مقالات وآراء
يُمنع من النشر لهذا السبب..!

يقال أن مواطنا سوريا ضبطته السلطات الأمنية وهويترنح ما بعد منتصف الليل في شوارع دمشق التي كانت وقتها تعيش أيام الحداد على باسل ابن الرئيس حافظ الأسد الذي قضى في حادث حركة على شارع المطار ..وتم أخذ الرجل الى الضابط الأمني المناوب في القسم المختص بالمنطقة المعينة..وما أن طارت التعميرة من رأسه لشدة خوفه حتى بدأ يتوسل لحراسه بأن يرحموه لان والدته وزوجته وأولاده سيقلقون عليه..فرق قلب الضابط المسئؤل على حاله .. فقال له أنا سأطلق سراحك إذا جاوبتني عن سؤالي حول الفرق بين الشهيد والقتيل ..فقال الرجل وقد توقد ذكاء الخلاص في رأسه المثقل ..إن الشهيدهومن يموت بحادث سير في طريق المطار ..أما القتيل فهومن يقول غيرذلك..فسر الضابط لسرعة بديهته وأمرأن ينقل فورا الى أهله وقام بشطب البلاغ المدون ضده .
مناسبة تلك الجدعة أن الخوف أحيانا يكون فيه ابداعا عقليا كحالة ذلك المسكين..بل وفيزيائيا في حالات أخري .. فتجد الحرامي أوالمتعدي عند الزنقة ربما يخرج من نافذة لاتسع قطاً ..على غير خوف أجهزة أمن البشير من سلاح الكلمة فيمنع النشر الذي يعكس بلادتها في أنها تروج للمقال الممنوع وتوسع من مساحة نشره في فضاءات كل العالم المفتوحة فتحقق بذلك الغباء المركب الهدف الذي يريده الكاتب أوتسعى اليه الكاتبة بدهاء صحفي خارق !
تمنع مقالات جبرا وشمائل وعبدالماجد وغيرهم وأخيراً حرمان سهيرمن الكتابة ليس للمرة الأولى طبعا ولن تكون الأخيرة ..وهي التي كتبت لتعري خوف الجربوع الفاتح عزالدين في مقالها الجريء عن طلب حراسه مفتاح المصعد من مسئؤلي البناية لإغلاقه بعد أن صعد ذلك الجبان المرعوب ودلف الى أحدى العيادات لمعالجة أسنانه التي خلخلها إصطكاك الخوف من أن يتعقبه ثائر و يتربص له في المصعد !
فما قيمة هذا الحقيرحتى تحميه الرقابة الأمنية بمنع نشر غسيله الذي بلله ما يخرج من السبيلين نتيجة لزلات لسانه الكثيرة منذ أن كان رئيسا لبرلمان أبله ظاظا..و كان آخرها مقولة قطع الرؤوس التي جلبت له هواءً عنيفا من جناجر الحرائر والأحرار الذين أحاطوا بمنزله وأحدث عنده ما استوجب غسله بدموعه لنجاسة جسده تملصاً من قذارة لسانه الكلبي !
إن ذلك المنع كله ليس له إلا معنىً واحداً وهو جهل هذه الأجهزة بالطرق التي تجعلها في منأىً عن تحمل أخطاء أمثال الفاتح وفارالفحم الآخر بل وعدم معرفة استثمارها في مصلحة النظام إن كان فيه ذرة من شيءٍ صالح ..باعتبارأن أمثالهما ليس لهما صفة النطق باسم الدولة ولا أجهزتها و أن المزيد من تعرية ذلاتهما سيحسب عليهما لوحدهما ..ولكن كيف لجهاز يدعي القوة ويتستر أفراده بلثام الجبن من معرفة وجوههم القبيحة من ذلك الفهم الذي تصرف بموجبه الضابط الأمني السوري موازنا بين واجبه الوظيفي وعاطفته الإنسانية ..وحتى قيادة الشرطة التي تتبرأ من إطلاق النار على المتظاهرين تقف عاجزة عن ممارسة مسئؤلياتها في ملاحقة أولئك الصعاليك وأبناء مركرلقطاء المايقومة الذين يقتلون الناس وهي تعرفهم فرداً فرداً ولكن الخوف من الذين وراءهم ..هو ما يدفعها لذلك التنصل المعيب الذي تمثل في تصريح اللواء الناطق باسم القوات الشرطية ولعله ضابطاً إعلامياً وقد نفى مسئؤلية الشرطة عن تلك الجرائم ..وعمل رايح عن الشق الثاني حول من هم القتلة ..لانه أيضاً ممنوع من النشر..وهويدرك تماماً أنه نُشر سلفا وعُلم مقدماً والكل يعرف أنه يتم بأمر الخائفين أكثر من نصال الكلمة ولكنهم يستقوون بسلاح القتل الراجف في أياديهم الآثمة !
مناسبة تلك الجدعة أن الخوف أحيانا يكون فيه ابداعا عقليا كحالة ذلك المسكين..بل وفيزيائيا في حالات أخري .. فتجد الحرامي أوالمتعدي عند الزنقة ربما يخرج من نافذة لاتسع قطاً ..على غير خوف أجهزة أمن البشير من سلاح الكلمة فيمنع النشر الذي يعكس بلادتها في أنها تروج للمقال الممنوع وتوسع من مساحة نشره في فضاءات كل العالم المفتوحة فتحقق بذلك الغباء المركب الهدف الذي يريده الكاتب أوتسعى اليه الكاتبة بدهاء صحفي خارق !
تمنع مقالات جبرا وشمائل وعبدالماجد وغيرهم وأخيراً حرمان سهيرمن الكتابة ليس للمرة الأولى طبعا ولن تكون الأخيرة ..وهي التي كتبت لتعري خوف الجربوع الفاتح عزالدين في مقالها الجريء عن طلب حراسه مفتاح المصعد من مسئؤلي البناية لإغلاقه بعد أن صعد ذلك الجبان المرعوب ودلف الى أحدى العيادات لمعالجة أسنانه التي خلخلها إصطكاك الخوف من أن يتعقبه ثائر و يتربص له في المصعد !
فما قيمة هذا الحقيرحتى تحميه الرقابة الأمنية بمنع نشر غسيله الذي بلله ما يخرج من السبيلين نتيجة لزلات لسانه الكثيرة منذ أن كان رئيسا لبرلمان أبله ظاظا..و كان آخرها مقولة قطع الرؤوس التي جلبت له هواءً عنيفا من جناجر الحرائر والأحرار الذين أحاطوا بمنزله وأحدث عنده ما استوجب غسله بدموعه لنجاسة جسده تملصاً من قذارة لسانه الكلبي !
إن ذلك المنع كله ليس له إلا معنىً واحداً وهو جهل هذه الأجهزة بالطرق التي تجعلها في منأىً عن تحمل أخطاء أمثال الفاتح وفارالفحم الآخر بل وعدم معرفة استثمارها في مصلحة النظام إن كان فيه ذرة من شيءٍ صالح ..باعتبارأن أمثالهما ليس لهما صفة النطق باسم الدولة ولا أجهزتها و أن المزيد من تعرية ذلاتهما سيحسب عليهما لوحدهما ..ولكن كيف لجهاز يدعي القوة ويتستر أفراده بلثام الجبن من معرفة وجوههم القبيحة من ذلك الفهم الذي تصرف بموجبه الضابط الأمني السوري موازنا بين واجبه الوظيفي وعاطفته الإنسانية ..وحتى قيادة الشرطة التي تتبرأ من إطلاق النار على المتظاهرين تقف عاجزة عن ممارسة مسئؤلياتها في ملاحقة أولئك الصعاليك وأبناء مركرلقطاء المايقومة الذين يقتلون الناس وهي تعرفهم فرداً فرداً ولكن الخوف من الذين وراءهم ..هو ما يدفعها لذلك التنصل المعيب الذي تمثل في تصريح اللواء الناطق باسم القوات الشرطية ولعله ضابطاً إعلامياً وقد نفى مسئؤلية الشرطة عن تلك الجرائم ..وعمل رايح عن الشق الثاني حول من هم القتلة ..لانه أيضاً ممنوع من النشر..وهويدرك تماماً أنه نُشر سلفا وعُلم مقدماً والكل يعرف أنه يتم بأمر الخائفين أكثر من نصال الكلمة ولكنهم يستقوون بسلاح القتل الراجف في أياديهم الآثمة !



