أخبار السودان

مجموعة الأزمات الدولية تطالب الدول الغربية بالتدخل لوقف العنف الحكومي

تناولت مجموعة الأزمات الدولة في تقريرها الجديد الذي نشرته على موقعها على الشبكة العنكبوتية بتاريخ 14 يناير الجاري، الاحتجاجات التي اندلعت في مدن السودان المختلفة بدءاً من ديسمبر 2019.

وأشار التقرير إلى أن توقف الحكومة السودانية من دعم الخبز قد دفع الجماهير للخروج للشارع للاحتجاج. وقد قابلت السلطات هذه الاحتجاجات بالقمع وقتلت عشرات المتظاهرين العشرات واعتقلت الكثيرين. وأن المشاكل الأقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن قد رفعت من سقف المطالب لتطال رأس النظام نفسه.

وأوضح التقرير أن حكومة البشير تمكنت في السابق من تجاوز الهبات الجماهيرية من خلال القمع، ولكن هذه الاحتجاجات الجديدة التي تطالب بأسقاط نظام البشير بسبب سوء الإدارة والأقتصادية والفساد، انتشرت في مناطق جديدة لطالما عُرفت بموالاتها للحكومة السودانية، ويتزامن ذلك مع أستياء داخل الحزب الحاكم نفسه.

وطالب التقرير الحكومات الأجنبية التي تملك تأثيراً على الخرطوم بأن تعمل بشكل واضح على وقف العنف المستخدم ضد المتظاهرين، كما طالب الولايات المتحدة الأمريكية والأطراف الغربية تنبيه الخرطوم إلى أن تخفيف العقوبات على المحك، وأن على هذه الدول أن تسعى لتحسين آفاق الأنتقال السلمي للسلطة عن طريق إيجاد حوافز لتنحي البشير.

وفي لمحة لمجريات الأحداث أوضح التقرير أن الاحتجاجات التي انتظمت المدن السودانية شهدت مقتل العشرات في الحملات القمعية التي تقوم بها قوات الأمن، وأن هنالك مازالت إمكانية لسقوط المزيد.

وأوضح التقرير أن البشير يملك قدراً من المناورة أقل من قبل، فهو لا يملك حلولاً اقتصادية يقدمها لمواطنيه، لذلك ليس هنالك سبيل أمامه سوى القمع العنيف للتظاهرات، ولكن هذا الحل سوف يكون على حساب التقارب الذي حدث مؤخراً مع القوى الأجنبية، وهو أمر سيعمِّق من الأزمة الأقتصادية.

سيناريو آخر عرضه التقرير هو أن تتم الإطاحة بالبشير من قبل جهاز الأمن والمخابرات، وعاد التقرير وأوضح أن هذه السيناريو يحمل في داخله فرصاً لزعزعة استقرار البلاد.

السيناريو المفضل لمجموعة الأزمات الدولية يقتضي بأن يتفاوض البشير على خروجه، وذلك بأن يتحصّل على شكل يضمن له الحصانة من الملاحقة القضائية. على أن يقوم بتسليم السلطة لحكومة جديدة، تضم ​​شخصيات معتدلة من حزب المؤتمر الوطني والعسكريين. وهذا السيناريو قد يساعد البلاد في أن تتلقى المعونات الطارئة، ويسهم في القيام بالإصلاحات اللازمة لإنهاء دورات الصراع المتكررة ولكن احتمالات هذا الطريق تبدو ضئيلة.

 

 

 

تعليق واحد

  1. إلي مجموعة الأزمات الدولية
    لا توجد قوة علي الأرض تستطيع أن تمنع محاكمة البشير .
    لا توجد قوة علي الأرض تستطيع أن تعطي الحق للمؤتمر الوطني و العسكريين أن يحكموا السودان مرة أخري .
    لا توجد قوة علي الأرض تستطيع إيقاف الثورة التي إندلعت إلا بزوال حكم الكيزان و محاسبة كل من أخطأ .
    فتوقفوا عن هذا الهراء .
    المجد للثوار و لا نامت أعين الجبناء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..