البرهان: سنحقق في تظاهرات الخرطوم الأخيرة

بعد أن أعلنت الشرطة السودانية مقتل متظاهر وإصابة عشرات رجال الأمن خلال تظاهرات الـ 30 من يناير التي شهدتها العاصمة الخرطوم أمس، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان تمسكه بالتحقيق
كما شدد في بيان على أهمية حرية التعبير السلمي للمواطنين. ولفت خلال لقائه بمكتبه بالقصر الجمهوري اليوم، سفيرة مملكة النرويج لدى الخرطوم، تريزا لوكن على أهمية التحقيق في الأحداث التي شهدتها البلاد خلال المظاهرات الأخيرة.
مقتل محتج
وكانت العاصمة السودانية شهدت أمس تظاهرات حاشدة، حيث توجه المحتجون نحو القصر الرئاسي، ما دفع الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفرقتهم.
فيما أعلنت لجنة أطباء السودان مقتل متظاهر، متأثرا بإصابة في الصدر خلال الاحتجاجات.
في حين أوضحت الشرطة أن عددا من المشاغبين حاول التعدي على رجال الشرطة، ما أدى إلى إصابة العشرات بجروح.
رشاش كلاشينكوف
يذكر أن تلك التطورات أتت أمس بعد ساعات على إعلان لجنة رسمية شكلها مجلس السيادة في البلاد استمرار تحقيقها في أحداث 17 يناير، التي أدت إلى مقتل 7 متظاهرين.
إذ أعلنت تلك اللجنة التي تحقق في الأحداث والانتهاكات التي شهدتها التظاهرات والمواكب منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، أنها استمعت لإفادات الشهود من ذوي الضحايا وقوات الشرطة على السواء. وكشفت أنها حصلت على فيديو يُظهر أحد “النظاميين”، وهو يطلق النار من بندقية كلاشنكوف.
يشار إلى أن السودان غرق منذ أواخر العام الماضي (25 أكتوبر 2021) بأزمة سياسية، لاسيما بعيد إعلان الجيش فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.
ولم يسهم توقيع رئيس الحكومة المقال عبد الله حمدوك، في نوفمبر الماضي لاتفاق سياسي مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في تهدئة الأوضاع، وتشكيل حكومة جديدة، ما دفعه في الثالث من يناير إلى الاستقالة.
في حين واصلت التجمعات المدنية المعارضة إطلاق دعواتها من أجل النزول إلى الشوارع، للتعبير عن رفضها مشاركة المكون العسكري في الحكم وان خلال المرحلة الانتقالية، على الرغم من تأكيد العسكر أكثر من مرة أنه لن يكون لهم أي دور سياسي في البلاد بعد اجراء الانتخابات العام المقبل.




١-
اقتباس:
بعد أن أعلنت الشرطة السودانية مقتل متظاهر وإصابة عشرات رجال الأمن خلال تظاهرات الـ 30 من يناير التي شهدتها العاصمة الخرطوم أمس، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان تمسكه بالتحقيق.
٢-
تعليق:
يا برهان، الي متي تكرار هذا التصريح؟!!، منذ مجزرة ٣/ يونيو ٢٠١٩ وانت تكررهذه الاسطوانة المشروخة واحدة وراء الاخري؟!!، وستكررها تباعآ كل ما سقط شهيد!!، والله مللنا ملل شديد منك ومن الكذب الذي لا يتوقف…. عيب، احترم نفسك!!
بكري الصائغ
[email protected]
*حينما يصير البمبان رصاصاً!!*
*هل الشرطة تقتل المواطنين؟!*
رجحت مصادر طبية وفاة محمد يوسف جوني عضو مبادرة شارع الحوادث بعبوة غاز مسيل للدموع، وهي حالة لا استثنائية في خضم التظاهرات التي تشهدها البلاد بانتظام منذ انقلاب البرهان في 25 أكتوبر 2021، فبخلاف حالات القنص بالرصاص والإصابات البالغة الناتجة من الرصاص الحي الموجه أو العشوائي، تظل حالات القتل بالإصابات المباشرة بعبوات الغاز المسيل للدموع على وجوه وصدور المتظاهرين حالات سائدة.
وقد رصدت مونتي كاروو عدداً من حالات القتل التي حدثت عن التأثر بالإصابة عن طريق عبوات الغاز المسيل للدموع(البمبان) وذلك خلال الفترة ما بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، ومن بينها مقتل بسام حسن جمعة (21 سنة)، وكان بسام قد أصيب بشارع القصر يوم 30 ديسمبر بعبوة بمبان في الصدر وارتقت روحه يوم 31 ديسمبر، و كذلك علي حُب الدين (26 سنة) يوم 9 يناير 2022 بعد إصابته بعبوة بمبان في العنق في ذات اليوم في مدينة بحري، و المعصوم بالله (16 سنة) ابن ضابط الشرطة العقيد هاشم عبد السخي بعد إصابته بعبوة بمبان في الرأس أصيب بها في مدينة بحري في موكب 9 يناير. كما رصدت مونتي كاروو إصابة ٣٩ متظاهر احتاجوا لتدخل جراحي، وثماني إصابات تسببت في استئصال إحدى العينين أو فقدان البصر في إحدى العينين.
وأتهم ضباط شرطة متقاعدين الشرطة ذاتها بالتسبب في قتل المتظاهرين، حيث قال قيادي سابق في الشرطة لمونتي كاروو- فضل حجب اسمه- أن رجال الشرطة في الميدان يمارسون أفعالاً تؤدي للإيذاء الشديد الذي ينتج عنه الموت وأضاف أن هذا يدخل الشرطة والقوى الأمنية المتواجدة في الميدان في دائرة الاتهام بالقتل العمد وشبه العمد ولا يمكن اعتباره قتلاً خطأ على الإطلاق، لأن ” القتل الخطأ ينتج عن فعل لا إرادي وهو ما ينتفي في حالة مواجهة المتظاهرين”، بل تؤكد عكسه مشاهد الضرب العنيف وطرق الاعتقال في الشوارع والتعسف في مواجهة المدنيين ومحاولات تفريقهم بالقوة، وطريقة اقتحام المؤسسات المدنية مثل المستشفيات والبيوت، هذا مع بروز اتهامات متواصلة ومتكررة ضد القوى الأمنية باعتيادها على نهب متعلقات المتظاهرين وترصدهم للمواطنين في الطرقات من أجل سلب ممتلكاتهم.
وفي إفادة مطولة قال قيادي سابق في الشرطة لمونتي كاروو: (من المؤكد ان إطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع لها طريقة معينة ولا يتم إطلاقه مباشرة في خط مستقيم في مواجهة التجمعات والطريقة الصحيحة أن يطلق إلى أعلى لتنزل العبوة من أعلى إلى أسفل حيث أن إطلاقها مباشرة ومن مسافة قريبة يمكن أن تحدث ضرراً كبيراً باصطدام علبة العبوة بوجوه المتجمعين أو صدورهم.. الأفراد الآن أصبحوا يتصرفون كما يشاؤون دون انضباط ويمكنهم إطلاق العبوات بطريقة عشوائية دون رقيب أو انصياع لقادتهم ودونك عمليات النهب والسلب التي يقوم بها الأفراد وسط المواكب دون وازع. للأسف الضباط الموجودون في الميدان شخصياتهم ضعيفة ويفتقدون كاريزما القيادة ولذلك الأفراد يتصرفون بعنجهية بالإضافة لتعدد القوات (شرطة وأمن ودعم سريع وجيش) تنتج عن ذلك حوادث القتل المتعددة والمتكررة واستخدام الذخيرة بلا ضوابط وبالطبع هذا الهرج والمرج واختلاط هذه القوات الهجين يجعل المسرح متاح أيضاً لأي مندس أن يقوم باستخدام الأسلحة وممارسة القتل من الداخل.
واضاف القيادي الرفيع بالشرطة “من المفترض أن تتم مراجعة كل من يطلق ذخيرة دون ضوابط ومعرفة القتلة وهذا أمر هام وضروري إن توفرت الإرادة. من المؤسف أن يصبح القتل واستخدام الذخيرة الحية أمراً عادياً ويمر دون محاسبة أو مراجعة. استمرار هذا المشهد سيجعل الانفلات الكامل أمراً حتمياً وسيظهر العنف المضاد وكذلك تعود الأفراد على القيام بالنهب والسلب سينتقل إلى الأحياء والأسواق ليكون أمراً عادياً ودون وجود مواكب أو تجمعات فمن يمارس ذلك مستغلاً زيِّه الرسمي لن يتوقف عنه وسيصبح بالنسبة له مصدراً للحصول على المال وسيصعب عليه التخلي عنه. كل عمليات الاعتداءات الجسدية المفضية للموت أو الأذى أو النهب والسلب ان لم تتم المحاسبة عليها ستستمر وبصورة اكثر وحشية وكذلك من البديهي من امن العقاب ان يتوقف عن هذه السلوكيات .
وكان عدد من المصابين عن طريق عبوات البمبان قد ارتقت ارواحهم بعد ساعات من الإصابة، وبعض المصابين أعيقوا بشكل دائم بفقدان الأطراف أو بفقدانهم لأعضاء مثل العيون والأنوف أو شج الفكوك.
وتضيف مصادر قانونية أن القتل عن طريق عبوات الغاز المسيل للدموع خاصة إذا تم استخدامه من جهات غير مدربة يعد سابقة خطيرة في مواجهة التظاهرات، ويدخل جميع القوى النظامية وقياداتها في الميدان أو مصدري الأوامر في دائرة الاتهام، طالما أن نتائج ذلك معلومة وموثقة وهي فقدان المتظاهرين لحياتهم.
#لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية
برهان كضاب
قالوا عمره اللحم ما يبقى ربيت الربيت هو الشحم البرهان لو كان راجل من يومه كان دخل التاريخ لكن الخايب يظل خايب عمره كله حتى الجنجويدي غدر بقاتل زيه وبحول الله سوف يدفعوا ثمن سفك دماء اطهر شباب السودان واقولها بكل صدق وامانه سمعت رواية الاستقلال والثورات ثورة اللواء الابيض وناس عبداللطيف قسما بالله وانا صادق في ما اكتب تحسست بمعنى الاحساس اللحمة والدم بين ذاك الجيل وهؤلاء الشباب فعلا السودان كما قيل بيمرض لكنه لن تموت فيه النخوة دم موروث هذه جينات بلا فلسفه ولا نفاق هذا هو احساسي للمشهد نحن اليوم بنعمل للاستقلال الحقيقي لوطنا
هههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه
وانت تدافع عن الوطن ما اجمل احساسك ومشاعرك وكلماتك ونبض قلمك
تحقيق في ماذا أنت القاتل انت المجرم بتاخد تعليمات من سجن كوبر مش عارف بقيت ضابط كيف ووصلت للرتبه دبه كيف المفروض مكانك في الزبالة ياخي حاجة تجيب ضغط وسكري قال ليه تحقيق الله ينعلك في الدنيا والاخره أقسم بالله امثالك في المزبلة
أوسخ وأحقد أجهزة أمن في العالم بلا منازع. مما رسات قذرة و مهينة والغريب ان جهاز أمن البشير لا زال يعمل و بقوة وعلى رأسة أتفه البشر حثالة وسامحوني على الالفاظ ولكنها الحقيقة المرة التي تكشفت لنا بالادلة سيخ في الطيز و عيالاتية و قمبرجية تعمد الاذي و التعطيل هنالك معوقون و مشلولون و مكسورون نفسيا من التعذيب جثث مجهولة ترمى في النيل و في المشارح شرور لا تصدق. المطلوب تسليط الضوء على هذه الممارسات العفنة وفضح ممارساتهم السادية على المستوى المحلي والاقليمي و العالمي والاحتجاج المتواصل و المتابعة اللصيقة لحالات المفقودين والمعتقلين حتى لا نفاجأ بجثثهم مرمية في العراء