(العدل والمساواة) تدعو الحكومة لتحمل المسؤولية الجنائية عن مئات الأسرى

طالبت حركة العدل والمساواة أمس الحكومة الانتقالية بتحمل مسؤوليتها الجنائية، تجاه 550 أسيراً حرب يتبعون للحركة لم يعثر عليهم في السجون عقب توقيع اتفاق السلام.
وقالت العدل والمساواة بان لديها المئات من الأسرى والمفقودين جرى أسرهم عقب مشاركتهم في معارك عسكرية ضد الجيش السوداني بولاية جنوب دارفور لم يشملهم القرار.
وتوقع القيادي في العدل والمساواة العميد حامد حجر تعرض أسرى الحرب البالغ عددهم 550 وفقاً للتصفية ، وقال إن جهودهم في البحث عن الأسرى بالسجون باءت بالفشل، ودعا الدولة “لتحمل مسؤولياتها الجنائية لاظهار الحقيقة الكاملة التي تخص المفقودين”.
وطالب بأخذ عينات من أسر المفقودين ومطابقتها مع عينات أخرى تؤخذ من جثث في عدد المقابر بغرض الوصول للحقيقة الكاملة ، بدوره قال عضو لجنة أسرى الحرب ياسر لقمة إن اللجنة تعمل في البحث عن الأسرى والمفقودين طوال سنوات الحرب التي دارت في دارفور، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على ضحايا الحركات المسلحة فقط، بل تبحث أيضاً عن مواطنين وطلاب اختفوا في سنوات الصراع ولم تعثر عليهم أسرهم.
وأوضح لقمة أن اللجنة سترفع تقريرها النهائي لمجلس السيادة الانتقالي بعد ثلاثة أشهر من أداء القسم وأضاف: “لكن نتيجة لحالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد ربما سيتم تمديد عملها لأشهر إضافية.
الجريدة




قاصدين ياتو حكومة حكومة الانقاذ الانتو الان جزء منها ولا حكومة انقلاب البرهان الدعمتوه ووقفتوا معاه وهو امتداد لنظام الانقاذ
عليهم بسؤال أحمد هارون مباشرةً.
تمام يا عدل يا مساواة وأين المسئولية ومن يتحملها فى فقدان محمد بشر وزملائه فقد نشر تسجيل صوتى لأحد عناصر العدل والمساواة مع قائده جبريل ابراهيم وهو يقول له إن محمد بشر اسير لديهم بعد احتجازه فى الطريق بين تشاد والسودان وقال له جبريل( تسووا بيهو شنو ما تصفوهوا عاوز اسمع صوت الرصاص فى راسو) وانتهت القصة
لا بديل من فك الارتباط بين دولة وادى النيل او مايعرف بمملكة سنار او مملكة كوش قديما ودولة دارفور التى ضماها المستعمر الانجليزى للسودان في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى نوفمبر ١٩١٦م يجب ان نقرر مصيرنا وننفصل عشان كل الناس ترتاح يا جلابة فك الارتباط واجب الساعة الزغاوة والرزيقات اتفقوا علي احتلال ارضنا وقتلنا كما فعل جدهم السفاح التعايشي في اجدادكم زمان دارفور او داركوز كما يسميها اهلها هى المفرح والداعم الأول لتنظيمات الكيزان المختلفة وهى ضمت لنا في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م
الان نحن نحي قوات درع الشمال لحماية اهلنا في الشمال والشرق والوسط وشمال كردفان من خطر هؤلاء الغزاة القتلة والعمل علي فك الارتباط المصنوع بين دولة وادى النيل ودولة دارفور
النخبة الدارفورية الفاشلة تريد ان تركب فوق راس الشماليين او الجلابة كما ينعتوننا ويحكمونا ويستولوا علي ارضنا ونيلنا ونسائنا
نصيحة لوجه الله, انت مريض نفسي امشي لعلي بلدو او بله الغائب اتعالج