مسجد النيلين تقدم النميري وقال له احد الشيوخ ……أن المساجد يفتتحها الخيرون……..وعندما سأل النميري ما هو المقصود بالخيرين كان الرد من لم يسرق كذب شرب الخمر زنى لعب الميسر الخ . فتراجع نميري وقام بالافتتاح سوار الذهب الختمي والذي يبجل ويطيع شيخه الميرغني . سوار الذهب رفض الانقلاب على نميري الذي كان خارج السودان ، لانه قد اقسم بالبيعة لنميري . طلب منه محمد الميرغني استلام السلطة وانه سيصوم ثلاثة ايام ليحله من قسمه !!!!! وسمح سوار الذهب للجنرالات باستلام السلطة . والحقيفقة هى أن سوار الذهب لم يكن الحاكم ولكن الميرغني نبي سوار الذهب والكثير من السودانيين . والعرب وبفية العالم اشادوا بسوار الذهب لانه سلم السلطة التي لم يكن في الحقيقة صاحبها . المالكان كانا الصادق والميرغنين وقد تشاكسا مثل الاطفال فيما بعد . وقد رفض الصاده اتفاق جون قرنق الميرغني فقط لانه لم يحمل اسمه . لولا انانية ونرجسية الصادق لما انفصل الجنوب ولطبقت الكونفدرالية او الفدرالية التي نوقشت قبل الاستقلال ورفضتها مصر وعملاءها في السودان .

عندما حضر الصادق لمصر بعد عملية تهتدون كتبت موضوعا تحت عنوان ….. ابشر يا كمون بالروى . وقلت ان الكيزان قد فتحوا للصادق ليفركش التجمع ، لانه يؤمن ب ….اذا حضر الماء بطل التيمم . وتشاكس الصادق مع الميرغني . وكما اخبرتنا الاستاذة الصحفية رجاء العباسي أن الصادق كان يقول ان الميرغني لاقل نقد يغضب … وانا ا قعد احنس فيه زي الولد الصغير . وهؤلاء من يتحكم في مصير السودان . والصادق تمت اعادته للعلاج في الامارت التي كنا نسمع من اهلها وشيوخها غضبهم على تقارب الصادق مع ايران التي تحتل ارضهم وتهددهم في الثمانينات !!!!!

عندما اقترحت فكرة ما عرف بالغزو الليبي رفض الصادق المشاركة في البداية . قال داهية السياسة حسين الهندي . امشوا قولوا للصادق انه سيكون رئيس العملية . وافق الصادق مباشرة . قال الهندي الصادق ما بيقبل يدخل في حاجة هو ما رئيسها .. وتحكمنا الطائفية والهوس الديني …. يا ما انت مسكين ايها الشعب السوداني .

الرد الطبيعي من جانب نميري كان من المفروض أن يكون أن مجلس علماء المسلمين او القضاء قد حكم على المتهم بالاعدام بعد ان تم الاستئناف في كل المراحل الخ ، وهذا ينفي عنه وصمة الدكتاتورية . تصرف جعفر ود آمنة قد نسف وورط كل النظام القضائي التشريعي والتنفيذي في حكومته .

العالم يدين البرهان بارسال المرتزقة الى اليمن وليبيا لانه من على رأس الجيش المخابرات الحكومة الامن . والبرهان متهم بتهريب الذهب واستيراد المخدرات بكميات لا يمكن أن يستوعبها السوق السوداني . الدليل اكثر من 2 كيلوغرام من الكوكايين النفيس قبض عليها قبل ايام في حوزة يوغندي في مطار الخرطوم . القوة الشرائية السودانية ضعيفة وسط شعب صار يحلم باللحم والفراخ . اذا السودان مروج للمخدرات مصدر للقتلة مهرب للذهب والسلاح ومشارك في حرب التقراي . والمسؤول هو البرهان الغبي الذي يذهب الى مصر ويعود بانقلاب بعد ساعات على حكومة يترأسها ويقدم خطبة ، بنودا ومبررات هى مطابقة لخطاب السيسى كوقع الحافر على الحافر . لم يكن عنده الخيال الفهم ليصيغ خطبته الخاصة بعد اضافة بعض المحسنات او البهارات ، ونفذ اوامر السيسي ب ،،السيسي ،، السنت المكعب .

كركاسة .

يطالب الكثيرون بعدم نشر مواضيع طويلة . وبعد هذا الموضوع سأسمع انه موضوع مبتور . نحن السودانيون لايعجبنا العجب ولا الصيام في رجب .

شوقي
[email protected]

‫20 تعليقات

    1. عم شوقي بدري حينما كان يتوارد من اخبار في الماضي بان الجنيه السوداني سيصبح اقوي من الجنيه المصري اقسم بعض المصريون بانهم سوف ينتحرون اذا حدث ذلك واقسم احدهم انه سيخلع ملابسه ويسير عاريا في الشارع .

      ومرت الايام واعتلى الجنيه السوداني الجنيه المصري فلم ينتحر احد ولم يسير احدا عاريا لكننا راينا الجنيه السوداني يزور بطريق متقنة ويباع بالقفة في مدن مصر واين ماتذهب تجد من يسٱلك ..تشتري فلوس سودانية؟ وقد تثربت تلك الامول المزيفة بالمليارات وتم بها شراء العقارات والارضي والمواشي والحاصيل والمواد الخام وشحنها الي مصر و وصلت هذه الفلوس حتى الي بنك السودان دون الانتباه اليها ..

      حتى سقط الجنيه السوداني الي اسفل سافلين والمصيبة الكبرى حكومة الكيزان كانت تعلم ذلك والبرهان يعلم ذلك والجاهل في السودان يعلم ذلك ..

      عم شوقي المحترم هل نحن فعلا في دولة محترمة؟

      وماهي الحلول المتاحة لهذ الظاهرة التي لا تزال مستمرة؟

      ٱليس للسودان وجيع ٱليس فينا رجل رشيد؟

      اجب بالله عليك..

      1. العزيز عبد العزيز لك التحية .
        الجنيه السوداني كان يعاد 5 % اعلى من الاستيرلينق باوند الذي هو 20 شلن . والغينيه يساوي 21 شلن . السبب هو أن الذهب الذي اتى من غينيا كان انقى من الذهب الآخر ولهذا تكاثر الطلب عليه فارتفع سعره وصار عند بريطانيا عملتان . والجنيه كان من الذهب وكذلك الاسترليني .
        عندما صرفنا الجنيه السوداني في 1964 في شكل شيكات سياحية اعطونا مئة جنيه استرليني وارجعوا لنا اتنين جنيه ونصف . واتنين جنيه ونص تمن الشيكات التي كان مكتوبا عليها ….صالحة لكل العالم فيما عدى مصر…. التي كانت محاربة وفقرانة تستورد السمسم المصري تصنعه ويدخل عليها 12 مليون جنيه استرليني .
        في 1967 انهار الجنيه الاسترليني وصار يعادل 83 قرش سوداني .
        في 1971 طبعت روايتي الحنق في مصر استلمت الفلوس من تجار الجمال في امبابة الجنيه المصري 70 قرش سوداني . الجنيه السوداني كان اكثر من 3 دولار .
        الدكتور المصري كان يتخرج ب15 جنيه والسوداني 55 جنيه وعنده سكن في الميز . دمت

  1. بالعربى او الدارجى او بالرطانة ذاتا اكتب يا عم شوقى لانك بتعرى فى اصنام و طواغيت سياسية لا يستحقون الاحترام من الشعب السودانى

  2. ي ريد كل الشباب يقرأ ماتكتبه انت مصدر للوعي والاستنارة اكثر من لايفات الناشطين خاوية المضمون التي يتم بثها ع السوشيال ميديا لك التحية والتقدير

  3. العم شوقي بدر منحك الله الصحة والعافية مقالك اليوم غير مشبع وليست به تفاصيل كافية تعودنا وضع كباية جبنة شوب كبيرة قبل الابحار في مقالاتك الممتعة .

    الله اخليك فصل واطل

    كما عودتنا

  4. لا فض الله فاك استاذنا الجليل … مقال رائع…كسائر مقالاتك التي تشد القارئ ويجد لذة وحماسة لمتابعة كل نقطة… حيث تمثل ضروبا وفنونا من الادب والقصة والسرد والتاريخ وتدلل على عمقك وكبير علمك وجليل حكمتك وخبرتك وثراء وموسوعية علمك… حفظك الله ودمت

  5. ههه شوقي بدري والسرد الجميل والتحليل الصادق والعبارات السودانية الجميلة العنبح الذي لا فائدة منه ويستخدم للوصول للهدف ثم يترك مهملا هذا هو الوصف الدقيق لحاكمنا والتحكم فينا بقوة السلاح

  6. بل العكس يا استاذنا الجليل مواضيعك وسردك للاحداث تجذبان القاري (الحصيف) ..اكتب اكتب بقدرما تستطيع…وربنا يمتعك بالصحة والعافية

  7. العم العزيز الغالي شوقي بدري… ياخي إنتا ليه ما تعمل لايفات توثيقية لمقالاتك؟!.

  8. لا فض الله فوك عمنا الأنصاري الهارب شوقي بدري، بقدر تمسكم بنقد طائفتكم ورموزها نقد تصحيح واتباع، بقدر أيمانكم بشعاراتها ورسائلها ، لم يذد مقالك على تأكيد شعار رفعه شيوخ ومستنيري طائفتك منذ أمد بعيد وهو السودان للسودانين ولأنك من اصلاب هذه الفكرة ما انفك قلمك يكتب وينافح عنها فطوبى لكم فهذا عين الإيمان أن لم يكن افضله، وان انت اختلفت مع اساتذتك أو أحد ساداتك وشيوخك فهذا لا يقدح في بصيرتك ولا يعيب مقالك فلقد صدقت نبؤة الإمام فيك( رجل امطتي سيفا مهديا وضرب به الفساد وقال هذا سيفي وليس للمهدي شان به، الا ان جهاده مهدي الا ان جهاده مهدي الا انه منا وان لم يكن يريد) .. فإلى الإمام والله أكبر ولله الحمد

  9. اكمل فكرتك اذا المقال طويل حسب الموضوع اجعله على عدة مقالات ليس بالضرورة ان يكون الموضوع الطويل في مقال واحد
    مع خالص الاحنرام

  10. قال عليه الصلاة والسلام: امرت بالتجوز في القول فان التجوز خير.
    … وفي الاثر ( خير الكلام ما قل ودل) .
    … نستمتع بكتاباتك اخ شوقي … وطولها يمنعنا من تمامها … احيان كثيرة .
    لك خالص التحايا.

  11. توصف مثل هذه المقالات بالمقال (الشنبوري) لأنو بكون داخل في أي حاجة او لأنه يثبر غور اي فكرة، ويطلق عليه أيضا المقال المكشوح لانو بغطي حيز كبير من المجالات تغطية انكشاحية.. شكرا جميلا عمنا شوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..