مقالات وآراء

رشاقة لقمان

عصب الشارع
صفاء الفحل
  بحكم عملنا في المجال الاعلامي فإننا ندرك بأن  برنامج (الحوار  الوطني) الذي حاور من خلاله مدير التلفزيون قائد انقلاب الكيزان عبدالفتاح البرهان عبارة عن برنامج (موجه) يتم من خلاله إرسال رسائل محددة وحوار البرهان كان واحد من تلك الرسائل وان الاسئلة التي يعتقد بعض البسطاء بأنها (قوية) وأنها المطروحة بالشارع اليوم قد تم تقديمها له قبل فترة وشارك في (رسم) الاجابات عليها مجموعة من المستشارين والخبراء وراجعها البرهان عدة مرات معهم قبل ظهوره علي الشاشة بالاضافة إلي ان البرنامج مسجل وتم عمل مونتاج له بدقة وباختصار فان ذلك الحوار (المفبرك)  بلاقيمة ويفتقد للمصداقية والعفوية ..
وما لا يعلمه البعض بأن هناك العديد من الأسئلة (المحرجة) التي تم حذفها حيث لايستطيع المحاور التطرق لها وقامت المجموعة التي تولت الاجابات بأبعادها  فليس بالامكان التطرق للتتريس (الشرق والشمال) مثلا وايضا كيف تم اختيار أعضاء مجلس السيادة وكيف ستقوم الحكومة باختيار رئيس للوزراء ..
وليس نحن هنا لمناقشة خطاب البرهان فهو (لايستحق المناقشة) ولكنا للفت النظر الي ماهو اهم من ذلك فلو انني مدير للتلفويون لقمت بايقاف هذا (اللقمان) الذي ادار الحوار ، لتصرفه الطفولي في نهاية اللقاء ومهاجمته للكاميرا في فرح وهو يلوح بيديه (مع السلامة) كطفل يظهر امام الكاميرا لاول مرة ولكن للاسف فان (اللقمان) هذا هو مدير الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون المغلوبة علي أمرها …
عموما فان اللقاء الذي لم تهتم به كافة الفضائيات لعدم اهميته خدم بصورة غير مباشرة ثورة ديسمبر العظيمة واوضح بان ليس لدي الانقلابيين مايقولونه رغم مابذل فيه من جهد ..
*معلومة اخيرة*
بكل اسف فان السيد رئيس مجلس السيادة الموقر هو من طلب اجراء هذا الحوار معه لتحسين صورته ولكن حدث  ماحدث .. مرة اخري  .
ونقول للقمان الشفقان خلاص شفناك وانت بتحاور الرئيس …
*مليونيات فبراير*
*الثورة مستمرة*

‫5 تعليقات

    1. الكلام لو صح ولا غيره … في يوم ما لن تجدو سودانا كما عهدتوه….وما مشكلة حتى قبيلة كبيرة فلتقلع ليها واطة وتسميها باسمها…مالمشكلة يا ها قطر اصغر من اصغر ولاية بالسودان مالية الدنيا في جميع الاتجاهات … بالعقل وليس بكثرة الجيوش والدبابات.

  1. للاسف الاخوان فى الحركات المسلحة وحتى النخب السياسية من اهل دارفور تركوا القضية الرئيسية وهو التهميش
    الذي طال مناطق دارفور وهى القضية الاساسية فى حملهم للسلاح والان يبحثون عن الحكم ومحاولة ابعاد النخب السياسية
    من الشمال عن الحكم بكل الطرق حتى يدخلوا السجون ومستعدين يتحدوا مع اخوان الشيطان انفسهم وتركوا النازحين
    والمهجرين من اهل دارفور ولا احد اليوم يتكلم عنهم ونشاهد ذلك فى البدل الغالية الثمن والاهتمام بالشكل وصبغ الشعر
    بالاسود والتحدث عن العسكر بشركاء والله كلام عجيب جدا ونقول شكرا الحلو وشكرا محمد نور اثبتم انكم علي حق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..