الوضع الاقتصادي مريع للغاية.. غوتيريش يدعو لتحقيق شامل بشأن القتل والتحرش بالمتظاهرين في السودان

دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السلطات السودانية إلى إجراء تحقيق شامل في مزاعم حوادث “اغتصاب وتحرش” واستهداف متظاهرين خلال الاحتجاجات المناهضة لـ”الانقلاب العسكري” منذ 25 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
جاء ذلك في التقرير ربع السنوي الذي قدمه الأمين العام إلى مجلس الأمن الدولي اليوم، بخصوص أنشطة البعثة الأممية المتكاملة للمساعدة في الفترة الانتقالية بالسودان.
ويغطي التقرير،النواحي السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية وحقوق الإنسان في السودان في الفترة من 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 إلى 21 فبراير/ شباط 2022.
وقال غوتيريش في التقرير: “إنني قلق للغاية بشأن الاستهداف المزعوم للمرافق الصحية واستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين الذين يمارسون حقهم في الاحتجاج السلمي”.
وأضاف: “يجب على السلطات المعنية إجراء تحقيق شامل في مزاعم الاغتصاب والتحرش الجنسي، فضلا عن وفاة وإصابة المتظاهرين نتيجة الاستخدام غير المتناسب للقوة، بما في ذلك الذخيرة الحية”.
كما طالب غوتيريش السلطات، “بالامتناع عن القيام بالاعتقالات التعسفية والاحترام الكامل لحقوق الإنسان للمعتقلين”.
وأكد أن “السودان بحاجة ماسة إلى حل تفاوضي”، داعيا كل السودانيين وأصحاب المصلحة إلى المشاركة البناءة في العملية السياسية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، والدول الأعضاء المعنية.
ودعا غوتيريش “السلطات والموقعين ذوي الصلة من الحركات المسلحة على اتفاق جوبا للسلام إلى الوفاء بالتزاماتهم والتعجيل بتنفيذ الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاقية دون مزيد من التأخير”.
وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية، قال غوتيريش إن “الوضع الاقتصادي مريع للغاية، حيث بلغ متوسط التضخم 350 في المائة في عام 2021 ويستمر متوسط أسعار المواد الغذائية الأساسية في الارتفاع بشكل حاد”.
وتابع: “كما زادت الاحتياجات الإنسانية منذ العام الماضي، خاصة مع وجود أكثر من 14.3 مليون شخص بحاجة إلي المساعدات “.
الأناضول




اسمع جعجعة ولااري طحنا . هذا الرجل حلو لسان وقليل احسان ثم انه لايملك سلطة ثأثير علي الجهات الفاعلة في العالم كل مايقوم به هو تبييض وجه ومسألة علاقات عامة.عندك قروش ادينا ولا انطم اسكت خلينا في حالنا
الامين العام للامم المتحدة يستخف بعقول السودانيين. كيف يطلب من المعتدي القاتل المغتصب و السجان، ان يحقق مع نفسه؟
لن يساموا قروش الى مجرمين يقتلون شعبهم
في خصوص المسألة السودانية أقول:
مصير الدول ، تقدمها أو تأخرها مرهون وتحدده القيادة ومثال لذلك دولة رواندا التي حظيت وبعد حرب أهلية قاسية، حظيت بقيادة مستنيرة مخلصة بينما جارتها بروندي ما تزال تتلمس طريقها وسط الضباب، أيضا هناك كينيا وقد حققت بفضل قيادتها المستنيرة الواعية تقدما كبيرا في مختلف المجالات بينما جارتها الصومال ما تزال رهينة للفكر الإسلاموي المتخلف أربعة عشر قرنا للوراء، والأن ومن بين أمثلة أخرى أكتفي بالإشارة إلى مصر وقيادتها وبفضل الرمي بعناصر الجهل والتخلف الإخوان مسلمين في مزبلة التاريخ ، في طريقها لتصبح من الدول الرئيسة المصدرة للغاز إلى أوروبا ، بينما جارتها السودان ما تزال تعاني الأمرين ، كل الآفات والمحن والتخلف بسبب ذات الفئة الضالة الفاسدة الإخوان مسلمين .. وهكذا نرى بكل وضوح أن القيادة المستنيرة المخلصة هي العنصر الفاعل الأول والتي تحقق النهوض والتقدم ورفاهية المواطن وليس العسكر بكل الجهل الذي عرفوا به ، الإخوان مسلمين اللصوص الفاسدين المتاجرين بالدين أو الأحزاب الطائفية صنيعة المستعمر ذات التاريخ المظلم، فهل نأمل أن نحظى يوما بتلك القيادة المستنيرة المخلصة والتي تبدأ مسيرتها وقبل كل شيء بممارسة الإزالة الثورية لركام الأوساخ الإسلاموية/عروبية/عسكرية/طائفية ثم الالتفات لغيرها.