تشييع مهيب للشهيد محمد يوسف بأم درمان

شيع الآف الشهيد محمد يوسف الذي ارتقت روحه خلال موكب الخرطوم اليوم في أم درمان.
وتوفي الشهيد بعد إصابته برصاصة في الصدر في موكب الخرطوم خلال مليونية 30 يونيو.
جثمان الشهيد مسجي بمستشفى الجودة في الخرطوم – الأحد 30 يناير
وأعلنت “لجنة أطباء السودان”، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في البلاد إلى 79 قتيلا، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكرت اللجنة في بيان: “ارتقت قبل قليل روح الشهيد، محمد يوسف إسماعيل (27 سنة)، إثر إصابته في الصدر، لم يتم تحديد طبيعتها بعد، من قبل قوات السلطة الانقلابية أثناء مليونية 30 يناير بمواكب الخرطوم”.
وأضافت: “السلطة الانقلابية تواصل انتهاكاتها ضد الإنسانية بعنف مفرط وقمع دموي للمتظاهرين السلميين في أرضنا”.
وأردف: “شعبنا يسير المواكب السلمية باستمرار ويستخدم كل أدوات المقاومة اللاعنفية المكفولة في كل القوانين والدساتير المحلية والدولية من أجل أن يقيم دولة الحرية والديمقراطية والعدالة”.
وتابعت: “إلا أنه ظل يُجابه بالآلة العسكرية المغتصبة للسلطة بأبشع الجرائم ما أدى لفقدان 79 شهيدا منذ يوم الانقلاب وحتى هذه اللحظة”.




حميدتي الجنجويدي النجس الوافد الحقير عميل الامارات وسيدتها إسرائيل وبرهان الوسخان السكران عميل المخابرات المصربة يجب ان بموتا
لا اله الا الله الشهيد حبيب الله والبرعان وحمدان عدوا الله
ألا لعنة الله وغضبه واللعنة الناس والملائكةعليهما إلى يوم الدين وخلدهما في النار
فالوحش يقتل ثائرا والارض تنبت الف ثائر يا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر
الرحمة للشهيد محمد يوسف
والمجد والخلود لشهداء الثورة السودانية
الآن الحماية الدولية مطلب شعبي وفوراً لحماية الشعب من مرتزقة الجنجويد و بما يسمى جزافاً بالجيش وهو في الحقيقية ملشيا كيزانية قاتلة وحركات الإرتزاق المصلح وعلى أهل دارفور أن يوضحو للشعب السوداني موقفهم من هذه الحركات العملية التي إرتضت أن ترتمي في أحضان العسكر والجنجويد الذين مارسوا أشد أنواع القتل والسحل والإغتصاب في دارفور وبعضهم أدعى بأنه هو رب دارفور ، على المحامين ورجال القانون الوطنيين بالداخل والخارج ومنظمات حقوق الإنسان الدفع بطلب رسمي لمجلس الأمن والمطالبة بحماية دولية فوراً إذا كان الشاويش البشير أجاز قتل ثلثي الشعب ليحكم فإن الشاويش البرهان بحركاته الإرتزاقية والجنجويدية أجاز قتل كل الشعب من اجل الحكم فهل نحن منتظرون مكتوفي الأيدي وشبابنا الغر الميامين الشرفاء الوطنيين يقتلو ويذبحوا ويرمى بهم في السجون والنيل بجم بارد!!
يا مغبون، لا ترجو خيرا من المجتمع الدولي و الحماية الدولية: فهؤلاء لا يعملون الا على مصالحهم، و التصريحات الاعلامية فقط لتغبيش الحقائق و لتضليل و اسكات الرأي العام و الجهات الحقوقية الناشطة في بلدانهم.
في الحقيقة اكثر الحكومات فائدة لما يسمى بالمجتمع الدوالي او القوى العظمى، هي الحكومات الدكتاتورية و الفاسدة و الضعيفة، لانهم مستعدون لتحقيق اجندتهم باقل الاثمان.