أخبار السودان

توجه لتسمية رئيس حكومة جديد في السودان

أفادت مصادر في التحالف المساند لانقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بالسودان بأن السلطات العسكرية اتفقت على تسمية كامل إدريس الطيب رئيسًا للوزراء رغم بعض الاعتراضات، فيما أكدت مصادر لـ”العربي” أن تعيين إدريس سيعلن خلال ساعات.

في غضون ذلك، تحدثت لجان المقاومة عن حملة اعتقالات واسعة ليلة أمس في الخرطوم وأم درمان وبحري.

أما عن الأسس التي سيتم بناء عليها تسمية إدريس لترؤس الحكومة، فقد كشفت مراسلة “العربي” في الخرطوم أن أطراف السلطة في السودان تتناقش منذ ساعات في الأسماء التي ستتولى هذا المنصب، حيث كانت الترجيحات تدور حول كامل إدريس المرشح الأعلى أسهمًا حتى الآن.

لكن مراسلة “العربي” أشارت إلى أن بعض الأطراف داخل السلطة ومسانديها من القوى السياسية التي نفذت هذا التغيير السياسي في البلاد، لا تزال حتى الساعة تتحفظ على اسم إدريس وذلك ربما يعود إلى سيرته المهنية السابقة لا سيما أثناء عمله في المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو).

إلا أنه وفق المراسلة، ظلّ إدريس المرشح المفضل من الجانب العسكري تحديدًا منذ الانقلاب، ولا سيما أنّه كان موجودًا عند ساعة الانقلاب وورد اسمه أكثر من مرة من حينها.

وأردفت: “لكن في تطورات لاحقة وعندما عاد رئيس الوزراء السابق عبدلله حمدوك إلى المشهد السياسي اختفى اسم إدريس من المشهد ليعود اليوم من جديد مع اقتراب القوى السياسية من إعلان اسم جديد لرئيس الوزراء”.

في السياق ذاته، تتحدث أطراف أخرى داخل صف القوى المساندة للتغيير الحاصل الآن في السودان من جانب المكون العسكري، عن رفض واسع لاسم كامل إدريس؛ لا سيما من داخل الجبهة الثورية وهي الكتلة الأكبر في تحالف الانقلاب، بسبب ما يقال أيضًا إنها “شبهات” تحيط باسمه.

كما برز اسم آخر أيضًا عند هذه الكتلة وهو التيجاني سيسي، المعروف في الوسط السياسي السوداني منذ فترة نظام البشير، وأيضًا ظهر اسمه بشدة عقب الانقلاب كونه داعم لتحالف القوى الوطنية التي تحاول أن تخلق “حاضنة سياسية إضافية للمكون العسكري” على حد تعبير جمبو.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد السودان توترات سياسية واحتجاجات رفضًا لإجراءات استثنائية اتخذها رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.

ومقابل اتهامات له بتنفيذ انقلاب عسكري، قال البرهان، إنه اتخذ هذه الإجراءات لـ”تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، متعهدًا بتسليم السلطة إما عبر انتخابات أو توافق وطني.

‫3 تعليقات

  1. سيبونا من كامل ادريس و وفروا علينا نحت الامخاخ في من سيأتي و رفعوا عبقري الاقتصاد جبرين رئيساً للقطيع تيمنناً بالمخلوع عندما رشح حمدكه وزيراً للمخروبه المالية فأتي رئيساً للقطيع ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..